Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
02 اكتوبر/تشرين الأول 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • السعودية: موجة غضب بعد تعرض أحد ذوي الاحتياجات الخاصة للعنف الجسدي
  • إسرائيل تعلن عن نيتها التدخل عسكريا في سوريا للحفاظ على «مصالحها وأمنها»
  • حكومة «هادي» تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
  • «الإيكونوميست»: الملك «سلمان» في سدة الحكم.. عام من الأزمات
  • قسيس يبارك طائرة مقاتلة روسية .. «الحضيف»: حربهم دينية وجهادنا لدفعهم إرهاب!
  • «داود أوغلو»: روسيا تستهداف مقاتلي المعارضة في سوريا لدعم «الأسد»
  • ارتفاع صادرات أوروبا الزراعية إلى السعودية 10% خلال عام
  • وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر يبحثون الوضع الإنساني في اليمن
  • «أردوغان»: النظام المصري غير عادل في موقفه تجاه غزة
  • الكويت تطرح بالشراكة مع القطاع الخاص 9 مشاريع بـقيمة 36 مليار دولار
  • وضع حجر أساس مشروع «بلغراد» الإماراتي في صربيا بتكلفة 4 مليار دولار
  • اتفاق يسمح لـ«البيشمركة السورية» بقتال «الدولة الإسلامية»
  • المقاتلات الروسية تقصف «جيش الفتح» في إدلب
  • «محلل إسرائيلي»: سوريا بداية توغل روسي إقليمي بضمان «السيسي» و«روحاني»
  • صحف بريطانية: «الدولة الإسلامية» المستفيد الأول من التدخل الروسي في سوريا
  • العرب يغيبون عن قائمة أفضل 250 جامعة عبر العالم في تصنيف جديد
  • التدخل الروسي يسلط الضوء على التردد الأمريكي تجاه سوريا
  • «سي إن إن»: ”جبل أموال“ السعودية يتقلص بعد مليارات مصر وحرب اليمن
  • الطيران الروسي يستهدف مقاتلين سوريين دربتهم واشنطن في قطر والسعودية
  • قوات «مارينز» روسية لحماية منشآتها العسكرية في سوريا وتنديد سعودي وتركي وغربي
  • روسيا تستهدف الجيش السوري الحر لتأمين طريق دمشق - اللاذقية
  • «ظريف» يدعو لتعاون مشترك مع الجزائر لتثبيت أسعار النفط
  • صحيفة: روسيا ستطلب وساطة مصرية مع السعودية حول مصير «الأسد»
  • قوات روسية في حماة السورية.. والثوار: لا نهتم بجنسية من نقاتلهم
  • مصادر رسمية في عدة دول تتحدث عن 990 قتيلا في كارثة التدافع في الحج
الصفحة الرئيسية: آراء
العرب في واقعهم اليوم أقرب لأن يكونوا خصوم آبائهم وأجدادهم، أعداء لأهدافهم السامية في التحرر والاستقلال والوحدة وتحرير فلسطين.
طلال سلمان يكتب:
العرب يتسوّلون أوطانهم على باب الأمم المتحدة
28-09-2015 الساعة 17:35

دار الزمان بالعرب دورة كاملة فإذا هم غير من كانوا، بل لعلهم في واقعهم المعيش أقرب لأن يكونوا خصوم آبائهم وأجدادهم، أعداء لأهدافهم السامية في التحرر والاستقلال والوحدة وتحرير المقدسة فلسطين.

تدوي أصداء هزيمة العرب الشاملة في أرجاء مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، وقد تبلبلت ألسنة مسؤوليهم الذين ذهبوا إلى مستعمريهم القدامى يستغفرونهم ويعتذرون عما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، شاكرين لهم مبادرتهم التي اتخذوها بلا طلب منهم فقرروا العودة إلى رحابهم لإنقاذهم من أنفسهم، بعد تأمين مصالحهم الهائلة في هذه المنطقة الخطيرة بثرواتها، براً وبحراً وصولاً إلى الصحاري المذهبة!

يقف قادة العرب أو مندوبوهم خلف الأبواب المغلقة على لقاءات الكبار من المنقذين، قادة الدول العظمى والمتوسطة، المنهمكين الآن في توزيع المهام وتقاسم الأدوار والثروات في هذا المشاع العربي المفتوح لطيرانهم الحربي ومستشاريهم، بالنفط والغاز والموقع الاستراتيجي.. والاحلام العربية السنية التي تحولت إلى كوابيس تمخر العقول المنهكة إلى حد العجز عن متابعة تحرك الاساطيل في البحار التي كانت لهم فصارت لعدوهم.

صاروا، قادة ورعايا، يقعون على اقفيتهم ينتظرون، مرة أخرى، قرار «الدول» في شأن بلادهم التي كانت دائماً بلادهم ولكنها لم تكن دائما لهم: مَن مِن دولهم قابل للحياة، ومن هي الواجب تقسيمها، وعلى اية قاعدة، الدين أم الطائفة أم العرق أم المذهب السائد، مع الحرص على حقوق الأقليات التي لم تعد أقليات بعدما انفرط عقد الأكثريات؟؟

لقد أسقِطت، بل انهم هم الذين أسقطوا رايات نضال الأجيال من اجل الحرية والاستقلال والوحدة، وانكفأوا تجللهم خيبة الأمل والحسابات المغلوطة، وتغييب الشعب، يطالبون بعودة الأجنبي حاكما أو وصيا أو مرشدا، أو ـ أقله ـ خبيرا يدلهم على الطريق إلى غدهم بعد إخراجهم من نفق الخيبة والضياع في بحر الظلمات يجلله الشعار الديني المغلوط وصورة «الخليفة» الذي يحيي ويميت الخارجين على «دولته» التي أقامها بجنودهم وأموالهم وخزين الفتنة الذي يثقل على صدور رعاياهم!

وإنها لمشاهد مهينة: ان يقبع القادة العرب، أو ممثلوهم السامون، في غرفهم، في انتظار ان يتبلغوا فيبلغوا مَن من هذه الدول سيشارك في «تحرير» أوطانهم، وكيف ستوزع الغنائم بعد النصر المبين، أم ترى ستنشئ هذه الدول (وقد خلت من سموم الاشتراكية) اتحاداً دولياً لتقاسم الغنائم، في الحاضر والمستقبل على قاعدة: لكل حسب جهده الحربي، مع الحفاظ على «الحقوق التاريخية» للأقدم حضوراً والأعظم فاعلية في المعركة الفاصلة... الآتية بلا ريب، ولو بعد حين!

وإنها لقسمة ضيزى: ان تكون الأرض لداعش (والنصرة بالتبعية) والجو لطيران التحالف الدولي الجديد، والذي لا سابقة له ولا مثال، والبحار التي كان الطموح بإعلانها «عربية» قد غرق مع أطفال المهجرين من الأوطان طاردة أهلها، فعادت ملكيتها للأساطيل الأجنبية التي تزدحم فيها حتى لا يقع غبن أو خطأ في توزيع الحصص على المشاركين في «التحرير بالاحتلال» أقله في المجال الجوي المفتوح لتمارين طياريهم واختبار قدرة طائراتهم على التدمير الشامل!

*****

فجأة، صارت الأمة مجموعة من الأقليات، الدينية أو الطائفية أو العرقية، ولكل أقلية، ولو عدت بالملايين دولة راعية (حتى لا نقول حامية)... وفي حالات محددة لا بد من كونسلتو من مجموعة دول، كما أطلت البشائر في العراق.

وتشاء المقادير ان تتواكب هذه الإنجازات مع ذكريات غالية كانت تشهد لهذه الأمة بحقها في الحياة وبجدارتها في ان تصنع غدها الأفضل، ومن الصعب القبول بأننا قد انقلبنا ـ فجأة ـ إلى «أمم» متباغضة إلى حد الاشتباك الحربي والتآمر العلني والسقوط الجماعي في بئر خيبة الأمل والعجز عن حماية الإنجاز، ولو كان في مرتبة الحلم، فكيف بالعجز عن وحدة «الكيانات» التي اصطنعها المستعمر وارتضيناها كارهين؟!

فاليوم، هو الذكرى الرابعة والخمسين لسقوط دولة الوحدة الجمهورية العربية المتحدة، التي اغتالها الخارجون عليها من أهلها في طلب السلطة ولو في ظل الاحتلال الأجنبي، إسرائيلياً، أو أميركياً، لا فرق...

واليوم، هو الذكرى الخامسة والأربعين لمغادرة الزعيم العربي جمال عبد الناصر الذي ظل يقاتل بأحلام الجماهير من أجل الغد الأفضل حتى انطفأ.

واليوم ليس نهاية الدنيا.. وستعرف هذه الأمة طريقها إلى غدها في قلب الصعب، ولعل اكتمال الظلمة يقرب موعد الفجر.

المصدر | السفير
كلمات مفتاحية |
الأمم المتحدة
فلسطين
العرب
الأمة العربية

Important news side block

اهم الأخبار
السعودية: موجة غضب بعد تعرض أحد ذوي الاحتياجات الخاصة للعنف الجسدي
إسرائيل تعلن عن نيتها التدخل عسكريا في سوريا للحفاظ على «مصالحها وأمنها»
حكومة «هادي» تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران
«الإيكونوميست»: الملك «سلمان» في سدة الحكم.. عام من الأزمات
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhalij

Most Read Articles

الأكثر قراءة
«مجتهد» يكشف شروط روسيا للضغط علي إيران والحوثيين لإنهاء حرب اليمن
مصادر: الديوان السعودي يحقق مع «التويجري» في صفقة تسليح الجيش اللبناني
غضب خليجي بعد وصف صحفي إماراتي «بن تيمية» بـ«الجاهل المنافق»

استطلاع رأى

هل توافق على سعي دول عربية لحل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يقوم فيه الأسد بدور انتقالي؟!
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء