Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
07 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • الحوثيون يتعهدون في خطاب للأمم المتحدة باتخاذ خطوات تنهي النزاع في اليمن
  • وزير خارجية الكويت: مستعدون للبدء في حوار مع إيران
  • مسؤول سابق: نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي يحتاج سعر 80 دولارا للبرميل
  • 7 قتلى في تفجير مسجد بصنعاء تبناه «الدولة الإسلامية»
  • واشنطن توقف الدعم الاستخباراتي للقوات العراقية في الأنبار
  • مصادر: «أرامكو» السعودية تجري محادثات لشراء حصة في مصفاة نفط صينية
  • موسكو: غير وارد القيام بعملية برية في سوريا
  • التحالف العربي يعلن تحرير مأرب بالكامل
  • ‏«الحشد الشعبي» يدعو لتعديل وزاري أو تشكيل حكومة جديدة أو انتخابات مبكرة
  • النفط يتماسك وسط دلائل على دعم مشترك من المنتجين للسوق
  • الملك «سلمان» يعقد جلسة محادثات مع الرئيس الموريتاني
  • خبراء مصريون: التدخل الروسي في سوريا سيؤثر على العلاقات مع السعودية
  • «الاتحاد الأوروبي» يتوصل لخطة تعاون مع تركيا لوقف تدفق اللاجئين
  • «الدولة الإسلامية» يتبنى هجومين على الحكومة اليمنية والتحالف العربي بعدن
  • السعودية.. مصرع 2 أحدهما مدير «بنك الراجحي» إثر اقتحام مسلح لفرع جازان
  • مقتل 32 من عناصر «الدولة الإسلامية» في غارة للتحالف الدولي شمال ديالى
  • توقعات بإصدار مصارف الخليج سندات بقيمة 43 مليار دولار بحلول 2019
  • السعودية والإمارات وقطر يبحثون جهود تنسيق المساعدات الإنسانية للشعب اليمني
  • قوات الاحتلال تهدم منازل فلسطينيين هاجموا إسرائيليين
  • «الحوثيون» يؤكدون أسر جنود سعوديين وعسكري أمريكي بارز
  • قيمة صناديق التقاعد في دول «التعاون الخليجي» تبلغ 397 مليار دولار
  • «عباس» يدعو الأجهزة الأمنية لعدم التصعيد والانجرار للعنف
  • «ياسين»: دور سلطنة عمان في الأزمة اليمنية ليس موفقا منذ البداية
  • روسيا و«إسرائيل» تبدأن مباحثات للتنسيق العسكري في سوريا
  • زعيم «منظمة بدر» العراقية يعتبر واشنطن غير جادة في قتال «الدولة الإسلامية»
الصفحة الرئيسية: تحليلات
وحدات عسكرية روسية في سوريا - من الإنترنت
تحليل من الصحافة العبرية
«بوتين» قد لا ينقذ «بشار الأسد» لكنه عاد ليجعل سوريا معقلا روسيا هاما
10-09-2015 الساعة 14:13

مبكر أكثر من المتوقع عادت روسيا إلى الشرق الأوسط لتملأ الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة. لكل من نعى روسيا كقوة عظمى عالمية، بسبب العقوبات الاقتصادية الأليمة التي فرضتها عليها الولايات المتحدة وأوروبا، ولكل من اعتقد أن مغامرات الكرملين في أوكرانيا ستقيد قدرتها على المناورة في العالم، يثبت فلاديمير بوتين أمام الملأ بان قوته لا تزال في متنه. فالروس، في السعودية وفي مصر أيضا، يوقعون على صفقات سلاح بحجم عشرات مليارات الدولارات، وكذا في إيران، وها هم الان يعودون إلى سوريا أيضا، والتي كانت على مدى سنوات عديدة معقلهم الرئيس في الشرق الأوسط.

روسيا لم تهجر أبدا بشار الأسد بل وواصلت حتى في اشد أيامه توريد السلاح والمساعدات المالية السخية له. ولكن مثل هذا التدخل المباشر وارسال المقاتلين والطيارين الروس هو بلا أي شك حتى بالنسبة لها ارتفاع درجة دراماتيكية، وبل ومفاجئة. يشهد هذا التدخل قبل كل شيء على الثقة بالنفس وعلى الاحساس بالقوة، والذي بدونه ما كان بوتين ليتجرأ على ان يأمر بزيادة مبلغ الرهان الروسي في سوريا. زعيم واثق بنفسه فقط يمكنه أن يأمر بتدخل كهذا في منطقة على هذا القدر من الاشكالية والتعقيد، فيما يستخف بالأمريكيين علنا.

فهل يعتقد بوتين حقا بأن بوسعه أن ينقذ الأسد؟ ليس هذا هو السؤال من ناحيته. فتدخله هذا في سوريا يضعه مرة أخرى في مركز المسرح الدولي كلاعب مركزي لا يمكن الحل بدونه، وهكذا يمكن الاستنتاج عن مكانة وخطوات روسيا في ساحات عمل أخرى لها مثل اوروبا، بل وحتى في الشرق الأقصى.

وهذا، حتى لو سقط بشار، فان التواجد الروسي في سوريا كفيل بأن يستمر، إذ أنه يوجد على الشاطيء العلوي، ذاك الجيب الذي يسهل الدفاع عنه واليه تنسحب بقايا النظام لمعركة الصد الأخيرة في منطقة معظم سكانها هم أبناء الطائفة العلوية. من ناحية روسيا، هذا إذن استثمار للمدى البعيد.

كما ينبغي الاعتراف بأن سوريا هي بالنسبة لبوتين خط الدفاع المتقدم ضد انتشار التطرف الإسلامي، الذي إذا لم يتوقف فإنه سيصل إلى حدود روسيا أيضا. في ضوء فشل التحالف برئاسة الولايات المتحدة في وقف داعش، يسعى بالتالي الروس إلى طرح بديلهم، وما امتنعت الولايات المتحدة عن عمله فإنهم مستعدون بل وجاهزون لعمله – إرسال جنودهم وطياريهم إلى أرض سوريا. لعل الأمريكيون سيشكرون الروس ذات يوم وهذا أيضا يأخذونه بالحسبان في واشنطن وفي موسكو.

المؤسف هو أنه خلف كل شيء آخر ثمة في تصعيد التدخل الروسي في سوريا ما يفيد بافلاس وعجز الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. روسيا ببساطة لا تحصي واشنطن وبالتأكيد لا تنصت للتحذيرات الهزيلة التي يطلقها على مسمعها الأمريكيون من مغبة التدخل بقدم فظة في الحرب في سوريا، ومن مغبة إمكانية المواجهة بين الروس وبين الحلفاء المحليين للأمريكيين من بين الثوار أو حتى مع طائرات أمريكية تعمل في سوريا.

ما المعنى من ناحية إسرائيل؟ خلافا للسبعينيات، روسيا ليست عدو إسرائيل وتدخلها في سوريا لا يستهدف مساعدة الأسد وفي المستقبل ربما أيضا إيران وحزب الله للقتال ضد إسرائيل. ليس للروس شيء مع إسرائيل، ولكن في نفس الوقت فإنهم غير قلقين من أن يمس بإسرائيل السلاح المتطور الذي يبيعونه مقابل الدولارات الطيبة لإيران او لسوريا. يمس بإسرائيل التي درجت حتى وقت قصير مضى على مهاجمة أهداف في سوريا في كل مرة اشتبهت فيها بان السوريين ينقلون السلاح المتطور إلى حزب الله.

الروس قد لا ينقذون بشار، ولكنهم عادوا ليجعلوا سوريا معقلا روسيا هاما كجزء من صراع عالمي، سواء ضد الجهاد العالمي أم كجزء من المواجهة المتجددة بينهم وبين الولايات المتحدة. ومن الأفضل لإسرائيل أن تبقى تراقب واقفة على جنب في هذا الصراع، وبالتأكيد طالما تواصل الولايات المتحدة نفسها اتخاذ سياسة عدم الفعل في ضوء الأزمة السورية.

المصدر | إيال زيسر، إسرائيل هَيُوم العبرية - ترجمة المصدر السياسي
كلمات مفتاحية |
سوريا
نظام الأسد
روسيا
الولايات المتحدة
إسرائيل
موضوعات متعلقة
«التليغراف»: قوات روسية تقاتل إلى جانب «الأسد» في سوريا
«التايمز»: روسيا ترسل قواتا وسلاحا لدعم «الأسد المحتضر»
صور تظهر جنود روس يقاتلون بجانب قوات «الأسد» في سوريا
مسؤولون أمريكيون: روسيا أرسلت سفينتي إنزال بري وطائرات وقوات مشاة إلى سوريا
مصادر لبنانية: قوات روسية شاركت في عمليات عسكرية بجانب «الأسد»

Important news side block

اهم الأخبار
الحوثيون يتعهدون في خطاب للأمم المتحدة باتخاذ خطوات تنهي النزاع في اليمن
وزير خارجية الكويت: مستعدون للبدء في حوار مع إيران
مسؤول سابق: نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي يحتاج سعر 80 دولارا للبرميل
7 قتلى في تفجير مسجد بصنعاء تبناه «الدولة الإسلامية»
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
نعم، طالما سينهي الأزمة
35%
لا، لا يمكن حل الأزمة في وجود الأسد
61%
لا أعرف
4%
مجموع الأصوات : 2714
  • Older polls
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء