Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
16 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • المركزي المصري يخفض سعر الجنيه 10 قروش .. والدولار يقفز بالسوق الموازية
  • مصر: تبرئة شقيق زعيم «القاعدة» والحكم بإعدام 10 في قضية «خلية الظواهري»
  • «النزاهة العراقية» تصدر أوامر توقيف بحق مسؤولين كبار بتهم فساد
  • الأمم المتحدة: يمكن تطبيق هدنة في 3 أو 4 أماكن في سوريا
  • إيران: مستعدون لبحث إرسال مقاتلين إلى سوريا إذا طلبت ذلك
  • تدريبات روسية إسرائيلية مشتركة لضمان أمن الطيران فوق سوريا
  • الجيش العراقي يعلن استعادة السيطرة على مصفاة بيجي
  • الحكم على مغرد سعودي بالسجن 17 عاما بتهمة الترويج لـ«الدولة الإسلامية»
  • «ولاية سيناء» يتبنى هجوما على قبيلة موالية للحكومة المصرية في الشيخ زويد
  • إدانة أممية لدعوة علماء سعوديين إلى «النفير» في سوريا
  • إيران: اتهامات السعودية لنا بالتدخل في شؤون اليمن «مرفوضة تماما»
  • الإمارات تقدم 500 ألف دولار للأمم المتحدة لـ«دعم مكافحة التطرف»
  • الأمم المتحدة تأمل في إجراء محادثات سلام بشأن اليمن نهاية أكتوبر
  • «السياحة الحلال» تجذب الاهتمام واستثمارات بمليارات الدولارات عبر العالم
  • قتيلان أحدهما شرطي في تفجير استهدف مدرعة بسيناء
  • أمريكا وروسيا على وشك التوصل لاتفاق يضمن سلامة الطلعات الجوية فوق سوريا
  • النفط السعودي يغزو شرق أوروبا.. وروسيا تعتبره أصعب منافسة
  • واردات كوريا الجنوبية من النفط الإيراني تقفز 43% في سبتمبر
  • نصف مليار برميل ارتفاع تخمة المعروض النفطي في 2015
  • 9 مقاتلات أمريكية للسعودية و320 صاروخ «باتريوت باك 3» بنحو 3.4 مليار دولار
  • «الجبير» يبحث الأزمة السورية في تركيا الخميس
  • «الحشد الشعبي» يرفض عودة 10 آلاف نازح عراقي لمنازلهم بصلاح الدين
  • مصر تقترض 3 مليارات دولار من «البنك الدولي» لدعم الموازنة
  • «ظريف» يؤكد حرص بلاده على أمن السعودية ويشير إلى تقارب المواقف مع مصر
  • المفاوضات الروسية بشأن تشييد المحطة النووية بمصر تدخل مرحلتها الأخيرة
الصفحة الرئيسية: تقارير
هل تخطط دول الخليج لرد عسكري على التدخل الروسي في سوريا؟
04-10-2015 الساعة 19:56 | ترجمة وتحرير فتحي التريكي - الخليج الجديد

يبدو أن المقاتلات الجوية الروسية التي انطلقت من قاعدة جوية جديدة في سوريا قد أقنعت النقاد الغربيين بكتم مطالبهم من أجل إزالة الرئيس السوري «بشار الأسد»، ولكن مجموعة أخرى من خصومه ترى تدخل موسكو على كونه استفزازيا أكثر من كونه حاسما.

تقوم القوى الإقليمية بهدوء، ولكن على نحو فعال، بتوجيه الأموال والأسلحة وغيرها من أشكال الدعم للجماعات المتمردة صانعة نجاحات كبيرة ضد قوات الحكومة في دمشق. وبذلك، فهي تستثمر بكثافة في الصراع الذي يعتبرونه جزءا من صراع إقليمي أوسع على النفوذ مع خصم لدود هو إيران.

في الأسبوع الماضي، حين أقدمت روسيا على تنفيذ عشرات الغازات أوضحت هذه الدول بوضوح أنها ملتزمة بالإطاحة بـ«الأسد» بنفس درجة التزام موسكو بالحفاظ عليه.

«لا يوجد مستقبل للأسد في سوريا»، هكذا حذر وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» قبل ساعات قليلة من بدأ أول طلعة للقصف الروسي. إذا لم يكن هذا واضحا بما فيه الكفاية فقد استأنف كلامه موضحا أنه «إذا لم يتنح الأسد كجزء من عملية للانتقال السياسي فإن بلاده سوف تدعم الخيار العسكري والذي سوف ينتهي أيضا بإزاحة الأسد عن السلطة». مع مقتل 39 مدنيا على الأقل خلال الغارات الأولى، فإن احتمال حدوث تصعيد بين مؤيدي «الأسد» ومعارضيه من المرجح أن يكون مصدرا إضافيا للبؤس بين عموم السوريين.

«ويعد التدخل لروسي انتكاسة كبرى لتلك الدول التي تدعم المعارضة، ولاسيما في قطر والسعودية وتركيا، ومن المرجح أن يستدعي الأمر تصعيدا مضادا»، وفقا لـ«جوليان بارنز-داسي»، وهو زميل سياسي بارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وكما كشفت الحرب الأهلية السورية، فإن المملكة العربية السعودية كانت واضحة في مواقفها منذ البداية كما يقول محللون. «منذ بداية الانتفاضة في سوريا، أكدت الرياض على وجوب رحيل بشار الأسد»، وقال «محمد اليحيى»، زميل مشارك في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض أنه لا توجد أي إشارة أن الرياض سوف تغير هذا الموقف.

«ما هو واضح بالنسبة للرياض وحلفائها في المنطقة هو أن التصعيد الروسي والإيراني في الآونة الأخيرة سيخلق فقط منطقة أكثر اضطرابا وسوف يوسع بحور الدم»، وفقا لقوله.

وقد ركزت الرياض على دعم المتمردين في الجنوب، وفق ما يقول المحللون، في حين أن حلفاءها في تركيا وقطر يدعمون المتمردين في الشمال. بما في ذلك الميليشيات الإسلامية المحافظة مثل أحرار الشام.

ترتبط هذه المجموعة الأخيرة بتحالف قوي مع جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، والتي توصلت مؤخرا إلى وقف لإطلاق النار مع قوات «الأسد» في الشمال. ويعتقد أن نجاحها في هزيمة القوات الحكومية كانت أحد العوامل وراء حملة القصف الروسية ووضعها بين الأهداف الأولى للطائرات.

«على الأرجح، سوف تركز الجهود المقبلة على تعزيز فعالية الائتلافات الكبرى، والتنسيق والتعاون بين المجموعات الأكثر تأثيرا وفعالية في سوريا»، وفقا للمحلل الإقليمي «علي بكير».

المخاوف من أن تنهار حكومة «الأسد» تاركة فراغا كبيرا في السلطة قد أقنعت الحلفاء بدعم عملية الانتقال السياسي وكذا دعم المعارضين، ولكن أتت حملة القصف الروسية لتربك جميع الحسابات.

«هناك تعاون وتنسيق رفيع المستوى بين حكومات قطر وتركيا والمملكة العربية السعودية هم تقريبا على نفس الخط في سوريا».

وقد أعاقت الاضطرابات الداخلية الدعم التركي، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد في الواقع لدخول انتخابات مثيرة للجدل بعد انهيار وقف إطلاق النار مع الجماعات الكردية. ومع ذلك، لا تزال قطر والسعودية تملكان التمويل والصلات والإرادة السياسية للرد على تصعيد موسكو.

أكثر حزما

وتخوض المملكة العربية السعودية وقطر بالفعل حربا مكلفة ودموية في اليمن، والتي قد تحد من مواردهما العسكرية والمالية. ويقول «بارنز داسي» أن «السؤال غير المؤكد اليوم يتعلق بدرجة القوة والكفاءة التي يجب أن تتحلى بها القوى الإقليمية لدفع الأمور إلى طاولة المفاوضات». ويضيف: «هل يحاول السعوديون الآن الإمساك بزمام الأمور في أيديهم بما يشمل توفير الأسلحة المتطورة للمتمردين الموالين لهم؟».

«وقد أظهر الملك الجديد للبلاد، الملك سلمان، الرغبة في أن يكون أكثر حزما بكثير وأن يضع كافة التدابير في أيدي المملكة. السعوديون يرون أن الأمور تفلت من بين أيديهم وهناك شعور حقيقي بأن الإيرانيين يعززون موقفهم في سوريا، لذا من المرجح أننا سوى نرى استجابة أكثر قوة».

ومن غير المرجح أن ترسل السعودية قوات على الأرض لأسباب عديدة، أقلها أن العديد من هذه الأصول منتشر بالفعل الآن على أرض المعركة في اليمن.

يقول المحلل «حسن حسن» مؤلف كتاب «الدولة الإسلامية: داخل جيش الإرهاب» أن «التدخل العسكري السعودي سوف يكون تصعيدا كبيرا»، ويضيف: «الوضع مختلف في سوريا، حيث لا ينظر إليها على أنها تشكل تهديدا أمنيا مباشرا. في اليمن، قبل الناس الهيمنة السعودية لسنوات لى عكس سوريا، حيث ينظر لإيران على أنها المهيمنة هناك».

«إن أفضل طريقة للرد على التدخل الروسي هو إشراك المتمردين أكثر وتكثيف الدعم حتى يتمكنوا من مواجهة التصعيد وخلق توازن على الأرض». ويضيف بالقول: «سيدرك الروس ساعتها أن هناك حدودا لما يمكن تحقيقه في سوريا، وسوف يقومون بتعديل نهجهم». ولكن الصراع الإقليمي على نطاق أوسع على النفوذ بين السعودية وإيران سوف يجعل من المستحيل بالنسبة للرياض تجاهل الأمر مهما كان الثمن.

المسؤولون السعوديون قلقون بشكل خاص أن الأمريكيين قد يتراجعون عن استراتيجياتهم لاحتواء إيران في أعقاب اتفاق تاريخي تم التوصل إليه في يوليو/ تموز لكبح برنامج طهران النووي في مقابل رفع العقوبات الدولية.

ارتياح خفي

«التوتر يتصاعد بشكل ملحوظ في أعقاب الاتفاق النووي»، وفقا لـ«جين كينينمونت»، وهو باحث كبير في مركز أبحاث «تشاتام هاوس الدولي». يشعر السعوديون أن الولايات المتحدة وبقية المجتمع الدولي لا تفعل شيئا حول هذا الموضوع، لذا فإنها تحاول أن تكون في طليعة الجهود الرامية إلى احتواء إيران. في هذا السياق، قد يكون هناك بعض الارتياح الخفي للتواجد الروسي، فقد يسهم تخفيف موسكو لنفوذها في قدر من التحجيم للنفوذ الإيراني.

«هل هناك مفاضلة هنا؟ الأمور ستكون في صالح روسيا أكثر مما ستكون في صالح إيران، أعتقد أن الروس يحاولون ترويج هذه الفكرة للسعوديين ودفعهم ألا ينظروا إلى الأمر من وجهة نظر سلبية»، وفقا لـ«دانييل ليفي» مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وبشكل عام، فإن مخاطر التصعيد تتجاوز سوريا، «درجة المواجهة الآن بين طهران والرياض في عدد من البؤر الإقليمية الساخنة تبعث على القلق»، وفقا لليفي الذي تساءل: «من يقدر الآن على لعب دور الوسيط لتهدئة هذا التصعيد»؟

«الأمريكيون ليسوا في وضع يسمح لهم أن تفعل ذلك، ولا الروس. وإيران والمملكة العربية السعودية لا يتحدثان بما فيه الكفاية لبعضها البعض. لا يوجد مستوى علوي الآن يحظى باحترام الجانبين والذي يمكن أن تدفعهما إلى التعامل مع بعضهما البعض. هذا سيجعل الأمور أكثر خطورة».     

المصدر | الجارديان
كلمات مفتاحية |
السعودية
روسيا
سوريا
بشار الأسد
تركيا
الحرب في اليمن
التدخل العسكري الروسي
موضوعات متعلقة
«كارنيجي»: لماذا ينبغي للغرب أن يغض الطرف عن تدخل روسيا لدعم «الأسد»؟
التدخل الروسي في سوريا (1-2): تراجع القدرات العسكرية لن يردع موسكو
التدخل الروسي في سوريا (1-2): تراجع القدرات العسكرية لن يردع موسكو
التدخل الروسي في سوريا ضربـة للسعودية
قوات «مارينز» روسية لحماية منشآتها العسكرية في سوريا وتنديد سعودي وتركي وغربي
قوات «مارينز» روسية لحماية منشآتها العسكرية في سوريا وتنديد سعودي وتركي وغربي
الفصائل السورية المسلحة: التدخل الروسي مرفوض ولن نقبل ببقاء «الأسد»

Important news side block

اهم الأخبار
المركزي المصري يخفض سعر الجنيه 10 قروش .. والدولار يقفز بالسوق الموازية
مصر: تبرئة شقيق زعيم «القاعدة» والحكم بإعدام 10 في قضية «خلية الظواهري»
«النزاهة العراقية» تصدر أوامر توقيف بحق مسؤولين كبار بتهم فساد
الأمم المتحدة: يمكن تطبيق هدنة في 3 أو 4 أماكن في سوريا
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء