Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
14 سبتمبر/أيلول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • «التحالف العربي» يبدأ عملية «ثأر مأرب» ردا على الهجوم على مقر قواته
  • وصول 1500 لاجئ إلى النمسا وضبط 42 آخرين في شاحنة
  • انتهاء التحقيقات في حادثة سقوط رافعة بالحرم المكي
  • الفائدة الاقتصادية للاجئين في أوروبا
  • «البنتاغون» تنتهي من إنشاء جيش إلكتروني بحلول 2018
  • قائد محور شبوة العسكري ينفي انسحاب «الحوثيين» من مواقعهم في المحافظة
  • «فوستي راسل» ترقي بورصة قطر إلى سوق ناشئة
  • النائب الكويتي «عبدالحميد دشتي» يهنئ «الأسد» بعيد ميلاده
  • النظام السوري يقصف الزبداني بالبراميل المتفجرة و150 قتيلا لـ«حزب الله» خلال شهرين
  • مصرع 10 لاجئين بينهم طفل إثر غرق مركبهم قبالة سواحل اليونان
  • ألمانيا تدين «الإخفاق الكامل» لـ«الاتحاد الأوروبي» في السيطرة على حدوده
  • «الحركة الإسلامية» تصف اقتحام الأقصى بـ«المجزرة» وتوجه رسالة للحجاج في السعودية
  • القوات اليمنية تبدأ حملة عسكرية بدعم من «التحالف العربي» ضد «الحوثيين» في مأرب
  • مقتل 20 «حوثيا» في اشتباكات مع «المقاومة الشعبية» في إب وسط اليمن
  • جدة.. اتهام وزير سابق و«إمام» بالتزوير لبيع عقار بمبلغ 2.8 ملايين ريال
  • إيران تكسب دعوى نفطية ضد (إسرائيل)
  • فيديو..قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم الأقصى وإصابات في صفوف المصلين
  • إيران: مستعدون لتشكيل جبهة مشتركة لمحاربة «الإرهاب» و«التطرف»
  • مناورات ضخمة للأسطول الروسي أمام سواحل سوريا
  • بالصور.. العاهل السعودي يتفقد موقع سقوط «رافعة الحرم» ويطمئن على المصابين
  • محكمة مصرية تقضي بإعدام 12 لإدانتهم بالاتصال بتنظيم «الدولة الإسلامية»
  • مسعفون: مقتل 16 مدنيا على الأقل في غارات للتحالف باليمن
  • إيران بلد مصدر لوقود الديزل للمرة الأولى بعد إبرام اتفاق مع العراق
  • مستشار النمسا يشبه سياسات المجر في أزمة اللاجئين بسلوك «النازي»
  • مصر.. حكم قضائي يفتح الباب لحل «النور» وأحزاب «تحالف دعم الشرعية»
الصفحة الرئيسية: تحليلات
الخلاف السياسي التركي الإيراني لا يرجح أن يضر بشكل دائم بعلاقة يقودها تعميق العلاقات الاقتصادية
«المونيتور»: بعد تاريخ عاصف .. ما القادم في العلاقات التركية الإيرانية؟
12-09-2015 الساعة 17:15 | ترجمة فتحي التريكي - الخليج الجديد

على مدار السنوات الخمس وثلاثين الماضية، فإن التنمية السياسية والاقتصادية في كل من إيران وتركيا شهدت علاقات عكسية تقريبا. فكلما تشهد إحداهما تحسنا تتجه الأخرى نحو الانحدار. في الثمانينيات، نجح «تورغوت أوزال» في تطوير الاقتصاد التركي بينما كانت إيران تخوض حربا ضارية ضد العراق استمرت لمدة ثماني سنوات. وبعد نهاية عهد «أوزال»، هيمنت إدارات متعاقبة غير مستقرة على السياسة التركية خلال التسعينيات. وفي الوقت ذاته نجح كل من «علي أكبر هاشمي رافسنجاني» و«محمد خاتمي» في تحسين الاقتصاد الإيراني. معدل التضخم الإيراني، الذي ارتفع ليبلغ 29% في عام 1998، انخفض إلى 13% بحلول عام 2005.

بالمثل تزامنت سنوات حكم الرئيس الإيراني «محمود أحمدي نجاد» الثمانية مع صعود حزب العدالة والتنمية إلى الحكم في تركيا. خفض الرئيس التركي الحالي ورئيس الوزراء آنذاك «رجب طيب أردوغان» معدل التضخم في تركيا من 70٪ في عام 2001 إلى 2.6٪ في عام 2013. وخلال الفترة نفسها، في ظل حكم «أحمدي نجاد»، شهد معدل التضخم الإيراني زيادة عكسية ليبلغ نسبة 43%.

وفي مقابلة له مع «المونيتور»، قال «فيروز دولت أبادي» سفيرإيران  السابق لدى تركيا إنه يعتقد أن هناك علاقة بين هذه التطورات المتزامنة. وأكد «أبادي» للمونيتور أنه «عند دراسة تاريخ العلاقات بين هذين البلدين، يمكننا أن نرى العديد من الأمثلة على هذه التأثيرات. بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بدأت الحركات الإسلامية تزدهر في تركيا، وعندما فاز خاتمي في الانتخابات الرئاسية وحصل الإصلاحيون على السلطة في إيران، فقد كان للأمر تأثيره على الصعود الانتخابي لحزب العدالة والتنمية. هذه التغييرات لا تحدث مستقلة عن بعضها البعض، بالنظر إلى حقيقة أن كلا البلدين يلعب دورا محوريا في المنطقة».

تفاقم الخلافات

مع قدوم الربيع العربي في عام 2011، زادت الخلافات بين طهران وأنقرة نظرا لأن كل منهما قد فسرت التطورات الإقليمية بشكل مختلف جدا. والواقع أن الصراع في سوريا، والذي تم تمديده الى العراق، إضافة إلى ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» والأزمة في اليمن قد تسببت في مزيد من التوتر بين طهران وأنقرة.

تبدو تركيا مصممة على الإطاحة بالرئيس السوري «بشار الأسد» في حين تحمل إيران موقفا لا يتزعزع بالإبقاء على حكومة «الأسد». بعد فوز الرئيس الإيراني «حسن روحاني» في الانتخابات الرئاسية في عام 2013، وزيارة وزير الخارجية آنذاك «أحمد داوود أوغلو» إلى طهران بعد تحول الصراع السوري إلى حرب استنزاف، بدأ المسؤولون الإيرانيون يعتقدون أن أنقرة ربما تفكر في إيران كوسيط لتركيا في الصراع السوري وأن تركيا مهتمة بتغيير سياستها تجاه سوريا.

ومع ذلك، كانت هذه الآمال دون جدوى. «أردوغان» يريد بثبات الإطاحة بـ«الأسد»، وأعرب بوضوح عن عدم رضاه عن الدعم الذي تقدمه إيران للنظام السوري في مقابلة له مع شبكة «سي إن إن».

سوريا هي بالتأكيد ليست نقطة الخلاف الوحيدة بين طهران وأنقرة . في الواقع، فإن سياسات تركيا تجاه «الدولة الإسلامية» ساهمت في توتر العلاقات مع طهران. وقال «دولت أبادي» سفير إيران السابق لدى أنقرة للمونيتور «تركيا ارتكبت خطأ لقيامها بدور المورد الرئيسي للدولة الإسلامية في المنطقة. ولقد أدركت الآن فقط كيف كانت هذه السياسة إشكالية بالنسبة لها. من الخطأ أيضا أن تحاول إلقاء مشكلاتها على إيران لأن إيران تحارب الدولة الإسلامية».

إدارة الخلاف

والسؤال الأساسي هو بالتالي إلى أي مدى ستؤثر هذه النزاعات الإقليمية على العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا. الدبلوماسي الإيراني  رفيع المستوى «سايروس ناصري» لا يتفق مع هذا التقييم تماما. ويؤكد: «إيران وتركيا ليس لديهما مشاكل في العلاقات الثنائية بين البلدين. الخلافات تتركز حول القضايا الإقليمية ولا ينبغي لها أن تمتد إلى العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا».

وبالرغم من تتابع الزيارات الرسمية بين الجانبين، فإنها لا تظهر قط أجواء ودية. فقط قبل زيارته الأخيرة إلى طهران، أجرى «أردوغان» مقابلة مع «فرانس »24 وتحدث خلالها عن دور إيران في المنطقة ووصفه بأنه «غير مسؤول». ولد هذا الكثير من الاعتراضات في طهران، وخاصة بين أعضاء البرلمان الذي يهيمن عليه المحافظون.

على الرغم من أن «أردوغان» التقى مع كل من المرشد الأعلى الإيراني «آية الله علي خامنئي» و«روحاني» أثناء زيارته، لا تزال تركيا وإيران تختلفان حول القضايا الإقليمية.

حينما تم إبرام خطة العمل المشتركة بين إيران والقوى الكبرى في 14 يوليو/ تموز، رحبت تركيا بالأمر وهنأ «أردوغان» إيران. مع ذلك، يبدو أنه بقدر الاهتمام بالقضايا الإقليمية سيظل الخلاف قائما بين البلدين. بعد عودته من النمسا، حيث تم التوصل للاتفاق النووي، ذهب وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» في جولة في دول المنطقة. ووفقا للمذكرة لم تكن أيا من تركيا أو السعودية من بين محطاته. على الرغم أنه كان من المفترض لـ«ظريف» أن يزور أنقرة في وقت سابق وتم إلغاء الزيارة في اللحظة الأخيرة، ووفقا لبيان مشترك صادر عن وزارتي خارجية إيران وتركيا فإن سبب الإلغاء يرجح إلى مشاكل خاصة بجدولة الزيارة.

ومع ذلك، ووفقا لـ«فرانس 24»، فإن سبب الإلغاء الحقيقي يتعلق بقيام «جواد ظريف» بكتابة المقال الافتتاحي في صحيفة «جمهوريت» التركية اليومية، التي ينظر إليها على أنها تنتقد حزب العدالة والتنمية الحاكم. في هذه الافتتاحية، انتقد «ظريف» بعض البلدان في المنطقة واتهمهم بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا.

وبعد بضعة أيام، تم استدعاء السفير التركي لدى طهران من قبل وزارة الخارجية الإيرانية بسبب مخاوف على سلامة المواطنين الإيرانيين في تركيا. جاء هذا بعد أن تمت مهاجمة حافلة نقل تقل مسافرين إيرانيين في طريقها إلى مدينة فان التركية بالقرب من الحدود الإيرانية.

وعلى الرغم من أن إيران وتركيا لم تواجها مشاكل كبيرة بشأن العلاقات الثنائية بينهما، فمن الأسلم أن نقول إن التوتر حول القضايا الإقليمية قد بلغ أعلى معدلاته في العقود الثلاثة الماضية. «إيلاهي كولي»، عضو سابق في البرلمان الإيراني وأستاذ العلوم السياسية الحالي في جامعة طهران قال بدوره للمونيتور إنه «بعد التوصل إلى الاتفاق النووي، فإن العلاقات التركية الإيرانية سوف تشهد مزيدا من التدهور. حيث استفادت تركيا من العقوبات ضد إيران، ولن تكون سعيدة بالقطع باستعادة طهران لمكانتها في المنطقة».

ومع ذلك يرى «دولت أبادي» الأمور بشكل مختلف، حيث أكد للمونيتور : «إن الجانبين لديهما تاريخ طويل من العلاقات السياسية مع بعضها البعض ويقدرون جيدا أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. ومن المشكوك فيه أنهم سوف يسمحون لعدم الاتفاق حول المسائل الإقليمية بالتأثير على العلاقات الثنائية بين البلدين. وبطبيعة الحال، أردوغان يحتاج إلى تغيير السياسات الإقليمية الإشكالية لإدارته. هذه السياسات هي أيضا السبب الذي تسبب في خسارة حزب العدالة والتنمية للعديد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التركية».

من المرجح أن تجري تركيا انتخابات عامة جديدة. وهناك شيء واحد واضح، إذا حافظ حزب العدالة والتنمية على إحكام قبضته على السلطة وفي حال تمسك «أردوغان» بعدم تغيير سياساته الإقليمية، فإن علاقات تركيا وإيران من غير المرجح أن تشهد تحسنا. هذا هو الحال خصوصا أن الصراعات الإقليمية تتجه إلى التصاعد بدلا عن الهدوء. وعلاوة على ذلك، فإن تفاقم الاضطرابات الداخلية في تركيا خاصة فيما يتعلق بالمسألة الكردية يمكن أن تزيد التوتر بسهولة جدا بين طهران وأنقرة.  وتجدر الإشارة، أنه في أعقاب الغارات الجوية في شمال العراق في الصيف الماضي، فقد تحركت حكومة إقليم كردستان العراق بعيدا عن أنقرة وتحالفت بشكل أوثق مع طهران.

المصدر | المونيتور
كلمات مفتاحية |
تركيا
إيران
أردوغان
الدولة الإسلامية
العلاقات التركية الإيرانية
موضوعات متعلقة
«ستراتفور»: نضوج ميزان القوى في الشرق الأوسط
«رويترز»: الاقتصاد ينتصر على السياسة في الخلاف بين تركيا وإيران
«رويترز»: الاقتصاد ينتصر على السياسة في الخلاف بين تركيا وإيران
تركيا وإيران تعززان العلاقات التجارية وتتجنبان خلافاتهما بشأن اليمن
تركيا وإيران تعززان العلاقات التجارية وتتجنبان خلافاتهما بشأن اليمن
أجندات تركيا وإيران المتصارعة في العراق: من سيحوز ماذا؟
أجندات تركيا وإيران المتصارعة في العراق: من سيحوز ماذا؟
«رفسنجاني»: بإمكان تركيا وإيران حل مشاكل المنطقة خاصة في سوريا والعراق

Important news side block

اهم الأخبار
«التحالف العربي» يبدأ عملية «ثأر مأرب» ردا على الهجوم على مقر قواته
وصول 1500 لاجئ إلى النمسا وضبط 42 آخرين في شاحنة
انتهاء التحقيقات في حادثة سقوط رافعة بالحرم المكي
الفائدة الاقتصادية للاجئين في أوروبا
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء