Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
10 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • «النجيفي» يرفض التحالف مع روسيا أو أي دوله أخري ويؤكد أنه يزيد من حدة الصراع
  • خطيب الجامع الأموي يرحب بالتدخل الروسي ويهاجم «أوباما» ويتطاول على «آل سعود»
  • مصر توقع عقد شراء حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا
  • الولايات المتحدة تخلي مياه الخليج من حاملات الطائرات لأول مرة منذ 2007
  • اشتباكات بين الفصائل المقاتلة وتنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال حلب
  • انتقادات حقوقية دولية لمصر والإمارات بسبب «الإعدامات» و«الاعتقال التعسفي»
  • واشنطن تدرب أبناء العشائر العراقية لمحاربة «الدولة الإسلامية»
  • عميل سابق في «CIA»: مقتل «همداني» ضربة نفسية لداعمي «الأسد»
  • «روحاني» يدعو الأمريكيين للاستثمار في طهران.. وواشنطن: العقوبات لا تزال سارية
  • محلل أمريكي: من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن «الأسد» فهو يحلم
  • ناشطون سعوديون يغلقون 300 حساب على «تويتر» تروج لـ «الدولة الإسلامية»
  • تنسيق أمني ومعلوماتي «غير مسبوق» بين موسكو وعمان
  • جامعة كاليفورنيا تمنح المبتعثين السعوديين عطلة الجمعة المقبل خشية تعرضهم لاعتداء
  • خبير اقتصادي: مصر تواجه معضلة في منع انهيار احتياطي النقد الأجنبي
  • «القاعدة» يعدم 4 في اليمن أدينوا بممارسة «السحر والشعوذة»
  • واشنطن تعتبر عمليات طعن إسرائيليين في الأراضي المحتلة «إرهابا»
  • «قرقاش»: نواجه هجمة إيرانية طائفية أدواتها الحرس والحشد والحوثيين
  • السعودية تعتقل هنديا مطلوبا في قضايا «إرهاب»
  • اتهام سعودية بقطع ذراع خادمتها الهندية.. وكفيلها ينفى
  • سيلفي لـ«أحمد الخميني» أمام الكعبة يثير جدلا بين الإيرانيين
  • شهيدان في القدس يرفعان حصيلة الشهداء في فلسطين خلال أكتوبر إلى 18
  • «بارزاني» يدعو لاتخاذ تدابير أمنية للسيطرة على احتجاجات السليمانية
  • ارتفاع ضحايا تفجيري أنقرة إلى 86 قتيلا و186 جريحا
  • «اتفاق الزبداني» يسقط ضحية التدخل الروسي
  • أمريكا: اتهام لبنانيين اثنين بغسل أموال مخدرات لصالح «حزب الله»
الصفحة الرئيسية: اقتصاد
أحد أسواق طهران
كساد في إيران مع إمساك المستهلكين عن الشراء انتظارا لبضائع الخارج
23-09-2015 الساعة 18:57

بعد مرور شهرين على توصل إيران لاتفاق نووي سيفتح أسواقها للعالم يحذر مسؤولون من كساد اقتصادي إذ يحجم المستهلكون عن شراء البضائع المحلية مفضلين انتظار تدفق البضائع التي تحمل علامات تجارية عالمية على أسواق البلاد.

فمن السيارات إلى البرادات وأجهزة التلفزيون يتحمس المتسوقون لآفاق وجود مساحة أكبر من حرية الاختيار والمنافسة التي قد تجبر المنتجين الإيرانيين على خفض الأسعار وتحسين الجودة.

ومن المرجح أن يؤدي الاتفاق الذي توصلت إليه طهران مع القوى الدولية في يوليو تموز إلى رفع العقوبات المصرفية والعقوبات الأخرى العام المقبل مما سيجعل من الأسهل على الأجانب الدخول في شراكة مع شركات إيرانية أو التصدير إلى إيران.

ومنذ التوصل إلى الاتفاق شهدت الشركات الإيرانية تراجعا كبيرا في نمو أسعار البيع مقارنة بمستوى التضخم بحسب بيانات البنك المركزي بينما يقول مسؤولون ومحللون إن هناك تباطؤا في إنفاق المستهلكين وإن المخازن ممتلئة بالبضائع الراكدة.

وقال «مهرداد عمادي» الخبير الاقتصادي لدى «بيتاماتريكس» للاستشارات في لندن: «ما تلا (الاتفاق النووي) من هرولة الشركات الغربية لدخول السوق الإيرانية أوعز للمستهلكين الإيرانيين بأنه قريبا ستكون هناك إمدادات بديلة للسلع الاستهلاكية بأسعار أكثر تنافسية وجودة أعلى وخدمات ما بعد البيع».

ومن المرجح أن تؤدي المنافسة إلى ارتقاء الاقتصاد الإيراني على المدى الطويل لكن توقعات المستهلكين بانخفاض الأسعار والسلع الأجنبية تمثل تحديا للمصنعين المعتادين على السوق الاحتكارية.

ونقلت كالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذا الشهر عن نائب الرئيس «إسحاق جهانجيري» قوله «للأسف بعض الناس يعتقدون أن الأسعار ستهبط فجأة بعد الاتفاق النووي ولهذا السبب تواجه السوق كسادا».

وتوقع «مهدي بورغازي» رئيس لجنة الصناعة في الغرفة التجارية بطهران احتمال تراجع النمو إلى صفر مقابل 3% العام الماضي بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وعلى وجه الخصوص تواجه شركات صناعة السيارات - أكبر قطاع غير نفطي في الاقتصاد الإيراني - تباطؤا.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة هذا الشهر عن «تاجي مهري» رئيس شرطة المرور قوله إن عمليات تسجيل السيارات تراجعت بنسبة 15% في الأشهر الخمسة الأولى من العام الإيراني الذي يبدأ في 21 مارس/آذار مقارنة بالعام السابق.

وانطلقت مؤخرا حملة على مواقع الإعلام الاجتماعي تدعو لمقاطعة شركات السيارات مسلطة الضوء على حالة الإحباط السائدة بسبب عدم وجود البدائل والخيارات.

ويقول مؤيدو الحملة إن شركتي تصنيع السيارات الإيرانيتين «إيران خودرو» و«سايبا» تستفيدان من الرسوم المفروضة على الواردات لبيع سيارات قديمة الطراز وغير آمنة بأسعار مرتفعة جدا. ولم تتمكن رويترز من التواصل مع الشركتين للحصول على تعليق.

وقال أحد مؤيدي الحملة ويدعى «مهدي» على فيسبوك: «بعت سيارتي قبل أسبوعين وكنت أريد أن أشتري واحدة جديدة لكنني قررت أن أنتظر حتى ينخفض السعر. يجب أن تتعلم الشركات المنتجة للسيارات إنه لا يمكنها أن تحكم السوق بالاحتكار».

وتنتج إيران خودرو وسايبا طرزا من السيارات الأجنبية ولكن ليست لديها إمكانية لإنتاج الطرز الحديثة. ويقول المستهلكون إن شركات التصنيع ليس بإمكانها شراء المكونات بسبب العقوبات لذا تستخدم مكونات مقلدة أو حتى قطعا مستعملة مما يؤدي إلى ضعف مستوى الأمان والاعتمادية في هذه السيارات.

وقالت إحدى الزبائن لرويترز إن محرك سيارتها الإيرانية الجديدة احترق على بعد 20 كيلومترا من مركز البيع.

وألقى وزير الصحة «حسن قاضي زادة هاشمي» الأسبوع الماضي اللوم على السيارات منخفضة الجودة في ارتفاع معدلات الوفيات في حوادث الطرق التي بلغت نحو 17 ألف حالة وفاة سنويا في واحدة من أعلى المعدلات العالمية.

وتتوافر في السوق الإيرانية سيارات مصنعة في الخارج لكن رسوم الواردات التي تصل إلى 90% تجعل الغالبية غير قادرة على شراء تلك السيارات.

وتجري شركتا خودرو وسايبا مباحثات مع شركات صناعة السيارات الأجنبية للسماح لها بإنتاج المزيد من السيارات الحديثة بعد رفع العقوبات. وأرسلت شركة بيجو ممثلين لطهران هذا الأسبوع إلى جانب أكثر من 100 شركة فرنسية مهتمة بدخول السوق الإيرانية.

وارتفع مؤشر أسعار المنتجين في قطاع الصناعات التحويلية الإيراني 1% فقط في الشهر الإيراني الذي انتهى في 22 أغسطس/آب مقابل 11.2% في نفس الفترة من العام السابق العام وهو مستوى أقل كثيرا من معدلات التضخم التي تراوحت بين 14 و17%.

وهبط مؤشر أسعار المنتجين في قطاع صناعة السيارات إلى 3.3% من 20.7% خلال نفس الفترة بحسب ما أظهرته بيانات البنك المركزي الإيراني .

كما تعاني قطاعات أخرى في الاقتصاد الإيراني.

ونقلت قناة آي.آر.آي.بي الحكومية عن وزير الصناعة «محمد رضا نعمت زاده» في أغسطس/آب قوله إن «مبيعات الأجهزة المنزلية انخفضت ما بين خمسة وستة بالمئة بعد الاتفاق النووي».

وتحدثت إحدى شركات بيع الأجهزة المنزلية في طهران أيضا عن تباطؤ في المبيعات.

وقال «نعمت زاده» هذا الشهر إن حملة الإعلام الاجتماعي ضد شركات تصنيع السيارات تمثل تهديدا للاقتصاد واصفا إياها بأنها «إثم وخيانة وضد الثورة».

لكن الوزير اعتذر في وقت لاحق تحت ضغط من الرئيس «حسن روحاني» بحسب وسائل الإعلام الإيرانية بعدما أثارت تصريحاته غضب المواطنين.

وقال «محمد رضا سبز عليبور» رئيس مركز التجارة العالمي في طهران لرويترز «إذا كنا نؤمن باقتصاد السوق الحر فيجب علينا أن نقبل بأن الزبون دائما على حق»، وأضاف أن «الناس دعموا هذه الحملة لأن هناك فراغا في السوق».

لكن «روحاني» طلب من الشركات الأجنبية أيضا عدم معاملة إيران كسوق للتصدير فقط بعد رفع العقوبات عن البلاد، وأضاف: «إذا كانت الشركات أو الدول الأجنبية تظن أن بإمكانها السيطرة على سوق بها 80 مليون نسمة فإنهم مخطئون ويجب ألا نسمح بذلك».

المصدر | سام ويلكين ، بزرجمهر شرف الدين | رويترز
كلمات مفتاحية |
إيران
كساد
فقر
الاتفاق النووي
استثمار
اقتصاد
أسواق
طهران

Important news side block

اهم الأخبار
«النجيفي» يرفض التحالف مع روسيا أو أي دوله أخري ويؤكد أنه يزيد من حدة الصراع
خطيب الجامع الأموي يرحب بالتدخل الروسي ويهاجم «أوباما» ويتطاول على «آل سعود»
مصر توقع عقد شراء حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا
الولايات المتحدة تخلي مياه الخليج من حاملات الطائرات لأول مرة منذ 2007
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
نعم، طالما سينهي الأزمة
35%
لا، لا يمكن حل الأزمة في وجود الأسد
61%
لا أعرف
4%
مجموع الأصوات : 3055
  • Older polls
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء