Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
08 يوليو/تموز 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • صحيفة: جمع تبرعات للحوثيين في ندوة «مرخصة» بالقاهرة
  • ناشط إماراتي: «دعوة الإصلاح» عمل منظم وليست تنظيما سريا
  • بورصة مصر تخسر 900 مليون دولار والحكومة تقترض 67 مليار دولار العام المالي الحالي
  • بالصور.. «سليماني» يقود «الحشد الشعبي» لاقتحام الفلوجة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة
  • إيقاف صحفي أردني خرق حظر النشر في قضية عميل «فيلق القدس»
  • مصدر فلسطيني: مصر قررت فتح معبر رفح لمدة 3 أيام الأسبوع المقبل
  • ارتفاع أرباح «بنك قطر الوطني» إلى 5.6 مليار ريال خلال النصف الأول من العام الجاري
  • «مشعل» يكشف لأول مرة: (إسرائيل) طلبت من حماس الإفراج عن أسيرين وجثتين
  • الكونجرس الأمريكي يقر تسهيل بيع السلاح للأردن لمواجهة «الدولة الإسلامية»
  • «أيمن نور»: مغادرتي لبنان قرار شخصي والسلطات عرضت حمايتي
  • «أردوغان»: سأكلف «أوغلو» بتشكيل الحكومة بعد تشكل ديوان رئاسة البرلمان
  • أمير قطر في السعودية للمرة الثالثة منذ تولي الملك «سلمان» الحكم
  • خلال 5 سنوات.. 33 مليون رأس ماشية استقبلتها الموانئ السعودية
  • «اتحاد علماء المسلمين» يحذر من «تفجر» الأوضاع في الفلوجة
  • ارتفاع عدد المتهمات في «تفجير الكويت» إلى7 بينهن 6 من أسرة واحدة
  • «محمد بن سلمان» يجري زيارة لحاملة الطائرات الأمريكية في الخليج العربي
  • الإمارات تمنع المفكر الإسلامي الفلسطيني «عدنان إبراهيم» من دخول أراضيها
  • قطر تحرز تقدما باتجاه التخلص من قانون «الكفالة»
  • في جلسة استثنائية.. برلمان تونس يؤيد إعلان حالة الطوارئ
  • الحوثيون على بعد 30 كم من أضخم مشروع صناعي في تاريخ اليمن
  • الحكم بإعدام 24 شخصا بعد إدانتهم بارتكاب «مجزرة سبايكر» في العراق
  • «هيومن رايتس»: غارات جوية «غير مشروعة» تقتل عشرات المدنيين في اليمن
  • «أونروا» تحذر من تفاقم الأوضاع المتردية في غزة وتصفه بـ«القنبلة الزمنية»
  • لأدنى مستوى في 5 سنوات.. تقلص فرق سعر «برنت» وخام دبي
  • «الدولة الإسلامية» يتبنى تفجيرا استهدف مسجدا للحوثيين في صنعاء
الصفحة الرئيسية: تقارير
قال الديوان الملكي يوم الأربعاء بأن الملك عين ابنه، وزير الدفاع الحالي وليا لولي العهد ووضعه في المركز الثاني في ترتيب ولاية العرش
«بلومبرج»: نجم ”الفتى الذهبي السعودي“ يتصاعد .. والمملكة تغير استراتيجيتها في المنطقة
02-05-2015 الساعة 02:04 | ترجمة: أسامة محمد، الخليج الجديد

لم يمر سوى أقل من أربعة أشهر حتى ظهر الأمير «محمد بن سلمان» كواحد من أقوى الرجال في المملكة العربية السعودية منذ أن صعّدت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم من تنافسها الإقليمي مع إيران.

وقال الديوان الملكي يوم الأربعاء بأن الملك عين ابنه، وزير الدفاع الحالي وليا لولي العهد ووضعه في المركز الثاني في ترتيب ولاية العرش.

أيضا «محمد بن نايف» أصبح ولي العهد بعد أن طلب شقيق الملك الأمير «مقرن» التنحي. وكانت هناك علامات مبكرة من عدم الارتياح الداخلي تجاه هذه الخطوة، كما انتقد أمير كبير ذلك.

وقال «كريسبين هاويس»، العضو المنتدب لشركة أبحاث TENEO الاستخبارات في لندن. أن «نجل الملك يبدو كالفتى الذهبي»، وصعوده في السلطة استثنائية بلا شك، ولكن هذه فترة استثنائية في التاريخ السعودي، والمملكة العربية السعودية على رأس حملة قصف ضد المتمردين الشيعة الحوثيين في اليمن الذين تقول أنهم مدعومين من قبل إيران، في حين تتبني موقف أكثر صرامة على صعيد مواجهة المتطرفين من «الدولة الإسلامية».

ومع التعيينات الأخيرة، سيصعد جيل أصغر من الأمراء الذين سيتعين عليهم منع أي اعتداء عبر حدود البلاد، وكذلك وضع سياسات جديدة لإدارة الدور السعودي في الصراعات في اليمن وسوريا.

استراتيجية جديدة

ويقول «إبراهيم شرقية فريحات» أستاذ حل النزاعات في جامعة جورج تاون في قطر «ربما يكون هذا مؤشر على الاستراتيجية السعودية الجديدة». «التصعيد، سواء في اليمن أو سوريا، يمكن أن يكون سمة من السمات الرئيسية لاستراتيجية إقليمية جديدة في المملكة».

فقد قام  الملك «سلمان» بتغييرات جوهرية في الحكومة منذ اعتلائه العرش في يناير/ كانون الثاني بعد وفاة الملك «عبد الله». فقام بتشكيل لجان للإشراف على الأمن والشؤون السياسية والتنمية الاقتصادية، وعزل عدد من  كبار الأمراء وحكام المحافظات.

وأبقى الملك بعض كبار المسؤولين في أماكنهم، بينهم وزير النفط «علي النعيمي» الذي قاوم ضغوط من زملائه أعضاء «أوبك» في المملكة العربية السعودية لخفض الإنتاج لوقف تراجع الأسعار في العام الماضي.

وصعد الأمير «محمد بن سلمان»، الذي يعتقد أنه في الثلاثينيات، وجمع من خلال والده سلطات عدة مثل  وزارة الدفاع، ورئاسة الديوان الملكي ومجلس الشؤون الاقتصادية الجديد.

فجوة بين الأجيال

ويقول «فهد ناظر» وهو محلل سياسي في مجموعة الاتصالات في ولاية فرجينيا. «نظرا إلى أن الغالبية العظمى من السعوديين هم تحت سن الـ30، ويبدو أنه هناك وعي بأن هناك فجوة كبيرة بين الأجيال في القيادة العليا والشعب السعودي ككل». «الأمراء محمد بن سلمان وحتى محمد بن نايف هم وسائل القيادة لسد هذه الفجوة».

قبل أن تمنح له ثلاث وظائف، لم يكن «محمد بن سلمان» معروفا خارج المملكة العربية السعودية. وشملت خبرته السابقة في الحكومة العمل مع والده عندما كان وليا للعهد ووزيرا للدفاع، وفقا لموقع السفارة السعودية في واشنطن. لذا فإن عمره غير معروف، وقد حصل على شهادة في القانون من جامعة الملك سعود.

قرارات مرتجلة

وقال الديوان الملكي إن الأمير «قادر ومؤهل لتولي المسؤوليات الثقيلة» في منصبه الجديد. و«من الواضح للجميع من خلال عمله أنه أوفي  كل المهام التي أوكلت إليه».

وقد قام  المسؤولون السعوديون بالتعهد بالولاء لولي العهد الجديد، وولي ولي العهد.

وهذا لا يعني أنه لن يكون هناك بعض الاختلاف، حتى في المملكة الإسلامية المحافظة، وكانت هناك علامات مبكرة وغير عادية من المعارضة من داخل المؤسسة.

 فالأمير «طلال بن عبد العزيز»، الأخ غير الشقيق للملك «سلمان»، ووالد المستثمر العالمي «الوليد بن طلال» كتب على تويتر أنه يرفض ما أسماها «قرارات مرتجلة»، وقال أنها تنتهك القوانين السعودية.

ودعا الأمير إلى عقد اجتماع عاجل يضم أبناء الملك المؤسس «عبدالعزيز» وبعض أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعض من هيئة كبار العلماء، وبعض من أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى انه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه الأمور.

وقالت «جين كينينمونت»، زميلة الأبحاث في مؤسسة «تشاتام هاوس» البحثية ومقرها لندن «أنه غير مسبوق لخادم الحرمين الشريفين الملك أن يضع ابنه مباشرة في خط الخلافة، منذ تم تمرير التاج بين الأشقاء في العقود السبعة الماضية». وربما ستؤدي هذه الخطوة إلى الاستياء والمنافسات، بالرغم أنها لن تكون أبدا واضحة للآخرين.

أيضا استبدل الملك «سلمان» الأمير «سعود الفيصل»، واحد من وزراء الخارجية الأطول خدمة في العالم، وعين «عادل الجبير» سفير البلاد إلى الولايات المتحدة. 

يقول «توبي ماتهيسين» زميل أبحاث في جامعة كامبريدج «أن وزارة الخارجية كانت معقلا لأبناء الملك فيصل ولكن هذا انتهى. والقرارات الاخيرة كانت جولة من المباريات في السياسة السعودية».

ومع صعود الجيل الجديد من الأمراء إلى السلطة، فقد تخلت المملكة العربية السعودية عن الدبلوماسية الحذرة التقليدية، واستبدلتها بسياسة نشطة. وبدأت المملكة باستخدام قواتها المسلحة الشهر الماضي للدفاع عن مصالحها في اليمن ضد إيران، وقامت ببناء تحالف ذي أغلبية سنية لدعم جهودها.

جلبت الحرب في اليمن أيضا موجة من الدعاية لـ«محمد بن سلمان»، الذي تم اعتباره مدافعا عن الأمة في أغنية وطنية شعبية وقال له المغني: «لديك نفس الملوك عندما تتكلم».

وقال «بول بيلار»، الأستاذ في جامعة جورج تاون في واشنطن وضابط سابق في المخابرات الامريكية لمنطقة الشرق الأوسط، أنها «خطوة جريئة من قبل الملك سلمان»، وأضاف «لا بد للأسئلة أن تثار حول كيف كان تأثير محمد بن سلمان على والده في الحصول على هذه التغييرات الأخيرة».

المصدر | بلومبرج
كلمات مفتاحية |
أوامر ملكية
محمد بن نايف
محمد بن سلمان
موضوعات متعلقة
«بن نايف» وليا للعهد و«بن سلمان» نائبا له .. و«الجبير» خلفا للمخضرم «سعود الفيصل»
«بن نايف» وليا للعهد و«بن سلمان» نائبا له .. و«الجبير» خلفا للمخضرم «سعود الفيصل»
الملك «سلمان» يجري تعديلا في سلم الخلافة في مواجهة أوقات عصيبة
«عادل الجبير» .. مؤتمن الملك والمطلع على بواطن الأمور بواشنطن والرياض
«عادل الجبير» .. مؤتمن الملك والمطلع على بواطن الأمور بواشنطن والرياض
التغييرات الملكية والفرص السانحة أمام السعودية
«فورين بوليسي»: السعودية تمكّن الشباب من السلطة لمواجهة النفوذ الإيراني بالمنطقة

Important news side block

اهم الأخبار
صحيفة: جمع تبرعات للحوثيين في ندوة «مرخصة» بالقاهرة
ناشط إماراتي: «دعوة الإصلاح» عمل منظم وليست تنظيما سريا
بورصة مصر تخسر 900 مليون دولار والحكومة تقترض 67 مليار دولار العام المالي الحالي
بالصور.. «سليماني» يقود «الحشد الشعبي» لاقتحام الفلوجة بعد قصفها بالبراميل المتفجرة
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhaleej

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

ما هي دلالة تصاعد هجمات تنظيم الدولة داخل دول عربية وغربية؟
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء