Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
24 يونية/حزيران 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • بالصور.. «الدولة الإسلامية» يستحدث طرق إعدام وحشية وينفذها في 16«جاسوسا»
  • السودان يرفض استمرار وضعه في القائمة الأمريكية لـ«الدول الراعية للإرهاب‎»
  • «ديفينس وان»: لماذا يجب الاهتمام بصواريخ إيران كجزء من برنامج الحد من قدراتها النووية؟
  • برلمان «كردستان» يناقش حرمان «بارزاني» من «الولاية الرابعة»
  • «إسرائيل» تشن حربا إلكترونية على إيران وتخترق هواتف المفاوضات النووية
  • مقتل أول ضابط إماراتي ضمن قوات «إعادة الأمل» في حادث تدريب بالسعودية
  • «دويتشه فيله» تمنح جائزة «حرية التعبير» للمدون السعودي «رائف بدوي»
  • تونس: حكم غيابي بسجن المخلوع «بن علي» وصهره وأحد وزرائه 10 سنوات
  • العاهل الأردني يتوجه إلى لندن في زيارة «مهمة للغاية»
  • «واشنطن تايمز»: ضغوط أوروبية على أمريكا لتمديد الموعد النهائي للاتفاق النووي
  • «علماء باكستان» يطالب باتخاذ اللازم لوقف تجنيد الشباب لصالح «نظام الأسد»
  • مصدر بـ«التحالف الدولي»: نظام «الأسد» سيسقط قبل نهاية 2015
  • لبنان: توقيف 5 من عناصر الأمن المتورطين في قضية تعذيب سجناء رومية
  • «بروكينجز»: لماذا تفشل الأنظمة العربية في مكافحة التمرد؟
  • «الدولة الإسلامية» يفجر مقامين دينيين في «تدمر» الأثرية وسط سوريا
  • طهران تعرض إرسال مساعدات «عاجلة» لليمن وتؤكد إمكانية حل الأزمة عبر الحوار
  • «ولايتي»: تطور مهم في علاقات سوريا والعراق وإيران خلال الأسبوع المقبل
  • مصادر: تكليف «الأحمد» بإجراء مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة
  • حكومة «طبرق» تهدد باستهداف أي سفينة تدخل مياه ليبيا دون إذن مسبق
  • الأكراد يستولون على قاعدة عسكرية من قبضة «الدولة الإسلامية» في الرقة
  • مطالبات بفتح تحقيق دولي عاجل في استخدام الحوثيين لأسلحة محرمة بعدن
  • السعودية: تقارير «المثلية الجنسية» تدخل في شؤوننا ولن نسمح به على الإطلاق
  • بالصور: «الدولة الإسلامية» يبدأ تداول الفئة الذهبية من عملته الجديدة
  • مقتل ثلاثة من قادة «الدولة الإسلامية» في غارة أمريكية شرقي الموصل
  • القضاء السويسري يرفض استئناف «رامي مخلوف» على قرار مصادرة أملاكه
الصفحة الرئيسية: تقارير
كان فصله من مناصبه ”الستة“ أول مرسوم للعاهل السعودي الجديد بعد تثبيت ولي العهد وتعيين ولي ولي العهد
«رأي اليوم»: «التويجري» رئيس ”حكومة الظل“ اختفى في لمح البصر
26-01-2015 الساعة 10:52

تساءلت صحيفة «رأي اليوم» الإلكترونية عن مصير «خالد التويجري»، الذي وصفته برئيس حكومة الظل، مشيرة إلى أن قررا إعفائه من مناصبه المتعددة كان من أول قرارت العاهل السعودي الجديد الملك «سلمان بن عبدالعزيز».

وقالت الصحيفة، أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يكون أول مرسوم ملكي يصدره العاهل السعودي الجديد الملك «سلمان» بعد تثبيت الأمير «مقرن» وليا للعهد، والأمير «محمد بن نايف» وليا لولي العهد، هو عزل السيد «خالد عبد العزيز التويجري» رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص للعاهل الراحل من جميع مناصبه، حتى وقبل ان تكتمل مراسم الدفن. 

فالسيد «التويجري» كان رئيس وزراء ”حكومة الظل“ في السعودية والبوابة الرئيسية لوصول الى العاهل الراحل، ليس لأنه سكرتيره الخاص، بل لأنه هو الذي كان يقف خلف معظم قراراته بما في ذلك من يدخل اليه ومن لا يدخل من الأمراء، كبارا كانوا أو صغارا، كما كان هو من يقرر أيضا أي من الرسائل التي يجب أن يطلع عليها الملك، ويلعب دورا كبيرا في اختيار الوزراء وإبعادهم.

هذه «القوة العظمى» التي كان يتمتع بها «التويجري» خريج جامعة الملك سعود في الرياض (قسم القانون) وحامل الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا في العلوم السياسية، استمدها من ثقة العاهل السعودي الراحل، وقرب والده «عبد العزيز التويجري» الرئيس المساعد للحرس الوطني من الملك «عبد الله»، والصداقة الوطيدة بين الرجلين على مدى عقود من الزمن.

تؤكد الصحيفة أنه لا أحد يعرف أين اختفى «التويجري» الذي أدرك أن حياته السياسية والعملية تنتهي فور الإعلان الرسمي لوفاة الملك «عبدالله»، لأن العاهل السعودي الجديد وأبناءه، وخاصة الأمير محمد (34 عاما) الذي حل مكانه في رئاسة الديوان الملكي إلى جانب تعيينه وزيرا للدفاع، لا يكنون له الكثير من الود بسبب «استيائهم» من هيمنته على الملك الراحل وقراراته، حسب ما قال مصدر مقرب منهم لـ«راي اليوم» لأنه كان يعرقل بعض أوراقهم ومطالبهم بالتنسيق مع صديقه وحليفه الأمير «متعب بن عبد الله» رئيس الحرس الوطني (بمرتبة وزير) والنجل الأكبر للملك عبد الله.

تقارير شبه مؤكدة تقول أن السيد «التويجري» غادر المملكة قبل الاعلان الرسمي لوفاة الملك «عبد الله» بيوم، وقبل صدور قرار عزله، واتجه الى دولة اوروبية، واختفى عن الانظار، تقول الصحيفة.

ولم تملك شخصية سعودية من خارج الاسرة الحاكمة المناصب والصلاحيات التي كان يحملها السيد «التويجري»، فقد كان رئيسا للديوان الملكي، ورئيسا لديوان مجلس الوزراء، والسكرتير الخاص ومستشار الملك، وامين عام هيئة البيعة، وهناك من يؤكد لـ«راي اليوم» أنه هو الذي اوحى للملك بهذه الفكرة.

مراكز القوة التي يتمتع بها جعلته موضع حسد وغيرة وكراهية الغالبية الساحقة من ابناء الاسرة الحاكمة، وكذلك المؤسسة الدينية المحافظة التي تتهمه بالليبرالية والعمل على “تغريب” المملكة.

أمراء في الاسرة الحاكمة ناصبته العداء لانه متهم بعرقلة بعض مطالبها وطموحاتها المالية، وتخفيض مخصصاتها وامتيازاتها، اما رجال المؤسسة الدينية فقالوا انه وراء دعم الجناح الليبرالي في المملكة، وادخال المرأة الى مجلس الشورى، واقناع الملك عبد الله بإنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي كانت اول جامعة مختلطة بين الذكور والاناث في تاريخ المملكة وتمنح طلابها درجتي الماجستير والدكتوراة، ومضافا الى ذلك دعمه لفكرة تطوير القضاء السعودي ورصد اربعة مليارات دولار في هذه الصدد.

السيد «التويجري» كان يرفض الاضواء، والظهور على وسائل الاعلام ويفضل الصمت المطبق، كما انه ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك» وفسر فتحه حساب على «تويتر» لرغبته قطع الطريق على كل من يحاول انتحال اسمه، وقد غير هذا الحساب قبل يومين والغى صفته الرسمية كرئيس للديوان الملكي، واستبدل بيان ملفه الشخصي بدعاء «اللهم اعِني على نفسي، وثبتني على طاعتك، ولا تكلني على نفسي طرفة عين».

وكان السيد «التويجري» ظهر لمرة واحدة تقريبا على وسائل الاعلام على مدى اكثر من عشرة اعوام، عندما زار القاهرة والتقى الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» مبعوثا من الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» في 21 ديسمبر/ كانون الاول (ديسمبر) الماضي بصحبة الشيخ «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني» مساعد وزير الخارجية القطري لاتمام خطوات المصالحة بين مصر ودولة قطر، وهي من المرات النادرة لمستشار العاهل السعودي الذي يفضل البقاء في الظل.

وانشأ مؤيدون هاشتاغا بعنوان «شكرا خالد التويجري»، مثمنين جهوده في خدمة بلاده، بينما انشأ معارضوه هاشتاغا مضادا «التويجري هرب» وجهوا اللوم إليه في الكثير من الهنات والاخطاء.

وينتمي السيد «التويجري» إلى قبيلة الشعراء في السعودية، والشعر النبطي خصوصا، وكان يوقع قصائده باسم «ساري» وقد غنى الكثير من المطربين الكبار قصائده أبرزهم ماجد المهندس العراقي الذي حصل قبل عامين على الجنسية السعودية. 

 

المصدر | رأي اليوم
كلمات مفتاحية |
خالد التويجري
الملك سلمان
ولي ولي العهد
خلافة الملك عبدالله
موضوعات متعلقة
«مجتهد»: الملك «عبدالله» وفريق «التويجري» يسعون للإطاحة بـ«محمد بن نايف»
أمير سعودي: «التويجري» يقول أن صلاحيته أقوي من الملك وعلى «آل سعود» منع الكارثة
«مجتهد»: ”إشاعة“ تتردد عن استعداد «التويجري» لمغادرة المملكة علي متن طائرة خاصة
«مجتهد»: ”إشاعة“ تتردد عن استعداد «التويجري» لمغادرة المملكة علي متن طائرة خاصة
عودة ”السديريين“: «بن نايف» وليا لولي العهد .. و«بن سلمان» وزيرا للدفاع ورئيسا للديوان الملكي
مصادر خاصة لـ«الخليج الجديد»: «التويجري» قد يكون تحت الإقامة الجبرية
«مجتهد»: «متعب» بايع «بن نايف» .. وتغييرات واسعة فى مناصب وسياسات المملكة
«مجتهد»: «متعب» بايع «بن نايف» .. وتغييرات واسعة فى مناصب وسياسات المملكة

Important news side block

اهم الأخبار
بالصور.. «الدولة الإسلامية» يستحدث طرق إعدام وحشية وينفذها في 16«جاسوسا»
السودان يرفض استمرار وضعه في القائمة الأمريكية لـ«الدول الراعية للإرهاب‎»
«ديفينس وان»: لماذا يجب الاهتمام بصواريخ إيران كجزء من برنامج الحد من قدراتها النووية؟
برلمان «كردستان» يناقش حرمان «بارزاني» من «الولاية الرابعة»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhaleej

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني

استطلاع رأى

بعد عام من سيطرة الدولة الإسلامية على الموصل ... هل التنظيم مازال قادرا على تحقيق نجاحات؟
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء