Skip to main content
اتصل بنا
RSS
الرئيسية
03 يونية/حزيران 2015
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
  • تحليلات
  • حقوق وحريات
  • آراء

Important news ticker

اهم الأخبار
  • ولي العهد السعودي يوجه بتطبيق الحكم الصادر بحق «كنج النظيم» وعدم شموله بأي عفو
  • السعودية تعتزم تشييع ضحايا تفجير الدمام بعد تأخر تحليل أشلاء الجثث
  • في مصر يتشاجر اللصوص
  • الخارجية الأمريكية: قطر وافقت على تمديد مراقبتها لقيادات طالبان الخمسة
  • تعويل «النعيمي» على ارتفاع السعر الآجل لا يهدئ مخاوف تخمة المعروض
  • هل بدأ العد التنازلي لـ«السيسي»؟
  • الدوحة وبغداد والرياض والقاهرة ومسقط
  • صحفي مصري: السعودية تربة خصبة لـ«الفكر الإرهابي» الذي أسسه الشيخ «بن عبدالوهاب»
  • «الدولة الإسلامية» يستعرض عضلاته في الموصل بعرض عسكري «غير مسبوق»
  • ملك الأردن يأمر بـ«تحديث» كوادر الجيش واستقطاب كفاءات شابة في صفوفه
  • العراق: نائب عن ائتلاف «المالكي» يصف الفلوجة بـ«رأس الأفعي» ويدعو لإبادتها بالكامل
  • «أوبل برايس»: مراحل تطور استخدام «سلاح النفط»
  • أمير سعودي يدعو «عقلاء الأسرة» لاختيار «الأصلح والأكفأ» لمنع الاستغلال السيئ للسلطة
  • أبوظبي مقرا لأكبر مصنع كافيار في العالم بإنتاج يتجاوز 35 طن سنويا
  • ليبيا تقترب من الانهيار الاقتصادي مع تراجع العملة المحلية
  • عميل سابق بـ«CIA»: «الدولة الإسلامية» يحقق تقدما ميدانيا كبيرا ويهدد حلب وبغداد
  • «ظریف» يدعو الرياض للتخلي عن «وهم إقصاء الدور الإيراني»
  • التحالف الدولي يجتمع في باريس لبحث التصدي لـ«الدولة الإسلامية»
  • الاتحاد للطيران ترفض مزاعم الحصول على دعم مشوه للسوق
  • حرب السعودية في اليمن ربما تغير استراتيجية «أوبك» برمتها
  • «الدولة الإسلامية» يتبني الهجوم الانتحاري ضد القوات العراقية شمال بغداد
  • إيران تسعي لاستعادة حصتها النفطية من إنتاج «أوبك»
  • أمريكا ترسل 2000 صاروخ مضاد للدبابات إلى العراق وتحتفظ بنصفهم في المنطقة
  • «خاشقجي»: مصر في حاجة إلي مصالحة شاملة.. والسعودية ترفض سياسة الإقصاء
  • «النعيمي»: استراتيجية السعودية النفطية ناجحة والطلب يتعافى
الصفحة الرئيسية: تحليلات
سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الرمادي مثلت أكبر انتكاسة لواشنطن وحلفائها في العراق منذ سيطرة التنظيم على الموصل
«ستراتفور»: ذكريات الجيش الأمريكي في الرمادي
27-05-2015 الساعة 12:39 | ترجمة: الخليج الجديد

سقطت مدينة الرمادي العراقية مرة أخرى في أيدي «الدولة الإسلامية» في العراق، وهي جماعة خرجت من رحم تنظيم القاعدة في العراق. ولا تحتاج وحشية هذا التنظيم الإرهابي إلى تعليق أو وصف، وقد أزعجني إعادة سيطرة التنظيم على مدينة الرمادي وتورط جنود أمريكيين في محاربته والتصدي له. لقد عشت انتشارين في مدينة الرمادي لمحاربة تنظيم القاعدة، وقتل رفاق في تلك المعارك التي خضناها، وأصبت في الرمادي. وكان رد فعلي الأولي، مثله في ذلك مثل العديد من المحاربين القدامى، لماذا هذا كله الذي نعيشه بينما لا نلمح أي تغيير. لم يكن هناك إراقة الدماء، ويبدو أن الثمن الذي دفعناه لم يسفر عن أي منفعة فعلية. ويبقى يوم الذكرى،الذي تحتفل به الولايات المتحدة، مجرد يوم للتفكير نستعيد فيه ذكريات مضت لكنها بقيت محفورة في الأذهان. لقد قررت أن أجلس وأحدد بالضبط ما الذي نحييه في هذا اليوم.

يتعلق يوم الذكرى بتكريم أولئك الذين ماتوا في القتال من أجل بلدنا. وفي كثير من الأحيان ترتبط تلك الذكريات بمكان معين. ومن المسلم به بديهيًا أن الجنود يقاتلون ويموتون في بيئة ملموسة ماديا. وغالبا ما يكون مكانا بعيدا عن الوطن. وتجعلنا الطبيعة البشرية نحتفظ بذاكرة تتعلق بتلك البيئة الملموسة. أوكيناوا وأنتيتام وتشوسين ولادرانج وغيرها ليست سوى عدد قليل من الأسماء التي تتحدث عن معارك منذ أزمنة بعيدة. شخصيا، أقدس تلك الأماكن وتلك الأسماء. النقطة التي تعنينا في المقام الأول الآن بالنسبة لهذه الأماكن وتلك الأسماء هي من قتلوا هناك وسالت دماؤهم في تلك المعارك. أماكن معينة باتت رمزا، وعادة تصبح قيمتها أعلى كلما كان القتال أكثر شراسة. فعادة أذهب إلى المكان الذي جرحت فيه، وأول ما يجول بخاطري هو المكان الذي سالت دمائي عليه، والمعركة التي جرحت فيها. على الرغم من أنها كانت منطقة زراعية بين الرمادي والفلوجة. ومع ذلك، فإنه عند إعطاء إجابة فنية، هناك شيء يُفقد في الترجمة ونقل الأمر. ولا تزال منطقة الرمادي محفورة في أذهان كثيرين. كانت مهمتنا في ذلك اليوم تتركز في داخل المدينة، ولكنها امتدت للخروج إلى محيط المدينة.

إحياء ذكرى مكان ما بسبب الوزن النسبي المرتبط به يمثل إشكالية على جبهتين، أنه يضع مغالطة جزئية بينما يتجاهل ما أعتقد أنه مكون آخر حاسم غالبا ما يتم تجاهله: الزمان أو الوقت.

وتتمثل المغالطة الجزئية في آلية ربط أهمية آخر عمل شجاع للجندي بالمكان الذي حدث فيه الأمر. فقد يموت جندي للسيطرة على، أو دفاعا عن، تلة خطرة، على سبيل المثال، لكنهم في الأساس لا يرهنون حياتهم لمجرد تلة. لا أحد ينضم إلى الجيش للقتال من أجل قطعة معينة من الأرض أو مدينة أو جماد. نلتحق لخدمة بلدنا، والتي تنتهي بإنجاز المهام التي دعينا لإتمامها. تصوير الحرب على أنها امتداد للدبلوماسية بوسائل أخرى، يعني أن الجنود هم المنفذون النهائيون للإرادة السياسية الوطنية. ويمكن أن تشمل مهمة محددة جيدا وأخذ تلة معينة، ولكن الجندي ليس هناك من أجل قطعة معينة من الأرض. هم هناك لأن المهمة أرادت لهم أن يتواجدوا.

المكون الآخر الذي نتجاهله هو الوقت. وبمجرد اقتران الموت بالمكان وتأسيس أهميته في عقولنا، فإن ذلك يصبح له مغزى منذ ذلك الحين. فمن الصعب التفكير في مكان مادي دائم على أن له علاقة مؤقتة فقط في وقت الدم الذي أريق هناك. هناك سبب لماذا ساحات قتال الحرب العالمية الأولى قبل قرن لا تزال تشكل هذه الأهمية الخاصة.

لقد كنت أفكر في ذلك كله عندما أسمع الدعوات لإعادة القوات الأمريكية المقاتلة إلى العراق بسبب الأحداث الأخيرة في مدينة الرمادي. العديد من المبررات لمثل هذا العمل لا تركز على الاستراتيجية العسكرية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة أو ما يمكن أن يكون أفضل للعراق. وبدلا من ذلك، يتم استدعاؤهم بناء على حقيقة أن الأمريكي يعيش حيث يعمل لتحقيق الانتصار في الرمادي في الماضي. ويبقى السؤال: إذا سقطت الرمادي مرة أخرى في أيدي المسلحين، فما الذي يموت الجنود الأمريكيون لأجله في المقام الأول؟

لقد سيطر على خاطري للوهلة الأولى هذا المنطق الواضح المعالم. ومع ذلك، تنهال أسئلة كثيرة إلى الذهن على الفور. ولسوف أركز على اثنين منهما؛ هل سيطرة العدو على مكان هؤلاء الناس قد قضى على الذكريات والآثار المحفورة في ذاكرة التاريخ، وهل يجب علينا السماح لذلك بالتأثير على أعمالنا؟ بالنسبة للسؤال الأول فقد توصلت لنتيجة مفادها لا، على الرغم من أنه أمر مؤلم جدا. لقد كان للجنود، الذين ضحوا بحياتهم لإنجاز مهمة ما، تأثير. وكان هذا التأثير غير مقتصر على مكان واحد. تندلع الحروب على مساحة وتتأثر بكافة الإجراءات اللانهائية التي تحدث في هذه المساحة في ذلك الوقت من التاريخ. نجاح العدو في الوقت الحاضر، حتى لو كان في ذلك المكان نفسه، لا يسلب من الجندي ما قام به الماضي وما ساهم فيه من تأثير. وفي ضوء ذلك، أجد من الصعب تبرير إرسال المزيد من الجنود للقتال، حيث سيموت بعضهم لا محالة، فقط في محاولة لحماية ذكرى أولئك الذين ماتوا بالفعل.

تلك الذكريات لا تحتاج إلى حماية مادية. يوم الذكرى هو تقديرنا الرسمي لتضحيات رفقائنا. علينا أن نتذكر أعمالهم واستعدادهم لتقديم كل ما يمكنهم تقديمه لإنجاز المهمة. هذه الذكريات هي بالطبع مرتبطة بالمكان، ولكن لا ينبغي أن تكون تلك هي السمة المميزة. ما يحدث الآن في موقع مثل الرمادي لا يحط من قيمة تصرفات سابقة وقعت هناك. هم أعلنوا عن أنفسهم خارج إطار المكان وهذا هو أريد شخصيا أن أحيي ذكراه.

المصدر | بول فلويد، ستراتفور
كلمات مفتاحية |
الرمادي
تنظيم القاعدة
الدولة الإسلامية
العراق
التحالف الدولي
موضوعات متعلقة
«الدولة الإسلامية» يحكم قبضته علي الرمادي ويسيطر علي مقر قيادة عمليات الأنبار
«البنتاغون» يعد بمساعدة القوات العراقية في استرجاع الرمادي من تنظيم «الدولة الإسلامية»
«البنتاغون» يعد بمساعدة القوات العراقية في استرجاع الرمادي من تنظيم «الدولة الإسلامية»
«أسوشيتد برس»: الرمادي ”نكسة جديدة“ تعيد إلى الأذهان ”سقوط الموصل“
«الإندبندنت»: سقوط الرمادي يغير المشهد السياسي في العراق وسوريا
«نيويورك بوست»: سقوط الرمادي وتدمر أثبت ’’هزلية‘‘ استراتيجية «أوباما»

Important news side block

اهم الأخبار
ولي العهد السعودي يوجه بتطبيق الحكم الصادر بحق «كنج النظيم» وعدم شموله بأي عفو
السعودية تعتزم تشييع ضحايا تفجير الدمام بعد تأخر تحليل أشلاء الجثث
في مصر يتشاجر اللصوص
الخارجية الأمريكية: قطر وافقت على تمديد مراقبتها لقيادات طالبان الخمسة
تويتر
فيسبوك
Tweets by @thenewkhaleej

Most Read Articles

الأكثر قراءة
محمد بن راشد: الإسلام دين السلام والتسامح والمساواة
إلغاء قرار مغادرة السفير السعودي في لبنان إلى باكستان لأجل غير مُسمّى
طهران: سنتدخل في العراق إذا تعرضت العتبات المقدسة للخطر

استطلاع رأى

هل تحققت أهداف عملية «عاصفة الحزم» بصورة كافية؟
  • Older polls
  • Results
سجل بريدك
للتواصل
E-mail:
[email protected]
Social media
الاقسام
أخبار
إقتصاد
تقارير
تحليلات

حقوق وحريات
آراء