Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
12 سبتمبر/أيلول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • محكمة مصرية تقضي بإعدام 12 لإدانتهم بالاتصال بتنظيم «الدولة الإسلامية»
  • مسعفون: مقتل 16 مدنيا على الأقل في غارات للتحالف باليمن
  • إيران بلد مصدر لوقود الديزل للمرة الأولى بعد إبرام اتفاق مع العراق
  • مستشار النمسا يشبه سياسات المجر في أزمة اللاجئين بسلوك «النازي»
  • مصر.. حكم قضائي يفتح الباب لحل «النور» وأحزاب «تحالف دعم الشرعية»
  • مصر.. 7 أسباب تطيح بحكومة «محلب»
  • «الصدر» يستنكر اختطاف العمال الأتراك ويبدي استعداده لمساعدة الحكومة في الإفراج عنهم
  • أمين عام «حزب الأمة» الإماراتي: «بن زايد» يتلذذ بتعذيب أهالي المعتقلين
  • طائرتا مساعدات روسية تحطان في اللاذقية غرب سوريا
  • القوات الجوية الملكية الأسترالية تنفذ أول مهمة لها في سوريا
  • مقتل مسؤول استخبارات «حزب الله» اللبناني في محافظة صلاح الدين بالعراق
  • الملك «سلمان» يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الإندونيسي
  • الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية: ليست هناك مناسبة آمنة مع تنامي «الدولة الإسلامية»
  • وزير المالية الألماني يحذر من فقاعة مالية تضرب الاقتصاد العالمي
  • الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية: السعودية تخضع لاختبارين «أمني واقتصادي»
  • 8 سنوات سجن للإعلامي المصري «محمد ناصر» بتهمة «التحريض على قلب النظام»
  • تركيا.. «داود أوغلو» يفوز برئاسة حزب «العدالة والتنمية» للمرة الثانية
  • «إخوان» مصر: مدير مكتب «السيسي» وصف رئيس الوزراء الجديد بـ«الصايع الضايع»
  • المضـاربـات تعـزز الارتبـاط بين الأسـهم الخـليجيـة وأسعار النـفـط
  • مقتل 4 يشتبه بانتمائهم لـ«القاعدة» في غارة لطائرة بدون طيار باليمن
  • غارات للتحالف تقتل وتصيب العشرات من الحوثيين في الجوف
  • إسبانيا تقترح جلوس تركيا على طاولة تفاوض مع «الأسد»
  • تقرير: كبار منتجي النفط يعتبرون 70 دولارا للبرميل «سعرا مقبولا»
  • «السيستاني» يدعو لإطلاق سراح العمال الأتراك المختطفين في بغداد
  • تركيا: انطلاق المؤتمر العام لحزب «العدالة والتنمية» على وقع الانتخابات المقبلة
الصفحة الرئيسية: اقتصاد
وسطاء سندات سعوديون
دول الخليج تضع خططا لأسواق سندات العملة المحلية
01-12-2014 الساعة 18:47 | أرشانا نارايان

في منطقة تهيمن عليها القروض المصرفية والسندات الدولية تضع دول الخليج العربية خططا لتطوير أسواق سندات العملات المحلية عن طريق إصلاحات ستتيح فرصا جديدة لشركاتها المالية.

وفي زمن مضى كان ينظر على نطاق واسع إلى أسواق السندات المحلية باعتبارها غير ضرورية في دول مجلس التعاون الخليجي الست. كانت البنوك قادرة على إعادة توجيه أموال النفط الوفيرة في شكل قروض وأتاح النمو الاقتصادي السريع للشركات بتمويل توسعها عن طريق الأرباح المستبقاة بينما استطاعت الشركات الحكومية الكبيرة الوصول بسهولة إلى أسواق المال العالمية.

تلك الأوضاع لم تتغير لكن عوامل أخرى بدأت تؤثر في تفكير صناع السياسات. يريدون بعد الأزمة المالية العالمية تقليل المخاطر على قطاعاتهم المصرفية - وهو ما يعني الحد من انكشاف البنوك على الشركات وتشجيع تلك الشركات على تدبير بعض المال عن طريق السندات.

وتعمل الحكومات أيضا على تنويع موارد اقتصاداتها بدلا من الاعتماد على النفط وتوفير فرص العمل بالقطاع الخاص وهو ما يعني مساعدة الشركات الصغيرة - التي سبق أن رفضت البنوك التعامل مع بعضها - على تدبير السيولة.

أفرز كل ذلك مساعي لتطوير الأسواق الأولية لسندات الشركات سواء التقليدية أو الإسلامية مع ضمان توافر طلب من المستثمرين على السندات في السوق الثانوية يكون قويا بما يكفي لامتصاص المعروض الفائض.

وفي السعودية على سبيل المثال يستحث البنك المركزي البنوك هذا العام للحد من انكشافها على العملاء الفرادى بما لا يزيد على 25 بالمئة من احتياطيات البنك ورأس المال المدفوع أو المستثمر.

وقال ياسر الرميان الرئيس التنفيذي للسعودي الفرنسي كابيتال وحدة الأنشطة المصرفية الاستثمارية للبنك السعودي الفرنسي «يعني ذلك أنه سيتعين على تلك الشركات الكبيرة أن تطرق سوق المال سواء لبيع الصكوك أو السندات - إنها بالفعل أنباء ممتازة للمستشارين الماليين من أمثالنا الذين يعملون في سوق المال».

السعودية

وبحسب اتش.اس.بي.سي بلغ إجمالي إصدارات السندات التقليدية والصكوك المقومة بالريال في السعودية منذ بداية العامة 20.2 مليار ريـال (5.4 مليار دولار). وهذا انخفاض من 40 مليار ريـال العام الماضي لكن أرقام 2013 كانت مرتفعة بسبب إصدار قيمته 15.2 مليار ريـال من الهيئة العامة للطيران المدني وإصدار استثنائي لدعم مشروع شركة صدارة للكيميائيات قيمته 7.5 مليار ريـال.

كانت هيئة السوق المالية السعودية أعلنت الشهر الماضي أن من المقرر استحداث قواعد لوكالات التصنيف الائتماني مثل «ستاندرد اند بورز» في سبتمبر/أيلول المقبل وهو ما سيساعد في زيادة اهتمام المستثمرين الأجانب بالسندات المحلية.

وقلصت هيئة السوق الفترة اللازمة لانتهاء الجهة المقترضة من الإجراءات التنظيمية وأصبحت تعطي ردا أوليا في غضون أيام من تقديم الطلب بعد أن كانت تستغرق شهورا قبل عامين.

وتتكامل تلك المبادرات مع الإيجابيات القائمة بالفعل في السوق الأولية السعودية ولاسيما ارتفاع مستويات السيولة وهو ما يخفض تكاليف الاقتراض إلى معدلات أقل بكثير من السندات الدولارية المكافئة.

وقال فهد السيف مدير أسواق المال وتمويل الشركات في اتش.اس.بي.سي السعودية «وأيضا فإن فجوة الفائدة المتقلصة بين سندات العملة المحلية والقروض تشجع على إصدار السندات بالريال».

وقطعت السعودية خطوات متقدمة على دول الخليج الأخرى في تشجيع استخدام السندات لتمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية الكبيرة مثل صدارة وهي مشروع مشترك بين شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية وداو كيميكال.

وقال «مايكل جريفرتي» الرئيس المقيم في دبي لجمعية الخليج للسندات والصكوك «تعكف قطر والكويت على دراسة (النجاح السعودي) في ضوء حجم إنفاقهما على البنية التحتية والقيود على ضخ الأموال من خلال النظام المصرفي».

الإمارات وقطر

باقي الخليج متأخر عن السعودية في تشجيع سندات الشركات لكن الفجوة قد تتقلص.

ففي الإمارات العربية المتحدة حيث الإصدارات بالعملة المحلية محدودة سنت الهيئة المنظمة لسوق الأوراق المالية قواعد جديدة هذا العام.

وتخفض القواعد الجديدة الحد الأدنى لسندات الشركات إلى عشرة ملايين درهم (2.7 مليون دولار) من 50 مليون درهم وتلغي شرط حصول المقترض على تصنيف ائتماني وتقلص فترة الموافقة التنظيمية على الإصدار.

نظريا تستطيع الإمارت الآن أن تصبح منصة لإصدار السندات من الشركات الصغيرة والمتوسطة في أنحاء الخليج لكن عدم إلمام المقترضين والمستثمرين بالنظام سيجعل التقدم بطيئا على الأرجح ولو في المراحل الأولى على الأقل.

ومما يعوق نمو سوق للسندات بالدرهم الإماراتي عدم توافر منحنى للعائد السيادي يمكن استخدامه كأساس لقرارات التسعير. وتعمل الحكومة الاتحادية منذ سنوات على إعداد تشريع سيسمح لها بإصدار السندات لكنه لم يسن حتى الآن ومن غير الواضح متى قد يحدث ذلك.

وتعكف حكومة قطر على بناء منحنى عائد محلي حيث تتوسع في آجال السندات التي تبيعها، وقد زادت أيضا جهودها لحث المقترضين والمستثمرين على دخول سوق السندات بالعملة المحلية عن طريق - على سبيل المثال - تغيير أوزان حيازات الأوراق المالية المسموح بها لبنوك الاستثمار لصالح السندات المحلية. وتدرس السلطات حاليا تطوير الجوانب الفنية للسوق.

وقال «راشد المنصوري» الرئيس التنفيذي لبورصة قطر إن البورصة تعمل مع الجهة التنظيمية والمقترضين على تغيير دورة التسوية للسندات لتصبح ‭‭‭T+1‬‬‬ بدلا من ‭‭‭T+3‬‬‬.

وتشير دورة التسوية إلى الموعد النهائي لسداد القيمة وتسليم الورقة المالية ومن شأن تقليصها إلى يوم واحد بعد المعاملة أن يتيح المال لإعادة الاستثمار وأن يقلص الانكشاف الائتماني.

 

المصدر | رويترز
كلمات مفتاحية |
دول الخليج
الأسهم السعودية
سوق الأسهم
البورصات الخليجية

Important news side block

اهم الأخبار
محكمة مصرية تقضي بإعدام 12 لإدانتهم بالاتصال بتنظيم «الدولة الإسلامية»
مسعفون: مقتل 16 مدنيا على الأقل في غارات للتحالف باليمن
إيران بلد مصدر لوقود الديزل للمرة الأولى بعد إبرام اتفاق مع العراق
مستشار النمسا يشبه سياسات المجر في أزمة اللاجئين بسلوك «النازي»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء