Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
11 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • التكتيكات الروسية في سوريا تتسبب بتدمير دبابات ومدرعات جيش «الأسد»
  • المغرب يفتتح مشروعين في الصحة والتعليم من أصل 5 مشاريع قطرية
  • «بوتين» يلتقي قادة خليجيين على هامش سباق فورميلا 1 في سوتشي
  • فلسطينية تفجر عبوة ناسفة بسيارتها قرب دورية لشرطة الاحتلال وإصابة جندي
  • قطر والكويت والبحرين ضمن المراكز الأولى للدول صاحبة أدنى معدلات ضريبية عالميا
  • «هادي» يصدر قرارا بتشكيل لواء لـ«مكافحة الإرهاب» بعدن
  • منظمة حقوقية تبدي قلقها على مصير نجل مستشار «مرسي» المعتقل في الإمارات
  • بالصور.. سقوط صواريخ روسية في إيران
  • 44 مليار درهم استثمارات إماراتية جديدة في مرسى مطروح بمصر
  • «النجيفي» يرفض التحالف مع روسيا أو أي دوله أخري ويؤكد أنه يزيد من حدة الصراع
  • خطيب الجامع الأموي يرحب بالتدخل الروسي ويهاجم «أوباما» ويتطاول على «آل سعود»
  • مصر توقع عقد شراء حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا
  • الولايات المتحدة تخلي مياه الخليج من حاملات الطائرات لأول مرة منذ 2007
  • اشتباكات بين الفصائل المقاتلة وتنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال حلب
  • انتقادات حقوقية دولية لمصر والإمارات بسبب «الإعدامات» و«الاعتقال التعسفي»
  • واشنطن تدرب أبناء العشائر العراقية لمحاربة «الدولة الإسلامية»
  • عميل سابق في «CIA»: مقتل «همداني» ضربة نفسية لداعمي «الأسد»
  • «روحاني» يدعو الأمريكيين للاستثمار في طهران.. وواشنطن: العقوبات لا تزال سارية
  • محلل أمريكي: من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن «الأسد» فهو يحلم
  • ناشطون سعوديون يغلقون 300 حساب على «تويتر» تروج لـ «الدولة الإسلامية»
  • تنسيق أمني ومعلوماتي «غير مسبوق» بين موسكو وعمان
  • جامعة كاليفورنيا تمنح المبتعثين السعوديين عطلة الجمعة المقبل خشية تعرضهم لاعتداء
  • خبير اقتصادي: مصر تواجه معضلة في منع انهيار احتياطي النقد الأجنبي
  • «القاعدة» يعدم 4 في اليمن أدينوا بممارسة «السحر والشعوذة»
  • واشنطن تعتبر عمليات طعن إسرائيليين في الأراضي المحتلة «إرهابا»
الصفحة الرئيسية: تقارير
«الأسد» يلهب الصراع .. «أوباما» يصفه بـ«الطاغية» و«بوتين» يعتبره بطلا
29-09-2015 الساعة 13:52 | أسماء العتيبي

أكد الرئيس الأمريكي«باراك أوباما»، أمس الإثنين، استعداد بلاده العمل مع روسيا وإيران من أجل ايجاد تسوية للأزمة السورية، لكن قطبي العالم اختلفا حول إمكانية أن تشمل جهود السلام الرئيس السوري «بشار الأسد»، فبينما رفض «أوباما» العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب السورية وسقوط ضحايا، شدد «بوتين» على ضرورة التعاون مع الجيش النظامي مؤكدا أنه لا بديل عن «الأسد».

«أوباما»: «الأسد» .. طاغية

وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وصف الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» الأسد بالطاغية وبأنه الجاني الرئيسي في الحرب السورية التي قتل فيها على مدار السنوات الأربع مئتا ألف شخص على الأقل إضافة لملايين المشردين.

وقال «أوباما»: «الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي دولة بما في  ذلك روسيا وإيران لإيجاد حل للصراع ولكن يجب أن نقر بأنه لا يمكن العودة إلى الوضع القائم قبل الحرب بعد كل ما أريق من دماء وبعد كل هذا القتل».

وفي تعبير عن نواياه للتعامل مع إيران وروسيا وكلاهما من داعمي «الأسد» أقر «أوباما» وبكل وضوح بتأثيرهما في سوريا وتجرع الولايات المتحدة لدواء مر.

وفي أحدث إشارة على أن الولايات المتحدة رغم عدائها لـ«الأسد» فإنها مستعدة لبقائه لفترة من الزمن، لم يتحدث أوباما بوضوح عن إزاحة «الأسد» وأشار إلى احتمال الوصول إلى «مرحلة انتقالية تتم إدارتها» بعيدا عن إدارته.

ورفض الرئيس الأمريكي الطرح القائل بأن «الاستبداد هو السبيل الوحيد لقهر تنظيمات كالدولة الإسلامية» وقال «لو سرنا وفق هذا المنطق فعلينا دعم طغاة مثل بشار الأسد الذي يلقي البراميل المتفجرة فيقتل بها الأطفال الأبرياء لأنه البديل أسوأ بالتأكيد.»

وأقر الرئيس الأمريكي أن «القوة العسكرية لن تكون كافية لحل الأزمة»، مشيراً في الوقت ذاته، أن الولايات المتحدة «لا تقبل بوجود قوة إرهابية كتنظيم الدولة الإسلامية»، فيما شدّد على أهمية استخدام القوة المسلحة للقضاء عليه.

«أوباما» حذر في كلمته من الخلط بين الدين الإسلامي والتطرف، قائلاً «من الجهل اعتبار أن الإسلام هو الإرهاب، إن الدولة الإسلامية يعتمد على استمرار الحرب حتى تبقى على وجه الحياة، وأعتقد أنه يتعين على المسلمين نبذ العنف».

واستطرد الرئيس الأمريكي: «إن الديمقراطية وسماع حقوق الآخرين هو الذي جعل أمريكا أقوى دولة في العالم، والحكومات التي تقمع معارضيها، تثبت ضعفها وليس قوتها، كما أن الزعماء الذين يعادون دساتير بلادهم هم في الحقيقة عاجزون عن قيادة بلد ناجح.. وتجارب التاريخ علمتنا أن الأنظمة التي تخشي شعوبها هي التي حتما ستنهار، وعلينا أن نمضي  للأمام وأن ندافع عن الديمقراطية، فكوارث مثل تلك التي حلت بسوريا لا يمكن أن تحدث في أي بلد ديمقراطي يحترم المبادئ العالمية التي من أجلها تأسست الأمم المتحدة».

«بوتين»: لا خيار إلا «الأسد»

على النقيض قال الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» للمجتمعين من قادة العالم إنه لا بديل عن التعاون مع الجيش الحكومي في المساعي الرامية لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي استولى على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق.

كما دعا لإنشاء تحالف دولي أوسع لمكافحة الإرهاب تنضم إليه دول غالبيتها من المسلمين وهو طلب ربما ينافس التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة لقتال «الدولة الإسلامية».

وقال «بوتين» في كلمته أمام الجمعية العامة «نعتقد أنه سيكون خطأ هائلا رفض التعاون مع الحكومة السورية وقواتها المسلحة التي تقاتل الإرهاب وجها لوجه»، مضيفا «علينا أن ندرك أخيرا أنه لا أحد سوى قوات الرئيس الأسد والمليشيات (الكردية) تقاتل بحق ضد الدولة الإسلامية والتنظيمات الأخرى في سوريا».

ورفض كل من الرئيس الفرنسي «فرانسوا أولاند» ورئيس الوزراء التركي «أحمد داود أوغلو» احتمال السماح للأسد بالبقاء.

وزودت طهران الحكومة السورية بأسلحة وساعدت «الأسد» من خلال حليفها حزب الله اللبناني على قتال المعارضة الساعية لإنهاء حكم عائلته المستمر منذ أربعة عقود. وبدأت روسيا في الفترة الأخيرة تعزيز وجودها العسكري في سوريا حيث توجد قاعدة بحرية توفر لها موطئ قدم في الشرق الأوسط.

وحسب اعتقاد مسؤولين أمريكيين فإن سبب رفع «بوتين» لمستوى وجود القوات الروسية وبينها دبابات وطائرات حربية في سوريا يعكس بدرجة أساسية خشية موسكو تراجع سيطرة «الأسد» ورغبتها في دعمه للحفاظ على التأثير الروسي في المنطقة.

بعد ذلك وخلال غداء دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» تصافح «أوباما» و«بوتين» وتبادلا الأنخاب بينما ابتسم «بوتين» وبقيت على وجه «أوباما» ملامح حادة.

«روحاني» يحمل أمريكا مسؤولية الإرهاب

وفي خطابه أمام الجمعية العامة اعتبر الرئيس الإيراني «حسن روحاني» أن المسؤول عن الإرهاب هو الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان ودعم واشنطن لإسرائيل ضد «شعب فلسطين المظلوم».

وقال «روحاني» إن إيران مستعدة للمساعدة في إرساء الديمقراطية في سوريا واليمن وهي ساحة حرب أخرى في المنطقة تدعم فيها إيران المتمردين الحوثيين.

وأضاف: «جميع الأطراف وافقت على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة حتى نتمكن من مواجهة الإرهاب .. ولكن في الوقت الذي تنجح فيها هذه التحركات في القضاء على الإرهاب خطوة بخطوة، يمكننا حينها وضع خطط أخرى نستمع خلالها إلى الأصوات المعارضة».

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز
كلمات مفتاحية |
بوتين
الأسد
سوريا
روسيا
أوباما
الإرهاب
الدولة الإسلامية
موضوعات متعلقة
«بوتين»: دعم «الأسد» هو الوسيلة الوحيدة لوقف الحرب في سوريا
«بوتين» و«أوباما» يلتقيان الاثنين لأول مرة منذ 2013.. وسوريا كلمة السر
«بوتين»: دعم واشنطن للمعارضة السورية يتعارض مع الميثاق الأممي
«بوتين»: نظام «الأسد» الجهة الشرعية الوحيدة في سوريا ويجب دعمه
«أوباما» مُستعد للعمل مع إيران وروسيا من أجل حل في سوريا بدون «الأسد»

Important news side block

اهم الأخبار
التكتيكات الروسية في سوريا تتسبب بتدمير دبابات ومدرعات جيش «الأسد»
المغرب يفتتح مشروعين في الصحة والتعليم من أصل 5 مشاريع قطرية
«بوتين» يلتقي قادة خليجيين على هامش سباق فورميلا 1 في سوتشي
فلسطينية تفجر عبوة ناسفة بسيارتها قرب دورية لشرطة الاحتلال وإصابة جندي
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء