Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
30 سبتمبر/أيلول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • «القسام»: المساس بالمسجد الأقصى سيؤدي لانفجار لا تقدر قوته وتبعاته
  • الإمارات تعلن إصلاحات جديدة في 2016 لتعزيز حقوق العمال الأجانب
  • الديوان الملكي السعودي يعلن وفاة الأمير «نواف بن عبد العزيز»
  • السعودية تطالب بوضع المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية بقوائم التنظيمات الإرهابية
  • ممارسات «الحشد الشعبي» تجبر عناصر «صحوة الكرمة» على اللجوء إلى تركيا
  • «رويترز»: روسيا تمد شريانا بحريا لـ«الأسد» في سوريا
  • 14 مليار دولار حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات واليابان في 2014
  • فصائل المعارضة تصر على رفض أي دور مستقبلي لـ«الأسد»
  • زعيم حزب «العمال» البريطاني ينتقد السعودية والبحرين بسبب «قمع» المعارضة
  • استقالة وزير الكهرباء الكويتي على خلفية حكم قضائي بعزله وحبسه
  • «طالبان» تعد بتطبيق الشريعة في قندوز وترحب بالمنشقين عن الجيش الأفغاني
  • مسؤول باكستاني: السعودية وزعت صور 1100 ضحية لحادث التدافع بمنى
  • «فيتش»: من المستبعد سد عجز ميزانيات دول الخليج في ظل هبوط أسعار النفط
  • إيران: اتهامات «الجبير» لنا «سخيفة» .. والسعودية «دولة معادية وتكن لنا العداء»
  • الفرنسية «بويغ» تحصل على عقدين بـ285 مليون يورو في قطر
  • مقتل جندي سعودي في جازان إثر سقوط قذائف من اليمن
  • السعودية تصدر نفطا بـ112 مليار دولار خلال 9 شهور
  • موقع عسكري: 6 مقاتلات روسية تصل إلى اللاذقية السورية
  • «الأمم المتحدة» تدرج 4 بريطانيين على قائمة العقوبات لصلتهم بـ«الدولة الإسلامية»
  • «فايننشال تايمز»: السعودية تسحب 72 مليار دولار من أصولها الخارجية
  • «الجبير» يفتح النار على إيران بسبب حادث منى ويتهمها بالشراكة في انقلاب اليمن ودمار سوريا
  • «كبار العلماء السعودية»: «داعش دسيسة على الإسلام صنعتها أيد خفية»
  • جنايات الكويت تخلي سبيل 4 متهمين في قضية «خلية العبدلي»
  • مركز معلوماتي لمحاربة «الدولة الإسلامية» يبدأ عمله ببغداد خلال الشهرين المقبلين
  • 130 قتيلا في قصف لقاعة زفاف في المخا غربي اليمن.. والتحالف ينفي مسؤوليته
الصفحة الرئيسية: تقارير
العلم المرفوع فوق مدخل فندق إقامة الرئيس هادي ليس علم حكومته بل علم الحركة الانفصالية
عودة الحياة بشكل متخبط إلى عدن يمثل اختبارا للأمن الذي يدعمه الخليج
28-09-2015 الساعة 18:02

صار فندق القصر في عدن المقر المؤقت لإقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد عودته من منفاه بالسعودية الأسبوع الماضي ولكن العلم الذي رفع فوق مدخل الفندق ليس علم حكومته ولكن علم الحركة الانفصالية.

ويأمل هادي وداعموه الخليجيون أن تؤدي مزيد من الانتصارات في الحرب ضد الحوثيين الشماليين ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى تمكينه من مغادرة المدينة الثانية في اليمن والعودة إلى قصر الرئاسة في العاصمة صنعاء.

وخلف السياج الشائك الذي يمثل بوابة الفندق يقف مقاتل ينتعل صندلا ويرتدي مئزرا حول وسطه (معوز). ووراء الأسوار الخارجية للفندق أكياس رملية ويوجد مقاتلون يرتدون زيا عسكريا وسيارات مدرعة تحمي الرئيس اليمني ينتمون إلى دول خليجية.

ويشير الاعتماد على قوات أجنبية ومجموعة متنوعة من رجال الميليشيات المحلية ولاؤها لهادي محدود ومشروط- إلى المصاعب التي تواجهها حكومته وهي تستعيد السيطرة على أجزاء من اليمن.

وتتجمع قوات مدعومة من الخليج في محافظة مأرب شرقي صنعاء قبيل هجوم متوقع على نطاق واسع باتجاه العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون. وفي هذه الأثناء فإن مصير عدن والمناطق التابعة لها ربما يقدم لمحة عما إذا كان بالإمكان إحياء حكومة مركزية من نوع ما.

وقال محمد السعدي وهو طبيب قلب وسياسي انفصالي جنوبي وزعيم للمقاومة "كل الناس ينتظرون الآن لمعرفة ما يمكن للرئيس فعله للناس.. إذا لم يكن بمقدوره شيء فستكون الحرب.. مثل سوريا ومثل ليبيا."

وبالنسبة لداعميه الخليجيين فإن عودة هادي إلى اليمن يمثل تبريرا لحملتهم التي تمثل جزءا من صراع أكبر بين دول الخليج السنية في مواجهة ما يعتبرونه تدخلا من جانب المؤسسة الشيعية الإيرانية في شؤونهم. وهو ما تنفيه إيران عن نفسها.

ولكن جولة قصيرة في المدينة التي تعتريها الفوضى تظهر مدى هشاشة نجاح الحملة العسكرية وكيف أن لحظة الانتصار الجزئي ربما تكون لحظة عابرة. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 4500 شخص قتلوا في اليمن منذ مارس آذار.

وخارج الفندق مباشرة يتجول تحت ظلال أشجار الأكاسيا باسترخاء مجموعات من الشبان المسلحين خاضوا الحرب الأهلية ولا توحي هيئتهم بملابسهم المدنية بأنهم هم من باتوا يسيطرون على الشوارع.

قيـادات قبليــة

وراء الواجهة العربية لفندق القصر التي تشبه الأبراج الطينية التي تشيع في أجزاء من اليمن يتجاذب الوزراء وشيوخ القبائل وقادة المقاومة أطراف الحديث على فنجان شاي مخلوط بالحليب بينما تقف قوات إماراتية خلف طاولة الاستقبال في الفندق.

وفي نهاية ممر طويل.. وبعد المرور برجلين يرتديان سترتين عند المدخل يعقد هادي اجتماعا مع زعماء القبائل ويجلس على رأس طاولة طويلة تحت رسم لصورته بجانب علم يمني.

وهذا هو العلم اليمني الوحيد الذي شاهده مراسل رويترز خلال اليوم الذي قضاه في المدينة في رحلة رتبها الجيش السعودي. وفي الأماكن الأخرى كانت الأعلام في المدينة هي أعلام اليمن الجنوبي السابق الذي اتحد مع الشمال في عام 1990. ويتمنى كثير من الجنوبيين إعادة الجنوب ليكون دولة مستقلة.

ويقول بعض اليمنيين إن معارضة الحوثيين هو الشيء الوحيد المشترك بين هادي والانفصاليين الجنوبيين الذين قاتلوا إلى جانبه في عدن حيث تزايد الضغط من جانب الانفصاليين منذ اندلاع الحرب.

ولم يكن محيط هادي المغلق مختلفا عما كان فيه خلال إقامته في قصر الضيافة في الرياض التي كانت تستضيف حكومته.

ولكن النافذة الشرقية تمكنه من رؤية الصخور البركانية المرتفعة فوق منطقة تواهي في شبه جزيرة عدن.

وكان عدد من الرجال تجمعوا في تواهي ليرفعوا أعلام القاعدة بعد وقت قصير من توقف القتال في عدن في يوليو تموز. وهذا تذكير بأن الجماعة المتشددة تنتظر في الخفاء لتقفز إذا لم يتمكن هادي من إعادة الاستقرار.

وقال السعدي "حركة القاعدة تحت الطاولة.. ولكنها هناك في تواهي وكريتر والمنصورة" وهي أحياء في عدن. واضاف "أعرف بعضا من أفرادهم.. بعضا من قادتهم. إنهم يجلسون معك.. ولكنك تعلم أنهم يخبئون شيئا في عقولهم."

ويعقد هادي اجتماعات مستمرة مع قادة المقاومة وشيوخ القبائل. ويعرض كل من يأتي الدفع بجنود. وسيتلقى هؤلاء المقاتلون أجورهم من جانب الحكومة اليمنية وداعميها الخليجيين. وهذا هو السبيل الذي يسعى هادي من خلاله لضمان بعض الولاء من جانب المقاتلين الشبان.

هـرج ومـرج

في طريق قريب يمتد طابور طوله 150 مترا في الاتجاهين أمام محطة للبنزين.

وعند الاقتراب من المحطة تتجلى حالة من الهرج والمرج حيث تحاول سيارات الدخول إلى المحطة من جميع الاتجاهات. وتلاقي السيارات التي تمكنت من أخذ الوقود صعوبة في الخروج وسط أصوات أبواق السيارات المزعجة وتراشق بالسباب.

وإلى الوراء قليلا وقف قليل من الشبان يمثلون سوق وقود خاصا بهم تحت ظل شجرة. ومعهم خراطيم وأوعية بلاستيكية مليئة بالوقود.. يساومون السائقين.

وبحسب الرجال في محطة البنزين ومسؤول حكومي في فندق القصر فإن توزيع البنزين بكميات كبيرة لم يبدأ إلا في الأسبوع الماضي.

والآن.. في غياب الشرطة فإن كل سيارة في عدن تحاول التزود بالوقود.

وقال سالم عبد الله وهو رجل مسلح مسن خضب لحيته بالحناء في محطة البنزين "المشكلة في وزارة البترول. إنهم لا يوزعون الوقود على كل المحطات. ولكن يوزعونه على بعض المحطات." ويكتفي عبد الله بوصف نفسه بأنه مسؤول بينما يعامله المقاتلون باحترام.

وبدأ آخرون في الجدال بشأن ما إذا كانت الوزارة هي المسؤول الحقيقي عن نقص الوقود. ولكن سواء كان الأمر صحيحا أو لا فإن الافتراض يظهر أن أداء هادي ربما يتم تقييمه بسرعة برغم أن الحكومة لم تكد تتأسس.

وخلف عبد الله.. وفي داخل محطة البنزين وقعت مشادة بين مجموعات من الرجال المسلحين بالبنادق.

وهذا تذكير بأنه بينما بدأت الحاجات الضرورية تعود إلى المدينة فإن الوضع ما زال هشا للغاية وأن الأمن الحقيقي لا يعتمد على التحالف الخليجي ولكن على آلاف المدنيين المسلحين.

في نفس الوقت يقول السعدي إن أسعار الذخائر ترتفع. وتوقع أن تبدأ الميليشيات بتخزين الذخائر لأنها ترى نذر حرب أخرى تلوح في الأفق.

المصدر | أنغوس مكداول، رويترز
كلمات مفتاحية |
اليمن
عدن
الحركة الانفصالية
عبد ربه منصور هادي
السعودية
الحوثيين
علي صالح
صنعاء
موضوعات متعلقة
«رويترز»: دفة الحرب في اليمن تتحول لصالح دول الخليج
«خالد بحاح» يعود إلى عدن لممارسة مهامه بعد غياب 158 يوما
«خالد بحاح» يعود إلى عدن لممارسة مهامه بعد غياب 158 يوما
«هادي» من عدن: قريبا سنكون في صنعاء
عودة «هادي» إلى عدن .. الواقع والأمنيات
«هادي» يتفقد القوات السعودية بعدن ويتعهد برفع علم اليمن على معاقل الحوثيين

Important news side block

اهم الأخبار
«القسام»: المساس بالمسجد الأقصى سيؤدي لانفجار لا تقدر قوته وتبعاته
الإمارات تعلن إصلاحات جديدة في 2016 لتعزيز حقوق العمال الأجانب
الديوان الملكي السعودي يعلن وفاة الأمير «نواف بن عبد العزيز»
السعودية تطالب بوضع المجموعات الاستيطانية الإسرائيلية بقوائم التنظيمات الإرهابية
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء