Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
11 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • قطر والكويت والبحرين ضمن المراكز الأولى للدول صاحبة أدنى معدلات ضريبية عالميا
  • «هادي» يصدر قرارا بتشكيل لواء لـ«مكافحة الإرهاب» بعدن
  • منظمة حقوقية تبدي قلقها على مصير نجل مستشار الرئيس المصري المعتقل في الإمارات
  • بالصور.. سقوط صواريخ روسية في إيران
  • 44 مليار درهم استثمارات إماراتية جديدة في مرسى مطروح بمصر
  • «النجيفي» يرفض التحالف مع روسيا أو أي دوله أخري ويؤكد أنه يزيد من حدة الصراع
  • خطيب الجامع الأموي يرحب بالتدخل الروسي ويهاجم «أوباما» ويتطاول على «آل سعود»
  • مصر توقع عقد شراء حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا
  • الولايات المتحدة تخلي مياه الخليج من حاملات الطائرات لأول مرة منذ 2007
  • اشتباكات بين الفصائل المقاتلة وتنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال حلب
  • انتقادات حقوقية دولية لمصر والإمارات بسبب «الإعدامات» و«الاعتقال التعسفي»
  • واشنطن تدرب أبناء العشائر العراقية لمحاربة «الدولة الإسلامية»
  • عميل سابق في «CIA»: مقتل «همداني» ضربة نفسية لداعمي «الأسد»
  • «روحاني» يدعو الأمريكيين للاستثمار في طهران.. وواشنطن: العقوبات لا تزال سارية
  • محلل أمريكي: من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن «الأسد» فهو يحلم
  • ناشطون سعوديون يغلقون 300 حساب على «تويتر» تروج لـ «الدولة الإسلامية»
  • تنسيق أمني ومعلوماتي «غير مسبوق» بين موسكو وعمان
  • جامعة كاليفورنيا تمنح المبتعثين السعوديين عطلة الجمعة المقبل خشية تعرضهم لاعتداء
  • خبير اقتصادي: مصر تواجه معضلة في منع انهيار احتياطي النقد الأجنبي
  • «القاعدة» يعدم 4 في اليمن أدينوا بممارسة «السحر والشعوذة»
  • واشنطن تعتبر عمليات طعن إسرائيليين في الأراضي المحتلة «إرهابا»
  • «قرقاش»: نواجه هجمة إيرانية طائفية أدواتها الحرس والحشد والحوثيين
  • السعودية تعتقل هنديا مطلوبا في قضايا «إرهاب»
  • اتهام سعودية بقطع ذراع خادمتها الهندية.. وكفيلها ينفى
  • سيلفي لـ«أحمد الخميني» أمام الكعبة يثير جدلا بين الإيرانيين
الصفحة الرئيسية: تقارير
الأمير «سلطان بن خالد الفيصل» القائد السابق لسلاح القوات البحرية الخاصة بالمملكة
أمير سعودي يؤكد اعتقال ضابط إيراني وعناصر من «حزب الله» في اليمن
07-10-2015 الساعة 19:43 | محمد خالد

قال القائد العسكري الأمير «سلطان بن خالد الفيصل»، أن القوات السعودية اعتقلت ضباط بالجيش الإيراني وعناصر من «حزب الله» في اليمن، ما يؤكد تورطهم في حرب اليمن، بالرغم من مزاعم إيران أنها لم تتدخل عسكريا إلى جانب المتمردين الحوثيين.

وقال الأمير «سلطان»، وهو قائد سابق بالبحرية السعودية وحفيد الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك «فيصل» وابن شقيق وزير الخارجية الراحل «سعود الفيصل»، في لقاء مع مسئولين بالكونجرس الأمريكي (الكابيتول هيل):«إن المملكة العربية السعودية مستعدة لقيادة الشرق الأوسط ضد مجموعة من التهديدات، بما في ذلك زيادة التوغل الإيراني في شؤون الدول الأخرى، والاضطرابات التي أعقبت ما يسمى الربيع العربي».

ويزور الأمير «سلطان بن خالد الفيصل» واشنطن حاليا، ونشرت له تصريحات أخري يقول فيها أن «هدف إيران النهائي هو احتلال الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولن يستطيعوا ذلك أبداً بإذن الله».

وكشف الكاتب السعودي «جمال خاشقجي» في حسابه على تويتر أن الأمير «سلطان» سوف يلقي محاضرة في واشنطن الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول حول «مبدأ الدفاع السعودي في زمن جديد»، ونشر نشطاء فيديو عن محاضرة أخري للأمير «سلطان بن خالد الفيصل آل سعود ف»ي مؤتمر لتحليل وتقييم استراتيجية المملكة العربية السعودية الدفاعية.

ونقلت مراسلة صحيفة «المونيتور» الأمريكية في واشنطن عن الأمير «سلطان»، 48 عاما، الذي تقاعد مؤخرا من الخدمة الفعلية بعد 20 عاما في الجيش السعودي، قوله «إنه لا يتحدث نيابة عن الحكومة السعودية، ولكن تعليقاته تتفق مع اتهامات المسؤولين السعوديين بإيران بالتدخل بنشاط في الصراعات في اليمن ودول عربية أخرى». (طالع التقرير الأصلي)

وقال «سلطان»: «بعض الأسري الذين اعتقلتهم القوات التي تقودها السعودية في اليمن كانوا من حزب الله والإيرانيين»، وأضاف: «حدث ذلك أيضا خلال الحرب مع المتمردين الحوثيين في عام 2009»، وقال إن أعضاء حزب الله في اليمن هم من يقومون بإطلاق قاذفات الصواريخ التي في حوزة الحوثيين ويدربونهم، مؤكدا: «كان حزب الله يشارك بالفعل ..لقد كانوا هناك».

وكانت رئيس البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة قد علق عندما سئل عن صحة هذه الادعاءات، بالنفي، مؤكدا أن «لم تتدخل عسكريا في اليمن»، وقال إن نفوذهم في اليمن اقل ما يمكن.

تأكيدات يمنية سابقة

يذكر أنه في 4 أغسطس/آب الماضي، أعلن رجال المقاومة الشعبية في اليمن القبض على ضابط إيراني، في قاعدة العند، التي سيطرت عليها، بعد قتال عنيف مع المتمردين الحوثيين، وأكدت أن خبراء إيرانيين كانوا يتواجدون في قاعدة العند؛ لمساندة مليشيا الحوثي، وقوات «صالح» فروا أثناء الهجوم، بحسب صحيفة «الوئام» اليمنية.

وقبل هذا في إبريل/نيسان الماضي، زعمت مصادر حوثية لموقع (سبتمبر نت) التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن اللواء والأمير السعودي «فهد بن تركي بن عبد العزيز آل سعود» قتل أثناء تواجده في زيارة تفقدية للمواقع المتقدمة على الحدود السعودية اليمنية وبالتحديد في قرية مجدعة، وأشارت لاعتراف وزارة الدفاع السعودية بمقتل 3 ضباط وإصابة آخرين، وقالت أن العدید من الأمراء تجمعون حينئذ في مقر «ترکي بن عبد العزیز آل سعود» للقیام بواجب العزاء والمواساة لأسرة الأمیر.

لا نريد أن نكون «دولة توسعية»

وفي تصريحاته في واشنطن قال الأمير «سلطان»، الذي تلقي في السابق تدريبا واسع النطاق على برنامج البحرية الأمريكية SEAL، وساهم في تطوير القوات البحرية السعودية، أن «الدور السعودي في الصراعات الإقليمية يساء فهمه»، وان المملكة تسعي فقط لمساعدة إخوانها المسلمين الذين يعانون من الاضطرابات والثورات والاحتلال.

وأضاف بالقول: «المملكة العربية السعودية تسعي لحماية نفسها والحفاظ على حكومة مستقرة وقابلة للحياة، ولا تسعي لتصبح دولة توسعية أو تصدير أفكارها خارج حدودها».

وقال «سلطان»: «عندما يتم تهديد المصالح الوطنية للمملكة العربية السعودية، لا نتورع على الإطلاق في استخدام قواتنا المسلحة»، وأشار إلى التدخلات السابقة، بما في ذلك حماية الكويت من العراق، والنزاعات الحدودية.

وأكد أن هذه المعارك السابقة أعطت الجيش السعودي «الكثير من الخبرة في القتال»، مؤكدا: «لدينا قيادة شابة والكثير من الحماس والدافع»، كما أشار إلى «الدور المتنامي للقوات الخاصة في جيش المملكة في الحرب التقليدية».

عدم الاستقرار بدأ منذ الغزو الأمريكي

ولكن الأمير «سلطان» أعرب عن مخاوف من تصاعد عدم الاستقرار في المنطقة، منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس العراقي «صدام حسين» عام 2003، قائلا: «ازداد مستوى العنف عشر مرات منذ ذلك الحين»، بحسب مراسلة «المونيتور».

وشكك «سلطان» في قدرة الاتفاق النووي مع إيران فععلى تحجيم طموحاتها النووية قائلا: «لديهم 10 سنوات لتجميع الثروات ويمكن أن يبدؤوا من جديد».

وأشار تقرير «المونيتور» إلى أن السعودية انغمست في السنوات الأخيرة في عمليات لشراء الأسلحة، بسبب مخاوفها من إيران، وأنها اشترتأ بحوالي 65 مليار دولار العام الماضي، مما يجعلها أكبر مستورد للأسلحة في العالم، منها أكبر صفقة أسلحة أمريكية في التاريخ بمبلغ 60 مليار دولار شملت مقاتلات جديدة وطائرات هليكوبتر وبطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية.

أزمة النفط لا تؤثر

وردا على سؤال «المونيتور» حول ما إذا كان انهيار أسعار النفط هذا العام والذي سوف يترتب عليه زيادة في عجز الموازنة السعودي، يمكن أن يبطئ أو يؤخر عمليات شراء السلاح السعودية من أمريكا، قال الأمير «سلطان» أن المملكة العربية السعودية قد شهدت أزمة مماثلة في الثمانينات، قائلا: «نحن تعلمنا كيف نقتصد، نحن جيدون جدا في الحصول على أقصى استفادة من أسلحتنا، وبالتالي لن يحدث إبطاء في عمليات الشراء لدينا».

وحول المزاعم بأن السعودية رفضت مقترحات بوقف إطلاق النار مؤخرا في اليمن ورفضت إجراء محادثات حول سوريا وغيرها من القضايا مع الإيرانيين، قال الأمير «سلطان»: «السعوديون قبلوا وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، إلا أن الحوثيين تجاهلوا هذه الشروط».

«أزمة الحج» عطلت الحوار مع إيران

وأشار «سلطان» في تصريحاته لـ«المونيتور» لقبول المملكة الحوار مع إيران، وانفتاحها حول هذا الأمر، ولكنه أشار لرفض وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» محادثات مع إيران بسبب تصاعد في لغة الخطاب الأإيراني ، ردا على مقتل الإيرانيين وحجاج آخرين خلال التدافع في الحج.

واتهمت إيران السعوديين بعدم القدرة على إدارة الحج بمهارة ما أدي لتبادل الجانبان نظريات المؤامرة حول من تسبب في المأساة.

وفي تصريحاته في مبني الكونجرس للصحفيين قال «سلطان»: «نحن على أتم استعداد للجلوس والتحدث مع إيران، إنها جارة، ونحن لا يمكن أن نمسك برقاب بعضنا البعض إلى الأبد »، ولكنه اشترط ضمنا «أن تكون هناك نوايا طيبة لدى الجانبين».

وقال وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» في نيويورك يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن حل النزاعات الإقليمية يتطلب «طريقة تعامل مختلفة» على غرار الاتفاق النووي حيث «كنا قادرين على تحديد المشكلة بطريقة غير صفرية»، قائلا: «ينطبق الشيء نفسه على سوريا واليمن والعراق .. ما لم نغير النموذج، أو طريقة التعامل لن نكون قادرين على حل مشاكلنا».

مزاج سعودي للقتال

وتنقل «المونيتور» عن «ديفيد أوتاواي» الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز ويلسون الدولي للباحثين، قوله عن أجواء الحوار بين المملكة وإيران: «لا أعتقد أن المزاج السعودي يميل حاليا للكلام والحوار .. إنها في مزاج القتال».

وحول الوقت المناسب للحوار السعودي الإيراني، قال «نواف عبيد»، وهو زميل في مركز بلفور للعلوم والشؤون الدولية في كلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد لـ «المونيتور»: «هناك شروط هامة وسيكون الوقت المناسب عندما تحدث تسوية نهائية في أزمة سوريا وينتهي الدور الإيراني هناك».

المصدر | الخليج الجديد
كلمات مفتاحية |
اليمن
الحوثيين
السعودية
إيران
سلطان بن خالد الفيصل
موضوعات متعلقة
خلفان: ما تخطط له إيران في اليمن منذ 10 سنوات ستنهيه السعودية في 10 أشهر
خلفان: ما تخطط له إيران في اليمن منذ 10 سنوات ستنهيه السعودية في 10 أشهر
ضبط سفينة إيرانية تحمل أسلحة  إلى اليمن في أحد موانئ الصومال
ضبط سفينة إيرانية تحمل أسلحة إلى اليمن في أحد موانئ الصومال
«ديلي ميل»: اليمن الممزق ينزف في حرب بالوكالة بين إيران والسعودية
«ديلي ميل»: اليمن الممزق ينزف في حرب بالوكالة بين إيران والسعودية
«فورين بوليسي»: الأهداف المتعارضة في اليمن بين السعودية وإيران والولايات المتحدة
«فورين بوليسي»: الأهداف المتعارضة في اليمن بين السعودية وإيران والولايات المتحدة
تقرير أممي: إيران تسلح الحوثيين في اليمن منذ 2009
تقرير أممي: إيران تسلح الحوثيين في اليمن منذ 2009

Important news side block

اهم الأخبار
قطر والكويت والبحرين ضمن المراكز الأولى للدول صاحبة أدنى معدلات ضريبية عالميا
«هادي» يصدر قرارا بتشكيل لواء لـ«مكافحة الإرهاب» بعدن
منظمة حقوقية تبدي قلقها على مصير نجل مستشار الرئيس المصري المعتقل في الإمارات
بالصور.. سقوط صواريخ روسية في إيران
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء