Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
21 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • أمريكا توافق على صفقة سعودية لشراء سفن حربية بـ11.25 مليار دولار
  • قذيفة حوثية تسقط فوق مدرسة في نجران السعودية
  • مصدر: فرنسا توقع اتفاقات دفاعية مع الكويت بـ 2.5 مليار يورو
  • وزير النفط السوداني: تقدمنا بطلب للانضمام لـ«أوبك»
  • فرنسا تخصص 280 مليون يورو لاستقبال 33 ألف لاجئ
  • مقتل 3 جنود روس يقاتلون مع «الأسد» في سوريا
  • العراق يترقب وصول 23 مقاتلة من روسيا خلال شهرين
  • منع وزير و8 مسؤولين عراقيين من السفر بعد اتهامهم بالفساد
  • 22 نوفمبر بدء محاكمة 14 متهما بـ«تشكيل جماعة إرهابية» في البحرين
  • من أجل الخليج.. «إسلام آباد» تطلب إلغاء حظر صيد «الحبارى»
  • «الصحة العالمية» والسعودية والولايات المتحدة يبحثون تجهيز لقاح لمواجهة «كورونا»
  • قطر.. توقعات بنمو القطاع غير النفطي 10% في 2016
  • قوى إقليمية ودولية تبحث الأزمة السورية بدون إيران والسوريين أنفسهم
  • التعليم السعودية توافق على ندب 359 معلمة من ذوي المشاركين في «عاصفة الحزم»
  • نجل مخرج بريطاني يدعو للجهاد في سوريا بعد انضمامه لـ«جبهة النصرة»
  • ارتفاع ضحايا حادث التدافع بمنى إلى 2110 قتلى
  • الكويت تعتذر عن عدم استضافة «خليجي 23»
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل «حسن يوسف» القيادي في «حماس»
  • إيران تزيد إنتاجها من النفط 500 ألف برميل يوميا خلال أسبوع من رفع العقوبات
  • الأردن يعرض خطة الاستجابة للأزمة السورية بتكلفة 8.2 مليار دولار
  • «الحوثيون» يقصفون أحياء سكنية بتعز و«التحالف» يدمر مخازن تابعة لهم في صنعاء
  • النفط ينزل عن 50 دولارا بسبب مخاوف بشأن الطلب في الصين
  • القضاء العراقي يصدر مذكرة توقيف بحق وزير التجارة وشقيقه بتهم فساد
  • المعارضة السورية تحصل على إمدادات جديدة من الصواريخ أمريكية الصنع
  • وقف العمليات العسكرية بالحويجة عقب مقتل 15 من «الحشد الشعبي»
الصفحة الرئيسية: تقارير
تلتهم وزارة الدفاع ثلث إيرادات اليمن، بموازنة سنوية 2 مليار دولار، هي أكبر من موازنات 13 وزارة.
الجيش اليمني : ميزانية ضخمة وفساد مالي وولاءات قبلية..ولا وجود على الأرض
07-12-2014 الساعة 13:34 | نورالدين المنصوري

أوضح محللون يمنيون أن حكومة الوفاق الوطني أنفقت منذ عام 2012 حوالي 2 مليار دولار إضافية على عملية إعادة هيكلة الجيش، لكن اليمنيين اكتشفوا لاحقاً أن الجيش مجرد وهم، وعندما داهمت «ميليشيا جماعة الحوثيين»  العاصمة صنعاء واجتاحت المعسكرات ونهبت الأسلحة الثقيلة ومخازن السلاح تلاشى الجيش واختفى في ساعات.

وقال وزير الدفاع الجديد «محمود الصبيحي» عقب تشكيل حكومة «خالد بحاح» في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن الجيش لا يزال منقسماً، وإن عملية إعادة هيكلته لم تتم، وأنه سيعمل على إعادة هيكلته وفق معايير علمية ومهنية. وتتطلب عملية إعادة هيكلة الجيش أموالاً إضافية لا يمكن توفيرها سوى من المساعدات الخارجية، ويستحيل تمويلها من الموارد العامة أو إدراجها ضمن موازنة 2015.

وقال الخبير الاقتصادي «علي الوافي»: إن إعادة هيكلة الجيش مكلفة اقتصادياً، لكن قبل إعادة الهيكلة ينبغي إعادة تصحيح ميزانية وزارة الدفاع التي تعيق عملية الهيكلة وتمثل عبئاً حقيقياً على الاقتصاد اليمني.

وقال المحلل الاقتصادي «محمد العبسي»، إن معظم فساد الجيش يتركز في دائرة الإمداد والتموين التابعة لوزارة الدفاع، وأضاف: «إن دائرة الإمداد والتموين التابعة لوزارة الدفاع، هي الثقب الأسود في جهاز الدولة اليمنية، ويعد بمثابة المصرف الذي تستخدمه الرئاسة اليمنية لتمويل عمليات شراء الولاءات السياسية والقبلية، ومن خلاله يتم الإنفاق على مشايخ القبائل ومراكز القوى والميليشيات».

وتابع: «مخصصات هذه الدائرة وحدها تبلغ 129 مليار ريال (600 مليون دولار)، وهي تفوق موازنة 13 وزارة، بما في ذلك وزارتي التعليم والصحة».

وتتحدث وسائل إعلام محلية باليمن، في تقارير موسعة، عن مبالغ تتجاوز نصف مليار ريال (2.4 مليون دولار) تُصرف شهرياً من موازنة الجيش لمراكز القوى والنفوذ القبلي، وأن صرف هذه المخصصات بدأ قبل سنوات طويلة خلال فترة حكم «علي عبدالله صالح».

ويزيد عدد أفراد القبليين الذين يتسلّمون رواتب شهرية وهم ليسوا جنوداً في الجيش عن 11 ألف فرد وفق بيانات وزارة الدفاع، وأضاف وزير الدفاع السابق «محمد ناصر أحمد» إلى هذه القوات نحو 6 آلاف فرد تحت مسمى «اللجان الشعبية»، التي تم تشكيلها في محافظة أبين (جنوب اليمن)، عام 2012، بدعوى مساندة الجيش في الحرب ضد عناصر تنظيم «القاعدة».

وقالت مصادر حكومية يمنية إن «جماعة الحوثي» تقدمت إلى الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، بطلب تجنيد 93 ألف من أنصارها، في ما أصبح يُعرف باسم «اللجان الشعبية» ضمن الجيش اليمني.

وفي السياق ذاته، رفعت قبائل مأرب مطلباً إلى الرئيس «هادي» بتجنيد 85 ألفاً من أبنائها في الجيش، وأن توكل إليهم مهمة حماية أنابيب النفط وخطوط نقل الكهرباء.

ويؤكد محللون اقتصاديون أن هذه الأعداد ستضيف أعباءً كبيرة تثقل كاهل الاقتصاد اليمني المنهار أصلاً.

وقال الدكتور «عبد الله المخلافي»، أستاذ العلوم المصرفية في جامعة تعز، إن التجنيد تحت مسمى «اللجان الشعبية» يندرج ضمن ممارسات الفساد، وأضاف: «لا يمكن أن يتعافى الاقتصاد اليمني في ظل تزايد الأعباء، ينبغي أولاً تصحيح موازنة الدفاع وتقليص النفقات العسكرية والاعتمادات المالية للجيش، ومن خلال ذلك نستطيع توفير مبالغ ضخمة لصالح التنمية».

وقال الخبير الاقتصادي «منصور البشيري»: «لو تم تقليص نفقات الجيش والرئاسة، نستطيع خلق موارد تغني عن قرار رفع الدعم عن الوقود وعن المساعدات الخارجية»، وكان نواب في البرلمان اليمني قد طالبوا بفتح تحقيق في فساد وزارة الدفاع.

وقال النائب «عبدالرزاق الهجري»، إن وزارة الدفاع تمارس فساداً في مجال التغذية والمشتريات تتجاوز قيمته أكثر من 64 مليار ريال، وأشار أن الكارثة هي في الأعداد الهائلة التي يتم تجنيدها سنوياً في قطاعي الجيش والأمن اللذين يلتهمان وحدَهما أكثرَ من 40% من موازنة الدولة.

بل إن الحكومة اليمنية بحاجة إلى مبالغ أكثر إن أرادت خفض عدد منتسبي القوات المسلحة من قرابة 600 ألف جندي معترَف بهم حكومياً، إلى 1% من تعداد سكان الجمهورية، حسبما أوصت استراتيجية هيكلة القوات المسلحة، التي قدّرت أن تعداد الجيش اليمني يفوق تعداد الجيش البريطاني ويعادل تعداد الجيش المصري أو أقل بقليل.

ويقول خبراء الاقتصاد إن ملف «الأسماء الوهمية» في الجيش يلتهم جزءاً كبيراً من ميزانية الدفاع، وهي بدورها تلتهم موازنة البلد.

وتهدر الأسماء الوهمية في الجيش حوالي 700 مليون دولار سنوياً وفق تقديرات حكومية، وكانت مصادر في الرئاسة قد كشفت عن وجود أكثر من 100 ألف عسكري وهمي في قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة (سابقاً).

ووفقاً للخبراء، فقد اعتمد الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» سياسة مالية تقوم على تسخير معظم موارد الدولة لصالح الإنفاق العسكري وزيادة أعداد القوات المنتسبة للجيش إلى أن تجاوز عددها 600 ألف شخص، وعقب اندلاع الثورة الشعبية لإسقاط نظام «صالح» انقسم الجيش اليمني، فانضم اللواء «علي محسن الأحمر»، قائد المنطقة الشمالية الغربية إلى صفوف الثورة، بينما ظلت ألوية الحرس الجمهوري التي يقودها نجل «صالح»، في صفوف النظام.

وبعد الإطاحة بـ«صالح»، ظهر أن الجيش المنقسم بحاجة إلى إعادة هيكلة وإلى توحيده ليصبح جيشاً وطنياً، في الوقت ذاته طفت على السطح ملفات فساد الجيش وحجم الاعتمادات المالية الضخمة التي تذهب لـ«صالح» القيادات العسكرية، فيما يُصرف الفتات للجنود المقاتلين.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد
كلمات مفتاحية |
اليمن
الجيش اليمني
ميليشيات الحوثيين
عبد ربه منصور هادي
على عبد الله صالح
أنصار الله
القاعدة
خالد بحاح
اللواء علي محسن الأحمر
موضوعات متعلقة
جدل حول حضور قائد ميدانى لميليشيات الحوثي عرضا عسكريا بجوار قيادات بالجيش اليمني
جدل حول حضور قائد ميدانى لميليشيات الحوثي عرضا عسكريا بجوار قيادات بالجيش اليمني
«الحوثيون» يعتزمون فتح مكاتب لهم داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية
«الحوثيون» يعتزمون فتح مكاتب لهم داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية
انقسامات الجيش اليمني سمحت بسقوط صنعاء وتنذر بمخاطر جديدة
انقسامات الجيش اليمني سمحت بسقوط صنعاء وتنذر بمخاطر جديدة
تظاهرات حاشدة في صنعاء احتجاجا على دمج الحوثيين في الجيش اليمني
الحكومة اليمنية تسدد رواتب الموظفين عبر الاقتراض من المصارف

Important news side block

اهم الأخبار
أمريكا توافق على صفقة سعودية لشراء سفن حربية بـ11.25 مليار دولار
قذيفة حوثية تسقط فوق مدرسة في نجران السعودية
مصدر: فرنسا توقع اتفاقات دفاعية مع الكويت بـ 2.5 مليار يورو
وزير النفط السوداني: تقدمنا بطلب للانضمام لـ«أوبك»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

ما هي أهداف التدخل الروسي العسكري في سوريا؟
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء