Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
12 سبتمبر/أيلول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • رئيس الاستخبارات البريطانية السابق: ليست هناك مناسبة آمنة مع تنامي «الدولة الإسلامية»
  • وزير المالية الألماني يحذر من فقاعة مالية تضرب الاقتصاد العالمي
  • الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية الخارجية: السعودية تخضع لاختبارين «أمني واقتصادي»
  • 8 سنوات سجن للإعلامي المصري «محمد ناصر» بتهمة «التحريض على قلب النظام»
  • تركيا.. «داود أوغلو» يفوز برئاسة حزب «العدالة والتنمية» للمرة الثانية
  • «إخوان» مصر: مدير مكتب «السيسي» وصف رئيس الوزراء الجديد بـ«الصايع الضايع»
  • المضـاربـات تعـزز الارتبـاط بين الأسـهم الخـليجيـة وأسعار النـفـط
  • مقتل 4 يشتبه بانتمائهم لـ«القاعدة» في غارة لطائرة بدون طيار باليمن
  • غارات للتحالف تقتل وتصيب العشرات من الحوثيين في الجوف
  • إسبانيا تقترح جلوس تركيا على طاولة تفاوض مع «الأسد»
  • تقرير: كبار منتجي النفط يعتبرون 70 دولارا للبرميل «سعرا مقبولا»
  • «السيستاني» يدعو لإطلاق سراح العمال الأتراك المختطفين في بغداد
  • تركيا: انطلاق المؤتمر العام لحزب «العدالة والتنمية» على وقع الانتخابات المقبلة
  • موقع إماراتي يشكك في تصريحات «العتيبة» عن استضافة لاجئين سوريين
  • «السيسي» يكلف وزير البترول المستقيل برئاسة الحكومة الجديدة
  • مصادر: «حماس» تمنع قادتها السياسيين والعسكريين من السفر خارج غزة
  • مستشار النمسا ينتقد دول أوروبا الرافضة لاستقبال لاجئين مسلمين
  • الكويت توقع مذكرة لشراء مقاتلات «يوروفايتر» بنحو 9 مليار دولار
  • الإمارات تطرح الأحد أوراقاً نقدية بعلامات لمسية للمكفوفين
  • «رفسنجاني» يشدد على أهمية الأحزاب في انتخابات 2016 ويدعو لترسيخ الاعتدال
  • «أبو مرزوق»: لن نتفاوض على أسرى قبل إطلاق معتقلي «وفاء الأحرار»
  • السلطات المصرية تمنع «شيخة» قطرية من دخول البلاد
  • كلمة السر في إنقاذ لاجئي سوريا
  • الاستخبارات الإسرائيلية: التدخل الإيراني الروسي في سوريا لا يمثل خطرا علينا
  • «فرق الموت» تتبنى خطف العمال الأتراك في العراق
الصفحة الرئيسية: اقتصاد
تحجيم سوق الصرف الأجنبي بمصر يضرب أنشطة الأعمال الصغيرة
10-09-2015 الساعة 17:23

صارت مصر ضحية نجاحها في حملتها الرامية إلى تحجيم السوق السوداء للعملة الأجنبية.

فقرار البنك المركزي بوضع حد أقصى للودائع الدولارية في الحسابات المصرفية قد ربح منه البعض وخسر آخرون في بلد يعاني من شح في العملة الأجنبية عقب أربع سنوات من الاضطرابات السياسية.

والرابح من هذا القرار هو البنك المركزي نفسه الذي وضع سقفا للودائع المصرفية بالعملة الصعبة في فبراير شباط عند عشرة آلاف دولار يوميا وبحد أقصى 50 ألف دولار شهريا.

ومنذ ذلك الحين حقق البنك المركزي نجاحا كبيرا في الحد من نشاط السوق السوداء عن طريق حرمان من يشترون كميات كبيرة من الدولارات خارج القنوات الرسمية من وضعها في البنوك.

أما الخاسر فهو جيش من الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة التي تعمل خارج مجالي الغذاء والطاقة ذوي الأولوية وهي شركات متعطشة للدولارات التي تحتاجها لاستيراد المواد الخام والمعدات. وساهم ذلك في هبوط الإنتاج بقطاع تقول الحكومة نفسها إنه حيوي لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأجل.

ومن بين رجال الأعمال المتضررين عبد الخالق محمد وهو مستورد للأخشاب طالما عجز عن الحصول على دولارات من النظام المصرفي الرسمي. والآن لم يعد باستطاعته أيضا شراء الدولارات من السوق السوداء كما اعتاد. وقال «لا أستورد إلا نحو 50 في المئة من احتياجاتي».

ويلحق نقص الدولارات أضرارا أيضا بكثير من أصحاب الأعمال في مدينة دمياط مسقط رأس محمد وهي مركز لصناعة الأثاث بالقرب من ساحل البحر المتوسط. وأغلقت بالفعل بعض متاجر الأثاث في المدينة.

وتمخضت الخطوة التي اتخذت في فبراير شباط عن استقرار الجنيه المصري بعدما شهد هبوطا حادا وأعلن محافظ البنك المركزي «هشام رامز» حينئذ أن السوق السوداء ستنتهي ”قريبا“.

وسمح البنك المركزي للجنيه بالهبوط مجددا في يوليو تموز لكنه لم يتمكن حتى الآن من سد الفجوة بين أسعار الصرف في السوق الرسمية والسوق الموازية. وباع المركزي دولارات إلى البنوك أمس الثلاثاء حيث بلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار بينما بلغ سعر الجنيه في مكاتب الصرافة نحو 8.05 جنيه مقابل الدولار.

وتعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة بناء اقتصاد البلاد الذي تضرر جراء عدم الاستقرار منذ الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك من سدة الرئاسة في 2011. وأشاد صندوق النقد الدولي بالإصلاحات الهيكلية والنقدية.

ورغم ذلك أثارت حملة العملة التي ترمي إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي وتحفيز النمو ردود فعل متباينة من الخبراء الاقتصاديين نظرا لفداحة الثمن الذي دفعه البعض.

وقال أحمد كمالي الخبير الاقتصادي بالجامعة الأمريكية في القاهرة «تحقق الاستقرار في سعر الصرف لكن (في المقابل) حدث نقص وظهرت معوقات.. وبالطبع إذا استمر ذلك فإنه سيضر مصر».

وأثناء حكم السيسي واجهت بعض المبادرات الاقتصادية الحكومية صعوبات ويرى بعض الخبراء أن سياسة مكافحة السوق السوداء لن تستمر.

وقال هاني فرحات كبير الخبراء الاقتصاديين لدى سي.آي كابيتال «لن يدوم ذلك. ما زال البنك المركزي حتى الآن يولى مكافحة السوق السوداء أولوية. (لكن) هذا ألم مؤقت من أجل علاج مرض طويل الأمد»

وقبل انتفاضة 2011 نما الاقتصاد المصري بنحو سبعة في المئة سنويا لعدة أعوام. وبلغ معدل النمو ثلاثة في المئة في الربع المنتهي في مارس آذار الماضي مقارنة مع نمو قدره 2.5% في الفترة المماثلة من العام الماضي بحسب ما أظهرته بيانات رسمية. وتتوقع موازنة 2015-2016 نموا قدره 5%.

ورغم اتساع الفارق بين سعر الصرف في السوقين الرسمية والموازية في الأسابيع الماضية يقول تجار العملة إن السيولة الدولارية خارج النظام المصرفي لا تزال منخفضة.

وأصبح جميع أصحاب الأعمال الذين يكابدون للاستيراد محاصرين بين النظام المصرفي الرسمي الذي يعطي الأولوية في بيع الدولارات لاستيراد السلع والمواد الاستراتيجية مثل الأغذية والطاقة والسوق السوداء التي تعاني من شح العملة الصعبة وهو ما يؤدي إلى تباطؤ النمو في البلاد.

وانكمش الإنتاج الصناعي بنحو 30% في يونيو/حزيران على أساس سنوي.

وقال جيسون توفي الخبير الاقتصادي لدى كابيتال إيكونومكس للأبحاث «تملك مصر جميع العناصر اللازمة لبناء نفسها كمركز صناعي لكن يبدو أن الأمور على الأمد القريب أو في الوقت الراهن لا تمضي في الاتجاه المنشود في ظل القيود المفروضة على العملة».

ويقول خبراء اقتصاديون إنه لا توجد تدفقات كافية من النقد الأجنبي إلى مصر. ومن المستبعد أن يتغير ذلك حيث أن قطاع السياحة - أحد دعائم الاقتصاد والذي تضرر جراء هجمات نفذها متشددون إسلاميون - لا يزال ضعيفا وتدفع مصر مابين 700 مليون ومليار دولار شهريا مقابل واردات الطاقة.

وقال ألين سانديب رئيس البحوث لدى نعيم للوساطة «لن تحل المشكلة حتى يتم سد النقص في الطاقة».

وقال وزير البترول المصري اليوم الأربعاء إن بلاده سددت 600 مليون دولار من مستحقات شركات النفط الأجنبية في أغسطس آب لكنها لا تزال تدين للشركات بنحو 2.9 مليار دولار.

وقال سامي خنجي وهو ناشر كتب يعاني من شح الدولارات «لم يعد في مصر ورق». وكان خنجي يتحدث وسط ضجيج آلات الطباعة الخاصة به التي أنتجتها شركة هايدلبرج الألمانية والتي كانت تطبع في الماضي نحو 15 مليون كتاب سنويا.

وأضاف أن المخزون من الورق المستورد انخفض كثيرا إلى حد قد يتسبب في تأخر طباعة الكتب المدرسية. وتابع «لا أعرف كيف أحصل على ورق من الخارج في الوقت الحالي».

واضطر الكثير من أصحاب الأعمال إلى البحث عن وسائل بديلة. وقال محمد بركة وهو مستورد إطارات إنه تفادى القيود المفروضة على الودائع الدولارية بفتح عدة حسابات بنكية واستخدام شركة كواجهة لإيداع المزيد من الدولارات.

ويعتمد آخرون على مكاتب صرافة لها أفرع في دول خليجية لتحويل النقد الأجنبي إلى مورديهم في الخارج. ويؤخر البعض دفع مستحقات الموردين وهو ما قد يؤدي إلى إلغاء العقود.

وقال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة للتجارة «قوض ذلك المصداقية بيني وبين الشركات التي أتعامل معها».

وأضاف: «نحاول أن نجعلهم يتفهمون أن ذلك ليس بسببنا وإنما بسبب قرار فرض علينا إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية في البلاد».

المصدر | إريك كنيكت، رويترز
كلمات مفتاحية |
مصر
سوق العملة
الأعمال الصغيرة
سوق الصرف الأجنبي
البنك المركزي المصري
الودائع الدولارية
شح العملة الأجنبية

Important news side block

اهم الأخبار
رئيس الاستخبارات البريطانية السابق: ليست هناك مناسبة آمنة مع تنامي «الدولة الإسلامية»
وزير المالية الألماني يحذر من فقاعة مالية تضرب الاقتصاد العالمي
الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية الخارجية: السعودية تخضع لاختبارين «أمني واقتصادي»
8 سنوات سجن للإعلامي المصري «محمد ناصر» بتهمة «التحريض على قلب النظام»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء