Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
31 يوليو/تموز 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • «حماس»: التعديل الوزاري «انقلاب» على اتفاق المصالحة
  • ناشطون يدشنون حملة لإحياء ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة
  • التحقيق مع زعيم أكبر حزب كردي في تركيا بتهمة «التحريض على العنف»
  • الملا «منصور» يخلف «عمر» في زعامة «طالبان»
  • انطلاق حملة دولية لوقف إعدام «مرسي» بمشاركة «المرزوقي» وحفيد لـ«غاندي»
  • قوات «هادي» تستعيد «مثلث العلم» الاستراتيجي وتتقدم في عاصمة لحج
  • «الدولة الإسلامية» يقترب من السيطرة على آخر حقل نفطي بيد «الأسد»
  • إعلان مشترك بين القاهرة والرياض يخالف «تحليلات الفتور»
  • العملاق الصيني في أفريقيا.. من السيطرة الاقتصادية للنفوذ السياسي والعسكري
  • ما هي المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الإسرائيلية بخصوص محادثات إيران؟
  • «السيسي» مغازلا الرياض: مصر والسعودية جناحا الأمن القومي العربي
  • «فابيوس»: عودة «بيجو» للسوق الإيرانية أكثر صعوبة من «رينو»
  • على خطى الإمارات.. الكويت تعتزم خفض الدعم بنسبة 38%
  • «جبهة النصرة» تختطف 54 مقاتلا دربتهم واشنطن في تركيا
  • تخريب مصلى الطائفة السنية الوحيد بطهران وإمامه يشكو لـ«خامنئي»
  • «الكنيست الإسرائيلي» يصادق نهائيا على قانون «الإطعام القسري للأسري»
  • «الـداخـلــية» .. أسـاس الحــكم والحــداثـة في مـصــر
  • المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق
  • إعلامي مصري يصف معاهد إعداد الدعاة الممولة من السعودية بـ«مراكز الفتنة والتكفير»
  • «مجاهدي درنة» الليبي يطلق معركة «الحسم» لاستعادة آخر معاقل «الدولة الإسلامية»
  • تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 «جناة» في جرائم مختلفة بالسعودية
  • «هيومن رايتس ووتش» تتهم «الحوثيين» بقصف مناطق سكنية غرب اليمن
  • السعودية تتراجع وتقرر خفض إنتاجها النفطي مطلع سبتمبر
  • قطر والسعودية وعُمان ضمن أفضل 5 اقتصادات في «التوافق السوقي»
  • الإمارات تنتقد زيارة «موغيريني» لإيران وتصف سياسة طهران بـ«العدائية»
الصفحة الرئيسية: تقارير
الرئيس الأمريكي «بارك أوباما»
«أوباما» يوجه صفعة للوبي الخليجي لصالح «الأسد»
19-11-2014 الساعة 22:04 | جابر الرميحي

بعد موقف الرئيس الأمريكي «أوباما» الأخير من الرئيس «بشار الأسد»، هل يمكننا القول الآن وأخيراً انتصر «بشار الأسد» على كل التفوهات الخليجية، والتي صدرت من أغلب أصحاب الفخامة الملوك والأمراء، تؤكد وبشكل قاطع انحياز «أوباما» لبراميل النفط في مواجهة النظام العلوي الحاكم في دمشق والمدعوم بشكل سافر ومعلن عسكريا واقتصاديا وسياسيا من إيران.

تصريحات «أوباما» لا تثير الدهشة بالمرة إذ انها تعبر عن براجماتية أمريكية ملتصقة بميلاد سيدة الشر في العالم، وتأتي بعد عام من خطة نوه عنها «أوباما» لضرب نظام «الأسد» الذي قام باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه الثائر علي بقاء نظامه في الحكم.

تصريحات «أوباما» ربما تكون مفارقة مأساوية لأصحاب الفخامة الخليجيين، فمعاناتهم واضحة مع ضعف البصيرة، لان الكثيرين حسب «إيشان ثارور» الذي كتب في صحيفة «واشنطن بوست» كرروا تحذيراتهم من تهديد «أوباما» المستمر برحيل «بشار الأسد» عن السلطة، وذلك لخوفهم من أن خطوة كهذه قد تؤدي لفراغ في السلطة يملؤه الجهاديون أو الجماعات المتطرفة مثل «الدولة الإسلامية».

إذن «الدولة الإسلامية» هي كلمة السر والمسمار الذي بسببه تمكن «أوباما» من لحس وعوده لأصحاب الفخامات الملوك والأمراء في الخليج، وهى سر تفاهمات أمريكية إيرانية بشأن بقاء «الأسد» في السلطة، ويؤكد ما ذكرته قناة «أورينت» السورية نقلاً عن مصادر إعلامية ثورية في الحجر الأسود بدمشق، أن نظام «الأسد» يجري مفاوضات غير مباشرة مع ثوار جنوب دمشق، من أجل إخراج عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» من الحجر الأسود وجنوب دمشق، وتأمين ممر آمن لهم إلى محافظة درعا.

القناة قالت أيضاً: إن النظام عرض على ثوار الجنوب تأمين ممر آمن لمقاتليهم المنحدرين من الجولان نحو القنيطرة، مقابل قيام الثوار بتأمين ممر آمن لـ«الدولة الإسلامية».!

«إيشان ثارور» ومن خلال مقاله الذي كتبه في صحيفة «واشنطن بوست» يعيد التذكير بما قاله الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، أحد حلفاء «الأسد» وإيران في المنطقة، والذي حذر «أوباما» من التدخل ضد «الأسد» ومساندة الثوار في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، جاء في تحذيره : «أي ضربة عسكرية لن تؤدي إلا إلى زيادة العنف وستفتح الباب أمام موجة جديدة من الإرهاب، وستؤثر على الجهود الدولية المشتركة لحل الملف النووي الإيراني وحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني وتقوض الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستهز كل النظام الدولي لتطبيق القانون والنظام»، بالطبع بحسب «بوتين».

ويرى «ثارور» في مقاله بخلاف ما يراه أصحاب الفخامة الذين صفعتهم تصريحات «أوباما» الأخيرة، إذ أنه يرى أن النظام العلماني لـ«الأسد» وان كان بالمظهر يظل أفضل رغم ما ارتكبه من الذي سيحل محله في حال خلعه .

تصريحات «أوباما» الأخيرة وتغليبه مصلحة واشنطن مع نظام الأسد الشيعي العلوي، على الصداقة الدافئة مع أصحاب الفخامات والتي عبرت عنها صحيفة الرياض السعودية مؤخراً بالقول أن: «زيارة صاحب السمو الملكي الأمير «متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز» وزير الحرس الوطني، الحالية للولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من معالي وزير الدفاع الأمريكي «تشاك هيغل»، تأتي في إطار تعزيز هذه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين التي امتدت على مدى أكثر من 80 عامًا، شهدت خلالها تطابق الرؤى حول العديد من القضايا التي تخدم مصالح البلدين.!

نعم وللأسف فاز «الأسد» بعقد شراكة لا صداقة كالتي تدعيها صحيفة الرياض مع واشنطن، وبقدم المصلحة مسح «أوباما» خطه الأحمر، معطياً الضوء الأخضر لاستمرار المفرمة الإيرانية في المنطقة ضد السُنة، وبلع أصحاب الفخامات الملوك والأمراء لعابهم فبللوا حلقوهم الجافة من هول الصدمة، وحققت إيران انتصارا جديدا على مسرح الخليج السياسي، بحركة التفافية بارعة، وأصبح ذراعها الأول في سوريا «بشار» (الإرهابي) الذي استخدم سلاح كيماوي ضد مدنيين أبرياء لأول مرة في القرن الحادي والعشرين، وارتكب حرب إبادة جماعية على خلفية طائفية مقيتة؛ معززاً مكرماً على كرسي القتل في بلده بفرمان «أوبامي أمريكي».

فرمان «أوباما» اتكأ على التمدد المتزايد لتنظيم «الدولة» (المصنوعة)، التي زعموا أنها تسيطر على ربع العراق وثلث سورية، وأنها تحتل مساحة تزيد على مساحة بريطانيا.

وعلى ضوء كل هذا كان لا بد لـ«أوباما» من صفع اللوبي الخليجي، وإن ضاعف ذلك من حجم الحرج الذي يمضغه أصاحب الفخامة الملوك والأمراء، جراء الصمت الأمريكي على مدى أربعين شهراً عن فصول أكبر مأساة بحق البشر تجري على الأرض السورية.

ومكمن الحرج في أن «أوباما» تحرك باتجاه العراق حركة دائبة قاصدة سريعة غير مترددة ولا خجولة ولا متريثة، ولم يحتج إلى موافقة من «الكونجرس»، ولا إلى استطلاع رأي اللوبي الخليجي، تحرك «أوباما» آليا وكأنه ريبوت مبرمج زعموا لحماية أصدقائه الأكراد، وهذا لم يكن إلا ذريعة وإنما تحرك على الحقيقة ليدعم نفوذ حلفائه الإيرانيين الطائفيين على العراق والشام، في صفقة ظهر من بنودها إعادة تأهيل «بشار الأسد»، واستعادة دور وظيفي تعاقد عليه هو وأبوه من قبل مع أمريكا و«إسرائيل»، يتلخص في كسر إرادة الشعب السوري وإخماد كل صوت حي فيه.

يؤكد ذلك ما نشرته جريدة «السفير» اللبنانية الموالية لـ«الأسد» بتاريخ (19/8/2014)، عن تنسيق مخابراتي أمني (أمريكي– أسد)، وأن الضربات الكثيفة المتكاثرة التي وجهها «بشار الأسد» إلى تجمعات ما يسمى «تنظيم الدولة» في منطقة الرقة كان بإرشاد ودلالة أمريكية مسبقة.

حيث كان الرصد الجوي الأمريكي دليلاً للطيارين «الأسديين»، ليحكموا ضرباتهم ويحسّنوا أداءهم، حتى ظن الكثير من المواطنين السوريين أن هذه الضربات إنما يقوم بها طياريون أمريكيون وطائرات أمريكية وليست طيارين سوريين وطائرات سورية.

ثم إن التصريح الذي أدلت به الناطقة الأمريكية «ماري هارف» عن نفي تطوير علاقة مع عصابة «بشار الأسد»، هو نفسه بحسب ما تعودنا من الساسة الأمريكيين، تأكيد لما أوردته جريدة السفير التي لم تكن لتجرؤ أن تكتب من فراغ، بل إن ما أشارت إليه «ماري هارف» نفسها من أن «القضاء على مقاتلي التنظيم أمر جيد»، يعطي شهادة جودة أمريكية لنظام «الأسد».

ربما تجاهل أصحاب الفخامات الأمراء والملوك الخليجيين، أن المنطقة العربية عند منعطف خطير، وذلك لأنهم ظلوا نائمين طوال السنوات الماضية في الحضن الأمريكي، وسواء ظل تجاهل النائمين والنائمين في حضن النائمين في الحضن الأمريكي على حاله، فإن الخليج برمته على شفا جرف قد انهار أوله بالفعل.

ولن يردع الإدارة الأمريكية عن الاهتمام بمصالحها التي تقاطعت مع إيران ونظام «الأسد»، افتتاحية «مدفوعة الأجر» من صحيفة «اندبندنت» البريطانية، التي رأت أن الغرب يفكر بلملمة الأوراق مع الأسد، محذرة في الوقت الضائع من هذا «المسار الخطر»!

وتقول «اندبندنت» في افتتاحيتها التي تفوح منها رائحة مخاوف اللوبي الخليجي: «من النادر إعادة تأهيل دكتاتور بطريقة سريعة كما تم تأهيل بشار الأسد، بعد جريمته التي ارتكبها باستخدام غاز السارين، حيث كان الغرب يحضر لضربه عسكريا، وجاء هذا بالطبع بعد عقود من القمع في ظل والده»، مشيرة إلى أن النظام الذي يقوده الابن يمارس نفس السياسات ويقود نفس الدولة المخابراتية، ومع ذلك ينظر إليه كبديل لـ«الدولة الإسلامية»!

وحتى لا نظلم «أوباما» ورؤيته لمصالح بلده، فإن مفتي المملكة العربية السعودية اعتبر «الدولة الإسلامية» و«القاعدة» العدو الأول للإسلام، دون الإشارة إلى عداوة إيران وما يرتكبه حليفها «بشار الأسد».

الملك السعودي «عبدالله» نفسه، كثف تصريحاته ضد «الدولة الإسلامية»، مستغرباً كيف أن «إنساناً يمسك بانسان آخر ويذكيه كالغنم»، فهل نسمع تصريحاً من ذات الملك هذه المرة ضد صفعة «أوباما» للوبي الخليجي؟!

يجب ألا ننسى أنه حين اندلعت الثورة السورية، كان الملك «عبدالله» في البداية غير راغب في مهاجمة «بشار الأسد»، رغبته تلك ارتبطت بالقلق من أن يحل «الإخوان المسلمين» بديلا عن «الأسد» في السلطة، وبالفعل وصلت رسائل خليجية إلى «الأسد»، على رأسها الإمارات تدعمه في قمع الثوار السوريين.

تجاهل «أوباما» حلفائه الخليجيين واختزاله الأزمة في سوريا برمتها في «الدولة الإسلامية»، كشف حقيقة إصرار «أوباما» وحلفائه على رفض المطلب التركي بأن تشمل الحرب على «الدولة الإسلامية» إسقاط «الأسد» باعتباره السبب الرئيس لظهور التنظيم.

وحتى قبل تصريحات «أوباما» بخصوص بقاء «الأسد» في السلطة، سبقها اتهام – اعتذر عنه لاحقا- نائب الرئيس الأمريكي «جوزيف بايدن» حلفاء إقليميين كالسعودية وتركيا والإمارات، بأنهم المسؤولون قبل إيران ونظام «الأسد»، عن تفشي التنظيمات الإرهابية في سوريا!

المصدر | الخليج الجديد
كلمات مفتاحية |
الولايت المتحدة
باراك أوباما
السعودية
الإمارات
سوريا
الملك عبدالله
بشار الأسد
الدولة الإسلامية
العراق
القاعدة
الإخوان المسلمون
إيران
تركيا
موضوعات متعلقة
«أوباما»: المخابرات الأمريكية استهانت بتنظيم «الدولة الإسلامية»
«أوباما»: المخابرات الأمريكية استهانت بتنظيم «الدولة الإسلامية»
أردوغان: الإطاحة بنظام «الأسد» من أولويات السياسة التركية
أردوغان: الإطاحة بنظام «الأسد» من أولويات السياسة التركية
السعودية والإمارات وتركيا يتحدون لإسقاط «الأسد» رغما عن واشنطن
السعودية والإمارات وتركيا يتحدون لإسقاط «الأسد» رغما عن واشنطن
الإستراتيجية الأمريكية في سوريا تتحدي «الخليجية» وتصر علي بقاء «الأسد»
الإستراتيجية الأمريكية في سوريا تتحدي «الخليجية» وتصر علي بقاء «الأسد»

Important news side block

اهم الأخبار
«حماس»: التعديل الوزاري «انقلاب» على اتفاق المصالحة
ناشطون يدشنون حملة لإحياء ذكرى فض اعتصامي رابعة والنهضة
التحقيق مع زعيم أكبر حزب كردي في تركيا بتهمة «التحريض على العنف»
الملا «منصور» يخلف «عمر» في زعامة «طالبان»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhaleej

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل يمثل الاتفاق النووي الإيراني تهديدا لدول الخليج العربي؟
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء