Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
01 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • السعودية تسحب من 50 إلى 70 مليار دولار من استثماراتها الخارجية
  • «هيومن رايتس» تدعو الملك «سلمان» لوقف إعدام «علي النمر»
  • البحرين تسحب سفيرها من طهران وتطلب مغادرة القائم بالأعمال الإيراني
  • تركيا: انكماش القطاع الصناعي وتراجع الصادرات نحو 20% خلال الشهر الماضي
  • روسيا: سنبحث أي طلب عراقي لقصف «الدولة الإسلامية».. و«العبادي» يرحب
  • جنرال إيراني: 2000 صاروخ جاهزة لضرب السعودية إذا أمر «خامنئي»
  • مغردون يمدحون ممرضة سعودية أنقذت مصابا بطلق ناري داخل مول بالرياض
  • «تويتر» يشتعل إثر تصريح للكنيسة الروسية عن «حرب مقدسة» في سوريا
  • «التعاون الإسلامي» ترتب لعقد مؤتمر يواجه الوضع الإنساني في اليمن
  • وزارة الدفاع الروسية تعلن نشر 50 طائرة ومروحية في سوريا
  • تحذيرات من انتقام أكراد وإيزيديي العراق من النازحين العرب السنة
  • مصادر: قوات إيرانية تصل سوريا استعدادا لعملية برية بدعم جوي روسي
  • «ترامب» يتعهد بإعادة اللاجئين السورين حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة
  • «صبرا»: التدخل الروسي في سوريا هجوم معاكس لإفشال الحل السياسي
  • محكمة النقض المصرية تؤجل النظر في أحكام «غرفة عمليات رابعة» إلى 15 أكتوبر
  • تركيا: نظام «الأسد» هيأ الأرضية لظهور التنظيمات الإرهابية
  • «مجتهد» يسترجع حسابه على «تويتر» ويعيد نشر خطابات «نذير عاجل» مجددا
  • إيران ترفع عدد ضحاياها بمنى إلى 464 قتيلا وتؤكد: جيشنا مستعد لتنفيذ أي مهمة
  • «كيري» و«لافروف» يتوافقان على سوريا «علمانية وموحدة»
  • «بان كي مون» يدعو مصر و(إسرائيل) لفتح المعابر مع غزة
  • مصادر إسرائيلية: روسيا أخطرت تل أبيب بالغارات على سوريا
  • اليمن.. تعزيزات عسكرية لـ«المقاومة الشعبية» في لحج وباب المندب
  • «خوجة»: الضربات الروسية تهدف للقضاء على المعارضة لا لقتال «الدولة الإسلامية»
  • الرياض وطهران تتفقان على إعادة جثامين الضحايا الإيرانيين في حادث منى
  • الكويت .. الحكومة ماضية في رفع سعر البنزين رغم نفي «المالية»
الصفحة الرئيسية: تقارير
الجنرال "سليماني" أقوى مسؤول أمني بالشرق الأوسط
04-07-2014 الساعة 17:23

أ ف ب: فرانس برس 3\7\2014

الجنرال «قاسم سليماني» قائد «فيلق القدس» في إيران ينسب إليه الدور الرئيسي في مساعدة القوات العراقية على وقف زحف المقاتلين الاسلاميين المتطرفين. عسكري في الظل يعمل بسرية كبيرة.

ومن المواجهات التي خاضها مع القوات الأميركية في العراق إلى الأدوار التي لعبها في النزاعين السوري والعراقي، اكتسب الجنرال «سليماني» (57 عاماً) الذي نادراً ما يتم التقاط صور له، لقب أقوى مسؤول أمني في الشرق الأوسط.

وساعد «سليماني» في الأعوام الثلاثة الأخيرة الرئيس السوري «بشار الأسد» على قلب المكاسب التي حققها المقاتلون الاسلاميون في سورية، بعدما بدا أن النظام على وشك الإنهيار، وذلك لأن سورية تشكل نقطة أساسية في محور طهران بغداد دمشق بيروت، في مواجهة نفوذ القوى الغربية في المنطقة.

وحالياً، تشير تقارير إعلامية عدة إلى أن الجنرال «سليماني» موجود في العراق لدعم رئيس الوزراء نوري المالكي، حيث ينازع الجيش العراقي لصد الهجوم الكاسح الذي يشنه مقاتلون متطرفون منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ونجحوا خلاله في احتلال مناطق واسعة.

ويقود هؤلاء المقاتلين تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي أعلن الأحد الماضي قيام الخلافة ”الإسلامية“ وبايع زعيمه ابو بكر البغدادي “خلفية للمسلمين”.

وبحسب التفاصيل النادرة عن سيرته، فإن «سليماني» انضم إلى الجيش الإيراني في 1980 في بداية الحرب مع العراق التي أوقعت ما بين مليون و1.5 مليون قتيل من الجانبين على مدى ثمانية أعوام، ثم أرسل إلى الحدود الأفغانية لمكافحة تهريب المخدرات.

وفي العام 1998 عين قائداً لـ”فيلق القدس“، وحدة النخبة المكلفة بعمليات سرية في الخارج والتابعة لـ”الحرس الثوري“ الإيراني. واتهمت الولايات المتحدة «سليماني» في 2008 بتدريب الميليشيات الشيعية لمحاربة قوات التحالف الدولي في العراق.

وتؤكد إسرائيل من جهتها أن ”فيلق القدس“ يقف وراء الهجمات ضد إسرائيليين في صيف 2012.

والجنرال «سليماني» الذي يكرس نفسه لحماية الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وصفه المرشد الأعلى علي خامنئي في 2005 بأنه ”شهيد حي“.

وخلال إحدى إطلالاته النادرة جداً، كشف «سليماني» صاحب اللحية الرمادية الكثة في يناير 2012 عن مدى تمدد نفوذه، قائلاً في خطاب أوردته وسائل إعلام إيرانية إن «ايران متواجدة في جنوب لبنان والعراق. بالواقع هاتان المنطقتان متأثرتان الى حد ما بعقيدة وأعمال الجمهورية الاسلامية».

ويقول مصدر ديبلوماسي إن الجنرال سليماني «يعرف سورية وكأنه ولد فيها، ويعرف جيداً العراق أيضاً», كما «أنه يحظى أيضا باحترام شديد من قبل عناصر فيلق القدس بفضل مسيرته وجاذبيته».

وعزز العراق وإيران العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية بعيد سقوط نظام صدام حسين في 2003, وكان سليماني أحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في ذلك.

وفي العام 2010 وفيما كان العراق يغرق في الفوضى السياسية بعد الانتخابات التشريعية، أشارت معلومات الى أن الجنرال الإيراني نظم اجتماعا في قم المدينة المقدسة الشيعية التي تبعد نحو 140 كيلومتراً جنوب طهران.

وفي ذلك الاجتماع وافق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على دعم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وبحسب وسائل إعلام، فإن هذا الاتفاق كرس عمليا تحول السلطة السياسية العراقية من الولايات المتحدة نحو إيران، خصوصاً بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية 2011.

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات صالح المطلك قال في 2011 حيال «سليماني» ان «كل الأشخاص المهمين في العراق يذهبون لرؤيته».

وفي السنة نفسها، قال مسؤول أميركي كبير رداً على أسئلة صحيفة ”الغارديان“ البريطانية «لا أحد كان يعرف من هو سوزي والأمر مشابه بالنسبة له. كان في كل مكان لكن من دون ان يظهر مرة». ويشير المسؤول بذلك إلى فيلم بعنوان «ذي يوجوال ساسبكت» يتحدث عن شخصية باسم كيسر سوزي.

ونقلت صحيفة «نيويوركر» الأميركية عن مسؤول عراقي العام الماضي قوله أن «سليماني» وجه رسالة إلى القياديين الأميركيين في العراق بعد انتهاء حرب 2006 في لبنان مع إسرائيل وفي فترة تراجعت فيها أعمال العنف في بغداد.

وقال «سليماني» في رسالته «أتمنى أن تكونوا قد نعمتم بالسلام والهدوء في بغداد. لقد كنت مشغولاً في بيروت».

 

Important news side block

اهم الأخبار
السعودية تسحب من 50 إلى 70 مليار دولار من استثماراتها الخارجية
«هيومن رايتس» تدعو الملك «سلمان» لوقف إعدام «علي النمر»
البحرين تسحب سفيرها من طهران وتطلب مغادرة القائم بالأعمال الإيراني
تركيا: انكماش القطاع الصناعي وتراجع الصادرات نحو 20% خلال الشهر الماضي
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
نعم، طالما سينهي الأزمة
35%
لا، لا يمكن حل الأزمة في وجود الأسد
61%
لا أعرف
4%
مجموع الأصوات : 2081
  • Older polls
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء