Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
08 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • دول الخليج ترصد 571 مليار دولار لمشروعات الطاقة والمياه والاتصالات في 2016
  • اغتيال قاضي وعقيد في عدن من قبل مسلحين مجهولين
  • ارتفاع الإصابات بالكوليرا في العراق إلى 1200 حالة غالبيتهم تماثلوا للشفاء
  • إيران تسيطر على التجارة في العراق بمساندة من الميليشيات لضرب السعودية وتركيا
  • إصابة (إسرائيلي) بجروح خطيرة في حادث طعن جديد بالقدس
  • «بلومبرغ»: بعد موافقة الحوثيين على محادثات سلام.. الكرة في ملعب السعودية
  • عسكريون: روسيا والصين قد تفرضان حظرا جويا على مقاتلات التحالف في سوريا
  • «الناتو» يعلن استعداده لإرسال قوات للدفاع عن تركيا ضد أي تهديد
  • مقتل 15 شخصا إثر قصف جوي على حفل زفاف جنوب صنعاء
  • البنك المركزي المصري: 1.7 مليار دولار تراجعا في الاحتياطي الأجنبي
  • صندوق النقد الدولي: 3 تحديات تواجه المالية العالمية‎
  • مسؤول أمريكي: المهارة الإعلامية لـ«الدولة الإسلامية» مصدر قلق لواشنطن
  • شركتان تركيتان تزودان خفر السواحل القطري بـ17 قاربا ومنصات أسلحة
  • الداخلية السعودية تضبط كمية كبيرة من الرشاشات في منطقة زراعية بالعوامية
  • «السيسي» يحث «بوتين» على أهمية التوصل لتسوية سياسية لأزمات المنطقة
  • معسكرات جديدة لإعادة تشكيل الصحوات جنوب بغداد لمواجهة «الدولة الإسلامية»
  • إيران تقاطع معرض فرانكفورت للكتاب احتجاجا على دعوة «سلمان رشدي»
  • «مجتهد» يؤكد صحة خطاب منسوب للملك «سلمان» حول الوضع المالي «الصعب» للسعودية
  • «أولاند» يحذر من حرب شاملة بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط
  • صور تظهر شاحنات عسكرية على سفينة روسية متجهة إلى سوريا
  • روسيا تدعم القوات السورية في أول هجوم كبير منسق على المعارضة
  • إيران تتوقع وجود الحجاج المفقودين في سجون السعودية وتعلن استعدادها للرد
  • صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي مجددا
  • واشنطن تحقق مع «تويوتا» بشأن استخدام «الدولة الإسلامية» لمركباتها
  • «القرني»: اعتقاد السنة أن «الحسين» شهيدا ومن لعن الصديق والفاروق «زنديق عدو لله»
الصفحة الرئيسية: آراء
بشرى المقطري تكتب:
اليمن .. ضحايا بلا إنصاف
06-10-2015 الساعة 15:18

لم تحقق المجتمعات الإنسانية نقلات نوعية في واقعها التاريخي وتحولها الديمقراطي، إلا باحترامها حقوق الإنسان وقيم المواطنة المتساوية، منطلقة في ذلك من مبدأ إنصاف ضحايا الصراعات والحروب، وكشف منتهكي الجرائم وتقديمهم للعدالة؛ وهو ما لم يحصل في مجتمعاتنا العربية. 

كغيرها من بلدان المنطقة العربية، لطالما أفلتت الأنظمة السياسية التي حكمت اليمن من المساءلة، مستفيدة من لامبالاة المجتمع، أو رغبته في تجاوز الاحتراب، أو ضغط المجتمع الدولي، كما حدث إبّان ثورة 2011، حينما مُنح الرئيس السابق «علي عبدالله صالح» (الحصانة)، وفقاً للمبادرة الخليجية التي مثلت انتهاكاً مضاعفاً لضحايا التظاهرات السلمية والمخفيين قسراً وضحايا الاغتيالات السياسية، ليكرّس بذلك السلطة والمجتمع، على السواء، مبدأ إفلات المجرمين من العقاب. 

ظل موقف السلطة السياسية اليمنية اللاحقة من ضحايا الحروب والصراعات وشهداء الثورة على ما هو عليه، إذ لم يكن إنصاف الضحايا من أولويات سلطة المرحلة الانتقالية التي سعت جاهدة إلى طي هذه الصفحة من دون معالجة، معتبرة التسوية السياسية معطى منطقياً ووطنياً لإسقاط حق الضحايا في تقديم مجرمي الحرب إلى العدالة؛ بينما كان من شأن تجريم المنتهكين وإدانتهم، واتخاذ إجراءات عقابية، أن يُحدث تخوفاً لدى الأحزاب والجماعات من ممارستها أي انتهاك ضد المجتمع.

إلا أن العقلية التسويفية التي وسمت أداء السلطة الانتقالية، وظروفاً موضوعية وسياسية أخرى، عززت لدى جماعة الحوثي و«صالح» عدم الاكتراث تجاه انتهاكاتهم الجسيمة ضد اليمنييين في تعز وعدن والضالع، لأن النتيجة، في النهاية، ربما قد تكون تخريجاً سياسياً لا ينتصر للضحايا بمحاكمة قاتليهم، بل قد يسقط حقهم في العدالة والإنصاف باعتبارهم خسائر ثانوية في دوامة الاقتتال الداخلي. 

لم تتوقف مأساة اليمنيين عند انتهاكات أطراف الصراع الداخلي، إذ وقعت غارات متكررة لقوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، على أحياء ومنازل سكنية في عدة مدن يمنية، سقط جرّاءها ضحايا مدنيون كثيرون. كان آخر هذه الغارات الجوية لقوات التحالف وأسوأها ضرب صالة أعراس في منطقة الواحجة في مديرية ذُباب التابعة لمدينة تعز، مخلفة أكثر من 130 شهيداً، منهم 70 امرأة، وتعد أبشع حادثة تتسبب بها قوات التحالف منذ بدء عاصفة الحزم في 26 مارس/آذار الماضي. 

تعاطت أطراف الصراع اليمني ورعاتها الإقليميون مع هذه الواقعة بعدم اكتراث، كما فعل الرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، الذي لم يعزّ أسر الضحايا، ولم يطالب بكشف عن ملابسات الحادثة، وتصرف كأن الأمر لا يعنيه. وتملص الطرف السعودي من أي مسؤوليه، أو حاول استغلالها سياسياً كما فعل إعلام الحوثيين وصالح.

هكذا يذهب الضحايا اليمنيون بلا إنصاف من العالم، فيما عدا إدانة الأمين العام للامم المتحدة، «بان كي مون» الحادثة، واعتبار المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان أنها الحادثة الأكثر دموية، منذ بدء النزاع في اليمن. 

الأنكى من انتهاك أطراف الصراع اليمني ووكلائهم الإقليميين حق الضحايا في الإنصاف منطق منظمات المجتمع المدني اليمني في تعاطيها مع الضحايا اليمنيين، من منطلق «هوية القاتل»، إذ تحولت منظمات كثيرة إلى منصات إعلامية لأطراف الصراع المحلي والخارجي، ناقلة تشوهاتها السياسية إلى الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة حالياً في جنيف، حيث تخندقت هذه المنظمات مع أطراف الصراع.

فحرصت المنظمات الحقوقية التابعة لجماعة الحوثي و«صالح» على إبراز انتهاكات قوات التحالف وإدانتها، في حين حرصت المنظمات الحقوقية التابعة للحكومة اليمنية والتحالف العربي على إبراز انتهاكات الحوثيين وصالح في حق المدنيين وإدانتها، ولم تعرض أي من هذه المنظمات انتهاكات الطرف الذي تواليه وتدينها.

وعلى الضد من مواقف المنظمات الحقوقية اليمنية المشاركة في جنيف اليمني، كان موقف منظمتي العفو الدولية و«هيومن رايتش وتش» نزيهاً وإنسانياً، بمطالبتهما تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف انتهكات أطراف الصراع في الحرب اليمنية، وهو ما كانت هولندا قد تبنته مشروع قرار دولي، لكنها سرعان ما سحبت طلبها لاحقاً استجابة لضغوط سعودية.

وهكذا، تنكّرت هولندا للحراك الحقوقي المساند لتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم أطراف الصراع في اليمن، وتبنت الموقف السعودي الداعم للجنة الرئيس «عبد ربه منصور هادي» التي شكلها مؤخرا للتحقيق في انتهاكات 2011. 

كان واضحاً، منذ البداية، أن قرار تشكيل لجنة تحقيق دولية لن يرى النور، حيث ستعترض السعودية التي تترأس حالياً لجنة استشارية لحقوق الإنسان على تشكيل هذه اللجنة، وسترفض أي إجراء يخضعها للمساءلة بما ترتب عن حربها، إذ تعتبر السعودية هذه الحرب مسؤولية السلطة اليمنية التي طلبت تدخلها.

علاوة على ما صاحب دعوة تشكيل هذه اللجنة من تشويه إعلامي متعمد من الحوثيين و«صالح»، معتبرين أن التحقيق الدولي لن يطاولهم، كونهم ليسوا أطراف صراع دولية، وإنما أطراف صراع محلية؛ كما سيواجه تشكيل لجنة دولية عقبات فنية كثيرة، ليس آخرها صعوبة الوصول إلى اليمن والتقصي عن الانتهاكات بشكل محايد، خصوصاً مع تحول المنظمات الحقوقية الفاعلة في اليمن، والتي لديها فروع وتمويل مالي، إلى أذرع مدنية لأطراف الصراع، ولجزء من الصراع مصالح كثيرة في استدامة هذه الحرب وتجذير انتهاكاتها. 

تنصل مجلس حقوق الإنسان من مسؤوليته الإنسانية والأخلاقية تجاه ما يحدث في اليمن، وأحال الضحايا اليمنيين إلى ما تراه لجنة الرئيس «هادي» في من يستحق الإنصاف، ومن يمكن تجاوزه إذا كان القاتل حليفاً، وأنتهت أعمال المجلس، ليس في الانتصار لحقوق الإنسان، ولا في صالح الضحايا اليمنيين وحقهم في الإنصاف، وإنما كانت مقرارته، في النهاية، لصالح رغبات السعودية والحوثيين وصالح.

بذلك انتهت أعمال المجلس على حقيقة أخرى أيضاً يدركها اليوم يمنيون كثيرون، حقيقة أنه بقدر ما تتوجب إدانة أطراف الصراع اليمني ووكلائهم الإقليميين، صار من الواجب أيضاً إدانة اللافتات الضخمة والشعارات الزائفة لمنظمات حقوقيةٍ، صارت في غير صف الضحايا.

المصدر | العربي الجديد
كلمات مفتاحية |
اليمن
السعودية
التحالف العربي
الحوثيين
المخلوع صالح
موضوعات متعلقة
وحدة اليمن الإسلامي والمنزلق الطائفي
حرب اليمن ومأزق التدخل العسكري
لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء
هل يخسر الخليج اليمن مرتين ؟
المغامرة السعودية في اليمن

Important news side block

اهم الأخبار
دول الخليج ترصد 571 مليار دولار لمشروعات الطاقة والمياه والاتصالات في 2016
اغتيال قاضي وعقيد في عدن من قبل مسلحين مجهولين
ارتفاع الإصابات بالكوليرا في العراق إلى 1200 حالة غالبيتهم تماثلوا للشفاء
إيران تسيطر على التجارة في العراق بمساندة من الميليشيات لضرب السعودية وتركيا
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء