Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
12 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • بريطانيا تصر على رحيل «الأسد» وتبدي مرونة حول التوقيت والطريقة
  • صادرات السعودية غير البترولية ووارداتها تنخفض في الربع الثاني من 2015
  • قاضي «جيش الفتح» يدعو للنفير العام لمواجهة التدخل الروسي في سوريا
  • رئيس الوزراء الفرنسي يكشف عن اتفاقية جديدة مع الأردن لمحاربة «الدولة الإسلامية»
  • مصادر: «أرامكو» السعودية تدرس إنشاء مجمع تكرير في ينبع بتكلفة 20 مليار دولار
  • طهران تستدعي القائم بالأعمال الإماراتي احتجاجا على اعتقال 9 إيرانيين
  • وزير الطاقة القطري يتوقع انتعاش النفط بعد بلوغه الحد الأدنى من الانخفاض
  • مسؤول أمني عراقي: انطلاق عملية تحرير بيجي خلال أيام
  • ارتفاع ضحايا المغرب في حادث التدافع بمنى إلى 33 والإجمالي يصل 1126 قتيلا
  • الكويت: هبوط أسعار النفط لن يؤثر سلبا على مشاريعنا النفطية
  • السعودية.. إخلاء سبيل صيدلي خاتم «الدولة الإسلامية»
  • «الداخلية» السعودية:95% من مرتكبي الجرائم بالمملكة سعوديون أغلبهم عاطلون
  • «شريان الأسد السري»: تورط مصر والإمارات ولبنان في تزويد النظام السوري بالنفط
  • «الإندبندنت»: «بوتين» يسعى لتهدئة المخاوف الخليجية من غاراته بسوريا
  • موسكو تستدعي الملحق العسكري البريطاني بشأن السماح بقصف مقاتلات روسية
  • مرجع شيعي عراقي بارز: تشكيل «الحشد الشعبي» شرعن نهب المال العام
  • الدعم الخليجي المتآكل واحتياطي مصر الخطر
  • الكويت: اتفاقية تبادل المتهمين لا تضمن تسليم المواطنين لدول «مجلس التعاون»
  • عودة إندونيسيا إلى «أوبك» في ديسمبر المقبل يعقد أزمة مستوى الإنتاج
  • مصادر: اتفاق مرتقب بين فرنسا والسعودية على صفقات طيران كبيرة
  • الكويت تدرس بيع أصول لسد عجز الميزانية جراء هبوط أسعار النفط
  • الجيش العراقي يقصف موكب «أبوبكر البغدادي» وغموض حول مصيره
  • الاحتلال يعتقل 650 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال منذ بداية أكتوبر الجاري
  • وصول قوات من الفرقة 16 العراقية إلى أطراف نينوى استعدادا لمعارك الموصل
  • صحيفة: مصر والأردن والإمارات وافقوا على التدخل الروسي في سوريا
الصفحة الرئيسية: آراء
مطالبة «خامنئي» بإشراك إيران ودول إسلامية في التحقيقات حول حادثة منى مساس بخط أحمر سعودي بامتياز
بدر الراشد يكتب:
التصعيد الإيراني ضد السعودية: أكبر من إعادة جثامين منى
05-10-2015 الساعة 10:20

تشير تداعيات حادثة وفاة الحجاج، إثر التدافع في مشعر منى، إلى أنّ العلاقات السعودية ــ الإيرانية لن يتم لملمتها بلقاء عابر لوزيريْ الصحة في البلدين، ومناقشتهما لآليات نقل جثامين الحجاج الإيرانيين، فضلاً عن حديث وزير الصحة الإيراني «حسن هاشمي»، في لقاء جدة، الخميس، عن «الرضا بالقضاء والقدر»، وامتداحه التعاطي السعودي الإيجابي مع الحج والمصابين الإيرانيين.

لن تتجاوز هذه اللقاءات حقيقتين؛ أنّها لقاءات دبلوماسية عابرة لمسؤولي قطاعات أقل التصاقاً بالسياسة أي وزراء الصحة، بالإضافة إلى أن اللقاءات لنقاش مسائل تقنية، (نقل جثامين الإيرانيين)، وهي مسألة تم تصعيدها وإثارتها من الطرف الإيراني فقط. ولم يصدر عن الرياض، حتى اللحظة، أي تصريح بأنّها لن تسلّم جثامين الضحايا لأي بلد، في الوقت الذي توعّد فيه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، «علي خامنئي»، برد «قاس وعنيف» في حال عدم تسليمهم. كما أن معظم الدول أظهرت تفهّماً عامّاً للموقف السعودي، وجاءت تصريحات الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» في هذا الإطار، عندما أكّد أن «السعودية لا تُلام على حادثة التدافع في منى».

ويأتي كمّ التصريحات ضد السعودية، من أعلى الهرم في السلطة الإيرانية، أي المرشد الأعلى، حتى الرئيس الإيراني السابق «أكبر هامشي رفسنجاني»، مروراً بخطيب طهران، «محمد علي موحدي كرماني»، لتؤكّد أنّ الأمر أعمق بكثير من خلاف حول نقل جثامين الضحايا، أو تأخر في كشف التحقيقات السعودية حول حادثة التدافع، أو الأسى تجاه ضحايا سقوط الرافعة في الحرم، قبيل انطلاق موسم الحج لهذا العام، أو انتقاد إدارتها السنوية للحج.

وتعتبر مطالبة «خامنئي» بإشراك إيران ودول إسلامية أخرى في التحقيقات حول حادثة منى، مساساً بخط أحمر سعودي بامتياز. فقد رفضت الرياض إشراك واشنطن في تحقيقات انفجار الخُبَر منتصف التسعينات، على الرغم من سقوط ضحايا أميركيين، معتبرة أنّها «مسألة سيادة السعودية»، وتكتسب حادثة الحج تعقيداً إضافياً، وانتهاكاً لسيادتها في هذا الإطار، باعتبار أنّ المطالبة بالمشاركة في التحقيقات، هي طعن مباشر في الإدارة السعودية للحج، والتي تعدها السعودية مسألة غير قابلة للمساس أو الانتقاص.

ويضيف مقتل 464 حاجاً إيرانياً، بينهم دبلوماسيون وشخصيات استخباراتية مهمة، مثل سفير إيران السابق في لبنان، غضنفر ركن أبادي، ورئيس دائرة المراسم في الخارجية الإيرانية، أحمد فهيما، حطباً جديداً على النار المشتعلة بين السعودية وإيران في المنطقة. تأججت تلك النيران، على هامش تدخل السعودية المباشر في البحرين عام 2011، ثم تدخلها ضد الحوثيين في اليمن، توازياً مع تدخلات إيران في العراق وسورية، وادعاء الأخيرة بأنّ السعودية ترعى الإرهاب والتطرف في المنطقة.

في هذا السياق، يرى الأكاديمي السعودي، «خالد الدخيل» (ضمن حوار خاص مع العربي الجديد حول الأوضاع السياسية في المنطقة)، أنّ التصريحات الإيرانية حول حادثة منى تثير الريبة، وتعطي انطباعاً بأنّ هناك إعداداً مسبقاً لهذه الحملة ضد السعودية، مؤكداً أن سبب استهداف السعودية من الجانب الإيراني، طائفي، «فإيران تعرّف عن نفسها على أساس طائفي، لذا تستهدف السعودية، باعتبارها عقبة أمام انتشار مشروعها الذي يعتمد على الطائفية والمليشيا».

ويقول «الدخيل»، إنّ «ردة الفعل الإيرانية طبيعية، لكن ما هو مفاجئ، هو انطلاق حملة مريبة تصاعدت كالأوركسترا، من جميع المسؤولين الإيرانيين، اكتسبت لهجة وأهدافاً واحدة».

كما يطرح «الدخيل» سؤالاً، «حدثت مأساة، هذا صحيح، لكن هل تريدون منّا الحديث عن المآسي التي تحدث في العراق؟ أو نتحدث عن المآسي التي حدثت في إيران أثناء انتخابات 2009 والثورة الخضراء، والناس الذين قتلوا والذين اعتقلوا؟»، مشيراً إلى أن إيران، هي آخر من يستطيع المزايدة في هذا الموضوع.

وعن الموقف السعودي، يشير «الدخيل» إلى أن السعودية تقوم بتحقيق جاد ومكثف، وهي ملتزمة بالصمت حتى ظهور النتائج، مضيفاً أنّ «في الأمر التباسا، وظهرت إشاعات ومعلومات حول وجود مسؤولين إيرانيين في منى أثناء حادثة التدافع، مثل أبادي، إذ قيل بأنه دخل السعودية بجواز سفر مزوّر، مغيّراً اسمه. الواضح بالنسبة لي أن إيران كانت معِدّة للحملة ضد السعودية قبل الحادثة».

ويعتقد بعض المراقبين، أنّ هذا الكم من التصريحات الإيرانية، ومطالباتها بالاشتراك في التحقيقات، يأتي في سياق الأحاديث المتكرّرة حول مسألة تدويل الحرمين. لكن الدكتور «الدخيل»، يرى أنّ هذه المسألة لم تطرح بشكل جاد، كما أنّ لا أسس قانونية أو دينية أو تاريخية لها. ويتابع حديثه، «فكرة تدويل الحرمين تطرح دائماً في إطار استفزاز السعودية، وأوّل من تكلم عنها، العقيد المخلوع معمر القذافي. تخيّل أن يأتي البريطانيون والأميركيون ويطالبوا بالاشتراك في إدارة الفاتيكان، هذا الطرح سخيف».

ويلفت «الدخيل» إلى أنّ «مكة والمدينة، منذ ما قبل الإسلام بمئات وآلاف السنين، هي جزء من الجزيرة العربية، وبعد الإسلام، بقيت كذلك. لو كان هناك دولة إسلامية واحدة، مثل الإمبراطورية الأموية أو العباسية، يمكن أن تطرح هذه الفكرة، بمعنى عدم تولي أهل الحجاز لإدارة الحرمين وحدهم، لكنه اليوم من دون أسس».

أمّا قانونياً، فيشير الأكاديمي إلى أنّ «السعودية، وبحسب القانون الدولي، دولة مستقلة ذات سيادة، تشمل مكة والمدينة. أما من الناحية الدينية، فالإسلام كدين حق للجميع، ولا يحق لأحد منع مسلم من أن يتوجه إلى القبلة، أو أداء العمرة أو الحج. أما ما يحدث اليوم، فهو خلط للأمور من خلال طرح فكرة الإدارة المشتركة للحرم»، متسائلاً عن أهداف الإدارة المشتركة، «هل هو تجنب حدوث كوارث في الحج؟»، موضحاً، أنّ «هذه الكوارث تحدث عبر التاريخ».

المصدر | العربي الجديد
كلمات مفتاحية |
إيران
السعودية
منى
حادثة منى
حادث تدافع الحجاج
خالد الدخيل
الحج
الحجاج
موضوعات متعلقة
الإيرانيون والمصريون في صدارة ضحايا حادث منى ودبلوماسي إيراني بين المفقودين
الإيرانيون والمصريون في صدارة ضحايا حادث منى ودبلوماسي إيراني بين المفقودين
227 إيرانيا ضحايا حادث منى..وتظاهرات طلابية في طهران ضد السعودية
227 إيرانيا ضحايا حادث منى..وتظاهرات طلابية في طهران ضد السعودية
«الجبير» يفتح النار على إيران بسبب حادث منى ويتهمها بالشراكة في انقلاب اليمن ودمار سوريا
«الجبير» يفتح النار على إيران بسبب حادث منى ويتهمها بالشراكة في انقلاب اليمن ودمار سوريا
الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال السعودي للمرة الرابعة منذ حادث منى
الرياض وطهران تتفقان على إعادة جثامين الضحايا الإيرانيين في حادث منى
إيران ترفع عدد ضحاياها بمنى إلى 464 قتيلا وتؤكد: جيشنا مستعد لتنفيذ أي مهمة
إيران ترفع عدد ضحاياها بمنى إلى 464 قتيلا وتؤكد: جيشنا مستعد لتنفيذ أي مهمة
إيران تستقبل دفعة من ضحايا تدافع منى .. و«روحاني» يهدد باستخدام «لغة الاقتدار»

Important news side block

اهم الأخبار
بريطانيا تصر على رحيل «الأسد» وتبدي مرونة حول التوقيت والطريقة
صادرات السعودية غير البترولية ووارداتها تنخفض في الربع الثاني من 2015
قاضي «جيش الفتح» يدعو للنفير العام لمواجهة التدخل الروسي في سوريا
رئيس الوزراء الفرنسي يكشف عن اتفاقية جديدة مع الأردن لمحاربة «الدولة الإسلامية»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء