Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
11 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • الجيش العراقي يقصف موكب «أبوبكر البغدادي» وغموض حول مصيره
  • الاحتلال يعتقل 650 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال منذ بداية أكتوبر الجاري
  • وصول قوات من الفرقة 16 العراقية إلى أطراف نينوى استعدادا لمعارك الموصل
  • صحيفة: مصر والأردن والإمارات وافقوا على التدخل الروسي في سوريا
  • «رأي اليوم»: اتصالات عربية إسرائيلية حثيثة لمنع انتفاضة فلسطينية جديدة
  • رئيس وزراء مصر: نحتاج 4 مليارات دولار من الخارج خلال شهرين
  • إيران تكشف عن عقود نفط وغاز في نوفمبر وفبراير المقبلين
  • 50 ألف جنيه تعويضا لضحايا الحجاج المصريين في حادث التدافع بمنى
  • مستوطنون يعتدون على مساكن فلسطينية في الضفة الغربية
  • العراق ينفق 30 مليون دولار يوميا في حربه على «الدولة الإسلامية»
  • إيران تجري تجربة ناجحة لصاروخ باليستي بعيد المدى
  • التكتيكات الروسية في سوريا تتسبب بتدمير دبابات ومدرعات جيش «الأسد»
  • المغرب يفتتح مشروعين في الصحة والتعليم من أصل 5 مشاريع قطرية
  • «بوتين» يلتقي قادة خليجيين على هامش سباق فورميلا 1 في سوتشي
  • فلسطينية تفجر عبوة ناسفة بسيارتها قرب دورية لشرطة الاحتلال وإصابة جندي
  • قطر والكويت والبحرين ضمن المراكز الأولى للدول صاحبة أدنى معدلات ضريبية عالميا
  • «هادي» يصدر قرارا بتشكيل لواء لـ«مكافحة الإرهاب» بعدن
  • منظمة حقوقية تبدي قلقها على مصير نجل مستشار «مرسي» المعتقل في الإمارات
  • بالصور.. سقوط صواريخ روسية في إيران
  • 44 مليار درهم استثمارات إماراتية جديدة في مرسى مطروح بمصر
  • «النجيفي» يرفض التحالف مع روسيا أو أي دوله أخري ويؤكد أنه يزيد من حدة الصراع
  • خطيب الجامع الأموي يرحب بالتدخل الروسي ويهاجم «أوباما» ويتطاول على «آل سعود»
  • مصر توقع عقد شراء حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا
  • الولايات المتحدة تخلي مياه الخليج من حاملات الطائرات لأول مرة منذ 2007
  • اشتباكات بين الفصائل المقاتلة وتنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال حلب
الصفحة الرئيسية: اقتصاد
تتمثل المشكلة الأكبر في تراجع نمط التوظيف بالقطاع العام الذي سُجّل خلال السنوات الأخيرة
اتجهت دول الخليج نحو التقشف المالي أو السحب من احتياطياتها الخارجية
فرص هائلة تنتظر الخليجيين المترددين في القطاع الخاص
30-09-2015 الساعة 20:59

أكثر من خمسة ملايين وظيفة وُلدت في كنف القطاع الخاص المزدهر في أسواق العمل الخليجية خلال العقد الأول من هذه الألفية وحده، غير أن فرص العمل الجديدة البراقة، بقيت لأسباب متنوعة ومعقدة خارج النطاق العملي للمواطن الخليجي.

وبحسب محللين، بدأ العامل الخليجي التطلع في الفترة الأخيرة إلى فرص العمل الواعدة، فهل يبدأ الخليجيون المصالحة مع القطاع الخاص، الذي يستأثر الأجانب بأكثر من 60% منه، حسب إحصائيات حديثة.

وزادت الرهانات في بلدان مجلس التعاون الخليجي، على التحولات المرتقبة في سوق العمل خلال السنوات المقبلة وعلى السياسات التوجيهية في إطارها لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل، ولتأمين تطلّعات العمال الوافدين من مختلف دول العالم.

تعقيدات سوق العمل

ورغم تعقيدات سوق العمل في البلدان الخليجية الست، وأبرزها معدل مشاركة المواطنين المتدني في قوة العمل بالقطاع الخاص المنخفض جداً، والذي لم يتزحزح خلال السنوات العشر الماضية تقريباً، إلا أن هناك توقعات بإقبال الخليجيين على الوظائف المتاحة في ظل ما تقدمه من حوافز وتسهيلات لهم.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه اقتصادات الخليج إلى التأقلم مع أزمة تدهور أسعار النفط، والسيطرة على عجوزات متزايدة في الموازنات العامة، دفعت دولاً خليجية إلى الاتجاه إلى إصدار سندات دولية والاقتراض من الخارج لوقف نزيف الاحتياطي النقدي.

وشهدت أسعار النفط انخفاضات حادة منذ منتصف العام الماضي، بلغت أكثر من 50%، حيث تراجع سعر البرميل من 115 دولاراً إلى أقل من 50 دولاراً. وحسب إحصائيات حديثة، يعمل 22% من المواطنين في القطاع العام، في حين تنخفض نسبتهم إلى 12% في القطاع الخاص.

أزمـة ثقـة

وتؤكد الدراسات أن التفاؤل «بإمكانات سوق العمل الخليجي كبير من منظور العمال وإدارات الشركات على حدّ سواء. فمن بين المؤشرات اللافتة على هذا التفاؤل هي الدراسة التي نشرتها بداية العام شركة الاستشارات ‘‘هايس’’ التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، إذ تتوقع أنه بعدما حصل أكثر من ثلثي الموظفين في الخليج على زيادات في الراتب في عام 2014، يتطلع 67% من الموظفين إلى التقدم الوظيفي داخل الشركات التي يعملون فيها».

وحسب المحللين، يعود هذا التفاؤل إلى اطمئنان المؤسسات الوطنية والشركات الأجنبية العاملة على الأراضي الخليجية إلى أن الفقاعة المالية العقارية التي انفجرت في نهاية العقد الماضية، لن تعود للتضخم في القريب العاجل، كذلك هناك اطمئنان من أن أي انزلاق قد تجره أزمة مالية عالمية جديدة، سيتم احتواؤه بفاعلية أكبر بعد تجربة السنوات الست الماضية.

وفي الوقت الذي تتركز فيه قوة العمل الأجنبية في مؤسسات القطاع الخاص، إلا أن الخليجيين ما زالوا لا يفضلون القطاع الخاص في الوقت الذي يتدفقون فيه إلى القطاع الحكومي.

فرص عمل بالملايين

وحسب الدراسات، خلقت اقتصادات البلدان الخليجية خلال العقد الأول من هذه الألفية وظائف بمعدّلات فاقت المسجّل في البلدان الناشئة، غير أن أكثر من 90% من فرص العمل تلك، التي فاقت 5.2 ملايين وظيفة، شغلها الوافدون الأجانب من الشرق والغرب، فيما اكتفى المواطنون بشغل وظائف سخية ومدعومة نفطياً متوفرة في القطاع العام.

واليوم، تُفيد التقديرات الأحدث لصندوق النقد الدولي بأنّ عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل في بلدان مجلس التعاون الخليجي سيبلغ مليوني عامل بين عامي 2014 و2020.

وبحسب دراسة أعدها الباحث ألبيرتو بيهار لصالح الصندوق، فإنّ سيناريو معتدلا للتوقعات

الاقتصادية يفيد بأنّ عدد الوظائف التي سيولّدها القطاع الخاص للمواطنين في البلدان الخليجية سيبلغ 650 ألفاً خلال تلك الفترة.

وبالاستناد إلى المعدل التاريخي لنمو الوظائف سنوياً في القطاع العام، والبالغ 4.5%، فإنّ 1.2 مليون وظيفة عامّة فقط ستكون متاحة للمواطنين الخليجيين، هذا يعني أن معدل البطالة في صفوف الخليجيين هو إلى ارتفاع، حسب الدراسة.

وتتمثل المشكلة الأكبر في تراجع نمط التوظيف بالقطاع العام الذي سُجّل خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً بعد تحولات ثورات الربيع العربي، في ظل عدم الاستدامة المالية بالإضافة إلى الأزمات التي واجهت المؤسسات الخاصة، حسب الدراسة، التي قالت «إنّ فورة التوظيف العام معطوفة على الزيادات المسجّلة في الرواتب ضخّمت فاتورة رواتب القطاع العام في بلدان مجلس التعاون الخليجي إلى 10% تقريباً من الناتج الإجمالي المسجّل عام 2014».

وتضيف أنه «نتيجة التراجع الحاد في أسعار النفط مع نهاية عام 2014 وبداية 2015، ضعفت الوضعية المالية، وبالتالي فإنّ معالجة نقص فرص العمل عبر وظائف القطاع العام لم تعد مجدية».

وطالب المحللون بضرورة مواجهة تحديات سوق العمل وطرح الحلول غير التقليدية من خلال الحكومات الخليجية على المدى المتوسط لتصبح مدخلاً لتعزيز الثقة بين المواطن الخليجي والشركة الخاص، بدلاً من الوظائف الحكومية.

وتخطو دول الخليج بشكل متسارع نحو ما يعرف بـ«خلجنة» الوظائف، ما يحد من ضغوط بعض الدول الآسيوية مثل الهند وإندونيسيا والفلبين بشأن عمالتها المتضخمة، إلا أن المحللين لا يستبعدون أن تطاول التأثيرات السلبية العمالة العربية نفسها، ما سيكون له انعكاسات كبيرة على التحويلات المالية لبلدانها.

وارتفع معدل البطالة في البلدان العربية إلى 17%، ووصل عدد العاطلين إلى 20 مليوناً، وفق إحصاءات منظمة العمل العربية. وتتزامن المساعي الخليجية نحو توطين الوظائف في بلدان مجلس التعاون، مع تهاوي أسعار النفط، الذي يتوقع أن يؤثر على مشاريع تنموية كبرى في بعض البلدان النفطية.

واندفعت دول الخليج إلى مزيد من التقشف المالي، أو سحب مزيد من الأموال من احتياطياتها الخارجية، وبدأت معظم هذه الدول بالفعل إجراءات لرفع أسعار بعض السلع والخدمات الضرورية ومنها المياه والكهرباء والوقود، والحد من الإنفاق الحكومي بهدف تقليص عجز الموازنة العامة.

وتخطط دول خليجية كبرى إلى اقتراض أموال من الداخل والخارج لتغطية العجز في موازنتها. ويتوقع ارتفاع العجز في البحرين على سبيل المثال من 2.4 مليار دولار في العام الماضي 2014، إلى نحو 4 مليارات دولار في 2015.

وأعلنت الكويت تسجيل عجز في موازنة السنة المالية 2014/2015 بواقع 7.63 مليارات دولار، للمرة الأولى منذ 15 عاماً، مشيرة إلى أنها تدرس الاقتراض عبر إصدار سندات، لتمويل عجز الموازنة.

وتوقعت شركة أبحاث أن تلجأ السعودية، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى سوق الدين للمرة الأولى خلال أكثر من 10سنوات.

المصدر | حسن شقراني | العربي الجديد
كلمات مفتاحية |
الخليج
استثمار
التعاون الخليجي
الاستثمار الأجنبي
أسعار النفط
الاحتياطي الأجنبي
موضوعات متعلقة
هل يدير الخليج ظهره اقتصاديا لـ«السيسي»؟
تحرير أسعار الوقود: الفرص والتحديات في دول الخليج
دراسة: ارتفاع ثقة المستثمرين بمنطقة الخليج في السعودية
«ستاندرد آند بورز»: تراجع أسعار النفط قد يدفع الخليج لإلغاء مشروعات بنية تحتية
«ستاندرد آند بورز»: تراجع أسعار النفط قد يدفع الخليج لإلغاء مشروعات بنية تحتية
«فيتش»: دول الخليج لن تتخلى عن ربط عملاتها بالدولار
«فيتش»: دول الخليج لن تتخلى عن ربط عملاتها بالدولار
النظام الضريبي الخليجي المرتقب
النظام الضريبي الخليجي المرتقب

Important news side block

اهم الأخبار
الجيش العراقي يقصف موكب «أبوبكر البغدادي» وغموض حول مصيره
الاحتلال يعتقل 650 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال منذ بداية أكتوبر الجاري
وصول قوات من الفرقة 16 العراقية إلى أطراف نينوى استعدادا لمعارك الموصل
صحيفة: مصر والأردن والإمارات وافقوا على التدخل الروسي في سوريا
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء